RE: الاوتيل.الجزئ التاني - سيد - 05-04-2026
فين الجزء الثالث ?
RE: الاوتيل.الجزئ التاني - omar mero - 05-11-2026
(03-21-2026, 03:57 AM)DadyAdam كتب : قصة: الأوتيل - الجزء التاني
يوسف كان ماسك جامد في المخدة وهو مش قادر يستوعب إزاي هو في المكان ده وبالشكل ده، مؤخرته عريانة قدام واحدة ميعرفهاش وهي بتعاقبه بكل قوة، مؤخرته بدأت تحمر وبدأت تلسع جامد، بس هو كان مصمم إنه ميتحركش أو حاول يعمل كده على قد ما قدر.
إنچي كملت ضرب بكل قوة وهي مستمتعة بالشغل بتاعها، بتفتكر أول يوم ليها هنا وإزاي كانت مش عارفة تعاقب الناس، ولكن دلوقتي الأمر أسهل مما يمكن بالنسبالها، يمكن عشان هي قضت وقت في الفندق كنزيلة في يوم من الأيام، أو عشان المدير والمديرة دربوها كويس، بس هي كانت فخورة بشغلها وبتحبه.
بعد ما الستة وعشرين ضربة خلصوا، إنچي حطت الحزام على السرير وبصت على المؤخرة الحمراء اللي قدامها، وبعدين سألت يوسف الآتي...
إنچي: إيه أخبارك يا أستاذ يوسف؟ تحب أديك دقيقة راحة؟ ولا نكمل علطول؟
يوسف بصلها وقال بصوت كله دموع وهو حاسس بألم فظيع: راحة.....راحة......راحة
إنچي قعدت على كرسي بتتفرج عليه وهي بتنهج كأنها كانت بتجري.
يوسف فضل على السرير ورجع إيده وفضل يدعك مؤخرته عشان يهديها، كانت سخنة وده طبيعي، بس اللي مش طبيعي هو إنه بدأ يحس إن عضوه بدأ يكبر تحت منه وهو مش عارف ليه..........
إنچي قامت من مكانها ومسكت الخرزانة وهوشتها في الهواء وهي ورا يوسف وعملت صوت جامد خلى يوسف يتنفض في مكانه.
إنچي وهي بتضرب على إيده اللي مخبية مؤخرته: متخفش، مش بنستعمل الخرزانة جامد، إيدك قدامك يلا
يوسف بيمسك تاني في المخدة: ياريت بجد عشان مش قادر
إنچي بتضحك ضحكة شريرة: متخفش \*كراااااااااك\* كله هيبقى تمام \*كرااااااااك\*
يوسف: آآآآآآآآه.........بتوجع أكتر بكتير......بالراحة.....بالراااااااحة....
إنچي: مش أنت اللي عملت فيها دكر واخترت فئة رابعة؟ استحمل بقى \*كراااااك\* \*كرررررررررااااااك\*
إنچي استمرت على المنوال ده لغاية ما مؤخرة يوسف بقى فيها خطوط من أول مؤخرته لغاية فوق رجله بشوية، كان فاضل خمس ضربات، ودول هي قررت إنهم هيكونوا على الفخد من ورا
إنچي: استحمل اللي جايين دول عشان لو اتحركت هنبدأ كله من الأول، مفهوم؟
يوسف وهو بيعيط جامد وهو ماسك في المخدة: مفهوم مفهوم............\*كرااااااااااااااااااااااك\*
كـأن فيه كهرباء في جسمه كله، الألم ده مختلف، أسوأ، بقى فظيع، بس هو كان لازم يستحمل عشان ميقدرش يعيد كل ده تاني.
إنچي خلصت وحطت الخرزانة على جنب، وطلعت موبايلها عشان تصور مؤخرته بعد ما طبطبت عليها عشان تهديه شوية
إنچي: خلاص خلصنا، امسك نفسك واستحمل شوية عشان الصورة متبقاش مهزروزة، وديه للشغل متخافش يعني.
يوسف: طالما الموضوع خلص فاعملي اللي أنتي عاوزاه.....أنا مش قادر......هو الموضوع ده كده كل يوم؟
إنچي: آه بس أنا ممكن اتغير ويجيلك حد أسوأ أو أحسن مني، أنت وحظك، وبالمناسبة، متنساش تعملي التقييم بتاعي، هسيبلك الكيو آر كود بتاعي وأنا هقيمك برضو، يلا أسيبك تنام عشان بكرة لازم تصحى بدري.
