منتدى عبط وتاديب البنات
هل يكتمل الحلم الحلقة الثانية - نسخة قابلة للطباعة

+- منتدى عبط وتاديب البنات (https://abitelbnat.com)
+-- قسم : منتدى التاديب والعبط (https://abitelbnat.com/forum-3.html)
+--- قسم : منتدى التاديب والعبط العام (https://abitelbnat.com/forum-7.html)
+--- الموضوع : هل يكتمل الحلم الحلقة الثانية (/thread-2025.html)

الصفحات: 1 2


هل يكتمل الحلم الحلقة الثانية - راجية - 12-26-2021

ازيكم يا حلوين غبت عنكم المرة دي و رجعت بالقصة دي مع ان الجماهير بتطالب هنا و علي الخاص اني اكمل قصة  زوجة اب مفترية  ابتسامة كبيرة  و بيقول لي انها انجح و الدليل عدد المشاهدات و التعليقات  بس انا بكتب حسب مودي و ده بيختلف من فترة للتانية و مؤمنة ان النوع ده من القصص له محبين و النوع ده له محبين كل واحد حسب ميوله و متسألونيش انا من انصار انهي نوع كلهم اولادي و الحقيقة انا بكتب اصلا لنفسي مش للنشر و بعدين بنشر يمكن اعرف ابسط حد القصة تلمسه قولي لي رأيكم لاني كنت فعلا واخدة قرار اني مش حكملها علي المنتدي و حكتبها لنفسي بس و بعدين قلت ايه المشكلة انا حشاركها مع اللي يحب يلا بينا 