إنچي أخدت الحزام والخرزانة وخرجت برة، بعدها يوسف قام ودخل الحمام وشاف في المراية وشه اللي كله دموع وعياط، ولف وشاف منظر فظيع، مؤخرته كأنها مسلوخة، بدأ يدعكها بالراحة بس اللي اتفاجئ منه أكتر إن عضوه كان لسه كبير وبدأ يكبر أكتر، هل معقولة إنه استمتع بالعقاب؟ وإيه معنى الكلام ده؟ هل هو كده طبيعي؟ مؤخرته كانت بدأت تهدأ شوية بشوية بعد ما أخد شاور ساقع قبل ما ينام، لقى في الدولاب بيچامة شكلها لطيف بس قطعة واحدة وورقة مكتوبة جنبها "يُنصح بالارتداء لأصحاب الفئات أعلى من الفئة الثالثة" بس فيها حاجة غريبة، فيها سوستة من ورا بتبين المؤخرة، فهو خمن ده ليه، فقال يلبسها وهي كانت لطيفة وجميلة بصراحة.
ظبط يوسف المنبه على الساعة ستة ونص بعد ما إدى تقييم لإنچي، كان تقييم بناءاً على الأداء والتعامل والفعالية وقعد يكتب تقييمات طويلة عنها، إداها تقييم إجمالي 8 من 10 ونام الليلة ديه على بطنه، واللي استغربه إنه نام بسرعة على غير المعتاد.
المنبه رن ويوسف طفاه وقال هيغمض عينه ربع ساعة بس، وساعتها دخل في نوم عميق وحلم بأحلام غريبة كتير، بس اللي مكنش يعرفه يوسف إنه كان فيه شخص عمال يخبط على الباب وهو لسه نايم، دخل الشخص وقعد يهز في يوسف ومفيش أي رد فعل، لغاية ما اتأكد الشخص إنه نايم بالفعل، راح قلب يوسف على بطنه وفتح سوستة البيچامة وشاف الألوان اللي دائماً بيحب يشوفها، الشخص ده كان أسماء، هي عرفت من أول ما شافت يوسف إنه هيحتاج شغل كتير عشان ينضبط، عشان كده بعتت ليه إنچي أول ليلة يمكن يتعلم، أسماء وقفت في نص الأوضة وقلعت حزامها المفضل وكانت جايبة فرشة شعر للعقاب العادي لو كان صاحي قبل ما تييجي، بس هي قالت تصحيه بالطريقة الصح.
أسماء بدون ما تقول كلمة طول الوقت ده، بدأت تضرب يوسف جامد على مؤخرته عشان يصحى، يوسف دلوقتي كان بيحلم إنه قاعد على كرسي قدام أسماء والكرسي بدأ يسخن شوية شوية لغاية ما مقدرش يقعد وصحي وهو بيصرخ...........
يوسف: آآآآآآآآآه.....\*طرااااااااااخ\*....آآآآآآآآآه......إيه فيه إيه؟ مين؟ ............أسماء؟ آسف آسف إني مصحيتش......بالراااااااااااااحة........\*طراااااااااااخ\*
أسماء: نوم العوافي يا أستاذ، مش لو الواحد قال كلمة لازم يلتزم بيها؟ ولا إيه؟ \*طراااااااااخ\* لازم تتعلم بالطريقة الصعبة باين عليك \*طراااااااااااااخ\*
يوسف: خلاص، آخر مرة آخر مرة، مش هكررها وهصحى بدري، بس كفاية الحزام عشان خاطري..........\*طرااااااااخ\*
أسماء: لولا إنك سمعت الكلام ولبست البيچامة كنت هتشوف الويل \*طرااااااااااخ\* يمكن فيك أمل إنك تتعلم \*طرااااااااااااااخ\* يلا اتفضل قوم يا أستاذ وخش الحمام عشان العقاب الصباحي
أسماء قالت وبتلبس الحزام وهي بتتفرج على يوسف بيقوم وهو بيدعك مؤخرته وهو بيعيط، بعد ما خلص الحمام خرج لقاها قاعدة على السرير ماسكة الفرشة وبتشاورله على رجلها، هو طبعاً مصدقش إنها قصدها كده، ممكن عضوه يخونه ويكبر وساعتها هتكون مشكلة.
أسماء: واقف عندك كده ليه؟ هتاخدلي صورة؟ يلا اترمي على رجلي عشان أشوف شغلي معاك
يوسف: بس.......بس............ أنا مكسوف..........