ليتك الحلقة الاولي 
https://www.abitelbnat.com/thread-2010.html

الحلقة الثانية :
ذهبت مني للشركة في اليوم التالي ميكرة عن موعدها و رغم ذلك وجدت مجلس الادارة بأكمله موجود برئيسه و هي تعرف اهمية ذلك هؤلاء و ما معناه  فاتجهت فورا لمكتيها في انتظار اي طلب او استدعاء و تبادلت التعليقات مع زملائها عن هذا اليوم الذي يبدو طويلا و سرعان ما تم استدعائها للاجتماع و دخلت لحجرة الاجتماعات  حيث كانت بعض الوجوه مألوفة لها و البعض جديدا و طبعا كان مستر هادي بينهم ينظر لها بابتسامة غير مفهومة فألقت التحية بجدية و ابتسامة عملبة فقام الرئيس مرحبا بها من مكانه فتعجبت و زاد تعجبها حين وضع يدا خفيفة علي كتفها يحركها باتجاه حجرة الصالون الملحقة بحجرة الاجتماعات و هو يقول لها دعيهم يعملون و انا اريد اجتماع خاص معك يا مني فأرتفع حاجباها اندهاشا و تحركت سربعا للحجرة و هي تقول :"خير يا فندم تحت امر حضرتك " فجلس علي الاريكة مشيرا لها ان تجلس امامه ثم تنحنح و بدأ حديثه بمقدمه وجدتها مني وقتها طويلة بلا داعي عن كفاءتها و ثقتهم بها و عن انها تقريبا واحدة منهم حتي لو بشكل غير رسمي و هي تتمتم شاكرة بين كل جملة و اخري ثم تطرق بكلام محسوب للعملية المطلوب تنفيذها و خطورتها و عدم امكانية نقلها بطرق الشحن المعتادة فبدأ تركيز مني يزداد فقد اقترب الجزء المهم من الموضوع بعد حوار طويل لا تغهم سببه  ثم لخص لها وجه النظر التي توصلوا لها عن نقل الاشياء مع زوجين  ثقة و انه وقع الاختيار عليها للسفر مع هادي فردت عليه" تمام يا فندم مش مشكلة حبدا الاجراءات فور استلامي التفاصيل و الاوراق " فأدرك انها لم تفهم جيدا المقصود بكلمة زوجين وهو ما قصده في صياغة جملته فابتسم بهدوء و قال " فيه اجراء قبل استلامك  الاوراق لازم يبقي الجواز رسمي عشان يبقي الورق كامل وما فهوش غلطة " يجب اتمام الزواج بينك و بين هادي رسمي و بأسرع ما يمكن و يصبح سفركم و كأنه لقضاء شهر العسل " و قبل ان تصاب بأزمة قلبية من المفاجأة اكمل " جواز صوري با مني لحين انتهاء العملية ليصبح الورق سليما و لن بعلم به احد خارج حجرة الاجتماعات " فنظرت له ببلاهة و لم ترد فأكمل " انا مدرك المفاجأة لكن بأكد لك انه موضوع بسيط و مجرد امضاء منك علي ورقة زيادة و اكمل ضاحكا و تحمل كم يوم مع هادي في فيلا صغيرة علي الشاطيء هناك كعروسين" واكمل متنحنحا  و كأنه يطمئنها : طبعا الفيلا بها غرف كثيرة  " فردت بنفس البلاهة " و مستر هادي عارف الكلام ده " فقال" طبعا احنا في انتظار موافقتك بصي للموضوع من الناحية الوطنية و المهنية يا مني" و ربت علي كتفها فكأنما ايقظها فأستعادت قناع العمل و عقلها يدور و يدور بألاف التساؤلات هي و مستر هادي يا الهي اتحزن او نفرح ياالهي ..... و لكن لسانها نطق بما يجب و كأنه يدار من عقل منفصل  و قالت : " تمام با فندم بس اؤكد علي السرية عشان الوضع في الشركة بعد كده " فرد و هو يقف " طبعا ما تقلقيش " فقامت تقف هي الاخري و خرجوا للمجتمعين و هي تشعر ان وجهها كجمرة مشتعلة رغم انها تعلم انها ليست من النوع سريع الاحمرار  و هز الرئيس رأسه للمجتمعين الذين نوقفوا عن الكلام عند دخوله و حمدا لله لم بستظرف احدهم و يقول مبروك و الا انهارت مني اما مستر هادي فلم يتمالك نفسه من ابتسامة صغيرة و قام المجتمعون و احدهم يقول ان المأذون سيكون هنا بعد ربع ساعة و معه الاوراق جاهزة علي الامضاء فنظرت له مني بخليط من الغضب و الهلع " جهزتم الاوراق قبل ما اعرف و اوافق:  فنظر لها و لم يرد و قال الرئيس : "كده فاضل حاجة و لا نتحرك : و كان هذا  ايذانا بتحرك الجميع لكن هادي اقترب منه و قال "عايزك دقيقة يا ريس " فتحركوا مرة اخري للحجرة الملحقة و هو يقول لمني : " خليك هنا يا مني " و اخبر هادي الرئيس بكلمات واضحة سريعة تدرب عليها طول الليل " حضرتك رئيسي و صديقي ولازم اقولك اني ناوي ان جوازي بمني يكون حقيقي فرد الرئيس بابتسامة العارف " كنت متوقع و مستنيك تقولي بس بعد ما يحصل لكن انت محترم و عارف اولوياتك و اهميه عملك " ثم ربت علي ظهره ضاحكا و قال "بالتوفيق لكن السرية مطلوبة لحين انهاء العملية " فأجاب هادي " مطلوبة لحين ضمان النجاح "قرد الرئيس " ده قرارك ربنا معاكم و تحرك خارجا فوجد مني مازلت جالسة وحدها في  في حجرة الاجتماعات كأنها تمثال ثلجي فقاال لها رتبي التفاصيل مع هادي جوه علي ما المأذون يجي " ثم اكمل مبتسما " مبروك " و خرج سريعا قبل سماع اي رد .