أسماء وهي فاهمة: قصدك على عضوك؟ أنت مش أول واحد تكون كده لو تقصد كده وهبقى أكلمك بعدين على الموضوع ده بس دلوقتي وقت عقابك، يلا اترمي على رجلي عشان لو قمت وجيبتك هيكون العقاب أشد
يوسف وهو بيمدد على رجلها: حاضر حاضر
أسماء بدأت من غير أي تحذير العقاب على مؤخرته وعلى فخده بسرعة وبدون توقف \*طراااااااااااااخ\* \*طراااااااااخ\* \*طراااااااااخ\*
يوسف انصدم من المفاجأة ورجله بدأت تترعش بتحاول تهرب من المكان ده بس مش عارف عشان أسماء كانت ماسكاه كويس وهي بتستعمل الفرشة بإحترافية.
بعد حوالي 10 دقايق كان العقاب خلص وأسماء سحبت يوسف عشان يقوم وهي حاسة بعضوه ناشف تحتيه، كانت مبسوطة من إنها تشوفه بيعيط وهو بيدعك مؤخرته قدامها، وده خلاها تحس بإثارة وحست ببلل في عضوها هي كمان، بس أسماء لسه مش هتديه أي مكافأت دلوقتي فقررت تقوم وتمشي
أسماء بابتسامة وهي بتطبطب عليه وعلى مؤخرته: العقاب الصباحي انتهى، جدولك هيتسلم في الريسبشن وبعدها هتروح للكشف الطبي وبعدين الفطار، أتمنى تكون مطيع عشان العقاب زي ما أنت شوفت كده، وبعد الفطار تروح أوضة 102 عشان لينا قعدة مع بعض، متخفش مش عقاب.
يوسف وهو بيعيط جامد ومش فارق معاه هي بتعمل إيه: حااااااااضر حااااضر، أنا فاهم، بس بلاش عقاب تاني خلاص.
أسماء بتضحك: لازم تسمع الكلام بقى عشان ميحصلش تاني، يلا أسيبك تجهز نفسك.
أسماء خرجت من الأوضة ويوسف وقف فترة قبل ما يخش ياخد دش ويتفرج على مؤخرته، كانت متدمرة بجد، هو مش عارف إزاي الأسبوع هيعدي كده، بس حاول يقنع إنه لو سمع الكلام مش هيحصل حاجات إضافية، المفاجأة التانية هو إنه لقى بلل خفيف جوه البيچامة من قدام، وده معناه إنه فعلاً بيستمتع بده! كل الأفكار ديه كانت في دماغه وهو بيستحمى وقرر إنه يعرف هو ماله، بس قرر إنه ميعملش أي بحث على موبايله إلا للضرورة عشان ميتعاقبش على ده كمان، وده خلاه يبدأ يحس إنه فعلاً العقاب بيجيب مفعول أهو!
خرج يوسف بعد ما غير هدومه وشاف ناس حواليه ماشين زيه بالراحة فخمن هما ليه كده، نزل الريسبشن وسلمهم الورقة بالمطلوب إنه يعمله في يومه، وكانت حاجات مش كتيرة بس في المعتاد مكانش هيخلصها في يوم، وهو بيتمنى إنه يخلصها.
بعدها راح يوسف للعيادة وكان دوره لسه مجاش، فالممرضة قالتله يقعد يستريح شوية بابتسامة خبيثة كده، الكراسي كلها كانت خشب ناشف والناس اللي قاعدة مش قادرة
يوسف: ممكن أقف أو استنى برة؟
الممرضة: يا تقعد يا مفيش عيادة، وصدقني، أنت محتاج العيادة ولازم تخشها
فجأة الممرضة قامة وهي ماسكة عصاية عريضة وبتشاور ليوسف إنه يسند على الحيطة
الممرضة: وعشان حضرتك مسمعتش الكلام لما قولتلك اقعد، هيكون فيه عقاب، أنت عارف المفروض تعمل إيه، ولا إيه؟
يتبع..... حلوه اووي نفسي ابقي مكانه
(03-21-2026, 03:57 AM)DadyAdam كتب : قصة: الأوتيل - الجزء التاني
يوسف كان ماسك جامد في المخدة وهو مش قادر يستوعب إزاي هو في المكان ده وبالشكل ده، مؤخرته عريانة قدام واحدة ميعرفهاش وهي بتعاقبه بكل قوة، مؤخرته بدأت تحمر وبدأت تلسع جامد، بس هو كان مصمم إنه ميتحركش أو حاول يعمل كده على قد ما قدر.
إنچي كملت ضرب بكل قوة وهي مستمتعة بالشغل بتاعها، بتفتكر أول يوم ليها هنا وإزاي كانت مش عارفة تعاقب الناس، ولكن دلوقتي الأمر أسهل مما يمكن بالنسبالها، يمكن عشان هي قضت وقت في الفندق كنزيلة في يوم من الأيام، أو عشان المدير والمديرة دربوها كويس، بس هي كانت فخورة بشغلها وبتحبه.