حاول هادي ان يبدو طبيعيا و كأن لا شيء اختلف و هو يقول بابتسامة كبيرة
 " تعالي يا مني "  و جلست علي الاريكة و تعمد الجلوس بجانبها و هو يقول " انا عايز اقول لك حاجة انت عارفة ان شرعا في حاجات جدهم جد و هزلهم جد منهم الزواج يعني جوازنا ده حقيقي " فردت عليه بصوت  ضعيف انكرته علي نفسها " المهم النية يا مستر " فابتسم ايتسامة كبيرة و هو يقترب منها اكثر حتي تلامست ركبتاهما فتراجعت كأنما لمستها جمرة مشتعلةفمال عليها ا بأكمله قائلا " انا عارف نيتي كويس و قلت ابلغك بها قبل ما تبقي رسمي " فارتعشت رعشة غير ملحوظة و لم ترد و لكنه لاحظها فأكمل بجدية " انا عارف ان ده كلام يقلق و ما اقدرش اوعدك بالسعادة الابدية لكن احنا مش صغيرين احنا حنحاول ننجح و حنفضل مع بعض طول ما احنا سعداء سوا و اوعدك انا مش حكون لحد غيرك طول ما احنا متجوزين و طبعا انا متأكد ان انتي كمان حتكوني كده " فلم ترد او ترفع رأسها فوضع يده علي خدها فوجده مثلجا و رفعت عينها له ببطء و هو يقول  بينما يسحبها معه واقفا "مستني ردك يا مني " فابتلعت ريقها و هزت رأسها و قالت " نجرب يا مستر " فانطلقت ضحكة عالية طويلة  منه و هو يحتضنها و يقول " بحب كلمة مستر منك يا مني حتي و انت مراتي " ثم اكمل جادا "مش علي طول يعني بس لزم تعرفي ان انا مستر فعلا و انت مش ساذجة و عارفة انا بفول ايه "فرفعت له عينين تا ئهتين فمد يده لأردافها و قال و فمه قريب من اذنها حتي كاد بلعقهما انا مستني اللحظة الا يبقي دول ملكي اعمل فيهم اللي انا عايزة " فتراجعت للخلف و لكن يده القوية منعتها و اكمل قائلا و هو يدلك اردافها " انا حعتبر اننا في فترة خطوبة لغابة ما نسافر عشان اديك فرصة تتأهبي و  ترتبي امورك و عشان  الشغل ما يتلخبطش" و اكمل بصوت منخفض غليظ " لاني لو حطيت ايدي عليك مش حعرف الاقي وقت و لا تركيز للشغل " فهزت رأسها بشكل الي و هي لاتدري من الذي يصدر الاوامر لجسدها الذي اصبح مثل طبق الجيلي و بالكاد قدميها منتصبتان و بينما هي تصارع لتقف مستقيمة ربت هو علي خدها برقة ثم ضربها علي اردافها ضربة قوية حتي انها تحركت للامام ووقعت عليه شاهقة مرتجفة  ويده الاخرة ممسكة بوسطها فهمس لها "وجعتك " فردت" شوية "قأكمل بنفس الهمس " و بسطتك " فأطرقت ناظرة للارض فقبل اذنها ضاحكا " كل يوم من ده " واكمل بهدوء احنا متوافقين مع بعض يا مني و ده اساس جيد للزواج و مش حنعلن حاجة و لا لعائلتنا الا بعد العملية " و قبل ان ترد طرق الباب فتراجعت للخلف مذعورة و كادت تقع اما هو فتماسك سريعا و تحول لشخصية المدير الجاد و قال ايوه فدخل عضو المجلس الذي سبق و ابلغهم بموعد المأذون و معه زميلان له  ليقول ان  المأذون حضر  و يشير لاحد الزميلين و الذي ظنته مني احد ضباط الجهاز اما ما بعد ذلك فمر كالحلم فقد اندفعت في العمل بحماس محموم و كأنما لتمنع نفسها من التفكير بما هو آتي و مستر هادي يتابعها اولا بأول بجدية  شديدة  لا تخلو من لمسات متعمدة منه في اماكن  تفاجأها حين يكونون بمفردهم تتركها شاهقة مهتزة بينما يمنحها ابتسامة بريئة و هو يقول " مالك يا حلوة امسكي نفسك امال " اوابتسامة مغوية و هو يقول "هانت" و مرة او مرتين  ضربة قوية علي اردافها و حين تلتفت تجد في عينيه نظرة قوبة و يده ممسكة يدها بشده  و هو يقول " قولي شكرا " فتقول شكرا فيبتسم و يقول لها كلمته الشهيرة " كل يوم