بعد ما الستة وعشرين ضربة خلصوا، إنچي حطت الحزام على السرير وبصت على المؤخرة الحمراء اللي قدامها، وبعدين سألت يوسف الآتي...
إنچي: إيه أخبارك يا أستاذ يوسف؟ تحب أديك دقيقة راحة؟ ولا نكمل علطول؟
يوسف بصلها وقال بصوت كله دموع وهو حاسس بألم فظيع: راحة.....راحة......راحة
إنچي قعدت على كرسي بتتفرج عليه وهي بتنهج كأنها كانت بتجري.
يوسف فضل على السرير ورجع إيده وفضل يدعك مؤخرته عشان يهديها، كانت سخنة وده طبيعي، بس اللي مش طبيعي هو إنه بدأ يحس إن عضوه بدأ يكبر تحت منه وهو مش عارف ليه..........
إنچي قامت من مكانها ومسكت الخرزانة وهوشتها في الهواء وهي ورا يوسف وعملت صوت جامد خلى يوسف يتنفض في مكانه.
إنچي وهي بتضرب على إيده اللي مخبية مؤخرته: متخفش، مش بنستعمل الخرزانة جامد، إيدك قدامك يلا
يوسف بيمسك تاني في المخدة: ياريت بجد عشان مش قادر
إنچي بتضحك ضحكة شريرة: متخفش \*كراااااااااك\* كله هيبقى تمام \*كرااااااااك\*
يوسف: آآآآآآآآه.........بتوجع أكتر بكتير......بالراحة.....بالراااااااحة....
إنچي: مش أنت اللي عملت فيها دكر واخترت فئة رابعة؟ استحمل بقى \*كراااااك\* \*كرررررررررااااااك\*
إنچي استمرت على المنوال ده لغاية ما مؤخرة يوسف بقى فيها خطوط من أول مؤخرته لغاية فوق رجله بشوية، كان فاضل خمس ضربات، ودول هي قررت إنهم هيكونوا على الفخد من ورا
إنچي: استحمل اللي جايين دول عشان لو اتحركت هنبدأ كله من الأول، مفهوم؟
يوسف وهو بيعيط جامد وهو ماسك في المخدة: مفهوم مفهوم............\*كرااااااااااااااااااااااك\*
كـأن فيه كهرباء في جسمه كله، الألم ده مختلف، أسوأ، بقى فظيع، بس هو كان لازم يستحمل عشان ميقدرش يعيد كل ده تاني.
إنچي خلصت وحطت الخرزانة على جنب، وطلعت موبايلها عشان تصور مؤخرته بعد ما طبطبت عليها عشان تهديه شوية
إنچي: خلاص خلصنا، امسك نفسك واستحمل شوية عشان الصورة متبقاش مهزروزة، وديه للشغل متخافش يعني.
يوسف: طالما الموضوع خلص فاعملي اللي أنتي عاوزاه.....أنا مش قادر......هو الموضوع ده كده كل يوم؟
إنچي: آه بس أنا ممكن اتغير ويجيلك حد أسوأ أو أحسن مني، أنت وحظك، وبالمناسبة، متنساش تعملي التقييم بتاعي، هسيبلك الكيو آر كود بتاعي وأنا هقيمك برضو، يلا أسيبك تنام عشان بكرة لازم تصحى بدري.
إنچي أخدت الحزام والخرزانة وخرجت برة، بعدها يوسف قام ودخل الحمام وشاف في المراية وشه اللي كله دموع وعياط، ولف وشاف منظر فظيع، مؤخرته كأنها مسلوخة، بدأ يدعكها بالراحة بس اللي اتفاجئ منه أكتر إن عضوه كان لسه كبير وبدأ يكبر أكتر، هل معقولة إنه استمتع بالعقاب؟ وإيه معنى الكلام ده؟ هل هو كده طبيعي؟ مؤخرته كانت بدأت تهدأ شوية بشوية بعد ما أخد شاور ساقع قبل ما ينام، لقى في الدولاب بيچامة شكلها لطيف بس قطعة واحدة وورقة مكتوبة جنبها "يُنصح بالارتداء لأصحاب الفئات أعلى من الفئة الثالثة" بس فيها حاجة غريبة، فيها سوستة من ورا بتبين المؤخرة، فهو خمن ده ليه، فقال يلبسها وهي كانت لطيفة وجميلة بصراحة.