من ده " حتي جاء يوم السفر واحتفل طاقم الطائرة بالعروسان و  هبطت الطائرة في تلك المدينة الاوربيه الصغيرة و مر العروسان السعيدان بأمتعتهما القليلة بسهولة و ركبا سيارة اجرة من خارج المطار و وضعا امتعتهما و هي تظن ان اختار السيارة عشوائي حتي وصلا للمنتجع اللذان سيقيما في احدي فيلله علي الشاطئ فأكتشفت بعد دخولهم الفيلا و نقل امتعتهم ان الشرائح الالكترونية تم تسليمها فسألت هادي بانبهار متي و كيف و هل هو السائق ام حامل الحقائب ام من ممن تم التعامل معهم فضجك هادي و قال يفرق معاك في ايه يا حبيبتي المهم الجزء الاول من المهمة خلص و عندنا اجازة اسبوعين قبل العودة و اكمل ضاحكا ومش عايز اسمع فيهم حاجة عن الشغل و الا حعاقبك لغاية ما تنسي يعني ايه كلمة شغل احنا في شهر العسل ماشي يا حبيبتي يلا با حلوة امامنا ساعة قبل العشا تدخلي الحمام الاول ولا ادخل انا فقالت له ادخل انت علي ما رتب الهدوم في الدولاب و اسرعت لذلك و هو يقول تتعشي هنا و لا في المطعم و عينيه تقول هنا لكنها ردت بسرعة في المطعم فمازلت متوترة قلقة من الساعات القادمة قضحك قائلا ماشي بس خليك فاكرة و دخل الي الحمام و رتبت هي ملايسها بسرعة و فتحت حقيبته و رتبت ملابسه لتجد اسفل الملابس في الشنطة بعض الاشياء التي اثارتها و ارعبتها مثل خرزانة و بكرة لاصق و اشياء اخري لم ترها من قبل و بينما  هي تحملق في الحقيبة و لا تدري ماذا تفعل في هذه الاشباء خرج هو من الحمام مرتديا فوطة حول وسطه فقط كأحد تماثيل ايطاليا القديمة و نظرت ايه و هو ينظر للحقيبة بابتسامة صغيرة قائلا "لحقت تفضي كل الشنط ووصلت لهنا اااه من الستات علي العموم دي حاجات بسيطة علي ما نشتري من هنا التنوع هنا اكتر يلا علي الحمام يا حبيبتي عشان ما نتأخرش علي العشا " فلم تتحرك و هي ما زلت تنظرللاشياء و تريد  ان تقول شيئا لكن لا تعرف ما هو فاقترب منها مازحا" اللي مش بيسمع الكلام بيتضرب علي طي.." فأسرعت جريا للحمام و ضحكته تتابعها ووقفت تحت الدوش و هي تفكر هل هذه  هي مني الشخصية القوية المرحة المحبة للعمل انها لا تعرف نفسها امام هذا الرجل كيف تزوجته بهذه السرعة و كيف تستجيب  له بهذه القوة انها لا تعلم  و سألت نفسها هل هي خائفة بعد ما شاهدته فوجدت ان فضولها و اثارتها يغلبان خوفها و عند هذا الحد سمعت طرقا علي الباب و فتح الباب فجأة و  هادي امامها  يتعجلها و هو يقول قلنا  ما نتاخرش و نسمع الكلام و كادت تنزلق في البانيو و هو امامها مرتديا بدلة في منتهي الاناقة و هي تحت الماء عارية و اكمل هو كلامه و هو يحملق فيها بلا خجل و ابتسامة ذئب تطل من عينيه " ايه رايك اطلب العشا هنا" فردت و هي لاتعرف اين تضع يديها لتخفي هذا ام ذاك و فالت له لا و هي  تستدير لتخفي جسمها و اعطت له ظهرها فضحك بصوت عالي و قال لها " هو ده بالضبط اللي انا عايزه " فالتفت له مرة اخر بسرعة و قالت له " اخرج عشان البس   فتقدم للامام خطوة صغيرة  و ما زلت الابتسامة علي فمه قائلا " انت مراتي يا حببتي يعني لو اخترت افضل واقف اتفرج عليك ده حقي انا صبرت كتير في مصر لكن  حراعي انك مكسوفة بس ما تتكلميش بصيغة الامر دي تاني مع جوزك و مد يده تحت الماء يقرص حلماتها قرصة سريعة   لكن مؤثرة جعلت جسدها يوخزها و كأنه امتلأ فجأة بالدبابيس ثم خرج و هو يهز راسه " بتقاوحي ليه شكلك عايزة تتعشي هنا  انت حرة " وذهبوا  للعشاء و اكلوا و هم بالكاد يتحدثون لان كلاهما يفكر في اللحظات الاتية حتي انتهي العشاء و هي تائهة في افكارها  لا تعرف  ماذا اكلت حتي سألها بصوت اجش تحبي تشربي حاجة با حبيبتي قبل ما نقوم فهزت رأسها لا فقام فورا حتي كاد الكرسي ان يقع  و قال لها مادا يده ليدها يشدها بقوة " طيب بلا بينا يا امورة " فتحركت و يده تلف وسطها متجهين الا فيلتهم علي الشاطيء ليبدأوا حياتهم الجديدة و كلاهما يتمني ان تكون ناجحة لان كلاهما لم يعد يرغب في حباة الوحدة مرة أخري.


RE: هل يكتمل الحلم الحلقة الثانية - محمود - 12-26-2021

مع ان القصة خيالية بس المفروض الراجل في اول يوم زواج ينيك مراته مش بس يضربها على طيزها و يدخل عليها الحمام و هي عريانة


RE: هل يكتمل الحلم الحلقة الثانية - عامر - 12-26-2021

قصه جميله استمرى


RE: هل يكتمل الحلم الحلقة الثانية - راجية - 12-26-2021

(12-26-2021, 09:00 PM)محمود كتب : مع ان القصة خيالية بس المفروض الراجل في اول يوم زواج ينيك مراته مش بس يضربها على طيزها و يدخل عليها الحمام و هي عريانة

طيب مش بعد العشا و لا ايه  الناس جايين من السفر و جعانين  ابتسامة كبيرة

(12-26-2021, 09:04 PM)عامر كتب : قصه جميله استمرى

شكرا شكرا  مبسوطة انها عجبتك


RE: هل يكتمل الحلم الحلقة الثانية - n-oor - 12-26-2021

كتير حبيت


RE: هل يكتمل الحلم الحلقة الثانية - Engy1234 - 12-27-2021

القصه فى منتهى الجمال ادعولى اتجوز حد كدا


RE: هل يكتمل الحلم الحلقة الثانية - راجية - 12-27-2021

(12-26-2021, 10:20 PM)n-oor كتب : كتير حبيت

مبسوطة انها عجبتك

(12-27-2021, 02:25 PM)Engy1234 كتب : القصه فى منتهى الجمال ادعولى اتجوز حد كدا

رينا يرزقك احسن ما تتمني


RE: هل يكتمل الحلم الحلقة الثانية - dodoo - 12-27-2021

اسلوبك في السرد حلو جدا ♥
ابدعتي.. أستمري


RE: هل يكتمل الحلم الحلقة الثانية - راجية - 12-27-2021

(12-27-2021, 03:22 PM)dodoo كتب : اسلوبك في السرد حلو جدا ♥
ابدعتي.. أستمري
شكرا شكرا علي التشجيع


RE: هل يكتمل الحلم الحلقة الثانية - ساره الخاضعة - 02-07-2022

حلوووه يا راجية