ظبط يوسف المنبه على الساعة ستة ونص بعد ما إدى تقييم لإنچي، كان تقييم بناءاً على الأداء والتعامل والفعالية وقعد يكتب تقييمات طويلة عنها، إداها تقييم إجمالي 8 من 10 ونام الليلة ديه على بطنه، واللي استغربه إنه نام بسرعة على غير المعتاد.
المنبه رن ويوسف طفاه وقال هيغمض عينه ربع ساعة بس، وساعتها دخل في نوم عميق وحلم بأحلام غريبة كتير، بس اللي مكنش يعرفه يوسف إنه كان فيه شخص عمال يخبط على الباب وهو لسه نايم، دخل الشخص وقعد يهز في يوسف ومفيش أي رد فعل، لغاية ما اتأكد الشخص إنه نايم بالفعل، راح قلب يوسف على بطنه وفتح سوستة البيچامة وشاف الألوان اللي دائماً بيحب يشوفها، الشخص ده كان أسماء، هي عرفت من أول ما شافت يوسف إنه هيحتاج شغل كتير عشان ينضبط، عشان كده بعتت ليه إنچي أول ليلة يمكن يتعلم، أسماء وقفت في نص الأوضة وقلعت حزامها المفضل وكانت جايبة فرشة شعر للعقاب العادي لو كان صاحي قبل ما تييجي، بس هي قالت تصحيه بالطريقة الصح.
أسماء بدون ما تقول كلمة طول الوقت ده، بدأت تضرب يوسف جامد على مؤخرته عشان يصحى، يوسف دلوقتي كان بيحلم إنه قاعد على كرسي قدام أسماء والكرسي بدأ يسخن شوية شوية لغاية ما مقدرش يقعد وصحي وهو بيصرخ...........
يوسف: آآآآآآآآآه.....\*طرااااااااااخ\*....آآآآآآآآآه......إيه فيه إيه؟ مين؟ ............أسماء؟ آسف آسف إني مصحيتش......بالراااااااااااااحة........\*طراااااااااااخ\*
أسماء: نوم العوافي يا أستاذ، مش لو الواحد قال كلمة لازم يلتزم بيها؟ ولا إيه؟ \*طراااااااااخ\* لازم تتعلم بالطريقة الصعبة باين عليك \*طراااااااااااااخ\*
يوسف: خلاص، آخر مرة آخر مرة، مش هكررها وهصحى بدري، بس كفاية الحزام عشان خاطري..........\*طرااااااااخ\*
أسماء: لولا إنك سمعت الكلام ولبست البيچامة كنت هتشوف الويل \*طرااااااااااخ\* يمكن فيك أمل إنك تتعلم \*طرااااااااااااااخ\* يلا اتفضل قوم يا أستاذ وخش الحمام عشان العقاب الصباحي
أسماء قالت وبتلبس الحزام وهي بتتفرج على يوسف بيقوم وهو بيدعك مؤخرته وهو بيعيط، بعد ما خلص الحمام خرج لقاها قاعدة على السرير ماسكة الفرشة وبتشاورله على رجلها، هو طبعاً مصدقش إنها قصدها كده، ممكن عضوه يخونه ويكبر وساعتها هتكون مشكلة.
أسماء: واقف عندك كده ليه؟ هتاخدلي صورة؟ يلا اترمي على رجلي عشان أشوف شغلي معاك
يوسف: بس.......بس............ أنا مكسوف..........
أسماء وهي فاهمة: قصدك على عضوك؟ أنت مش أول واحد تكون كده لو تقصد كده وهبقى أكلمك بعدين على الموضوع ده بس دلوقتي وقت عقابك، يلا اترمي على رجلي عشان لو قمت وجيبتك هيكون العقاب أشد
يوسف وهو بيمدد على رجلها: حاضر حاضر
أسماء بدأت من غير أي تحذير العقاب على مؤخرته وعلى فخده بسرعة وبدون توقف \*طراااااااااااااخ\* \*طراااااااااخ\* \*طراااااااااخ\*
يوسف انصدم من المفاجأة ورجله بدأت تترعش بتحاول تهرب من المكان ده بس مش عارف عشان أسماء كانت ماسكاه كويس وهي بتستعمل الفرشة بإحترافية.
بعد حوالي 10 دقايق كان العقاب خلص وأسماء سحبت يوسف عشان يقوم وهي حاسة بعضوه ناشف تحتيه، كانت مبسوطة من إنها تشوفه بيعيط وهو بيدعك مؤخرته قدامها، وده خلاها تحس بإثارة وحست ببلل في عضوها هي كمان، بس أسماء لسه مش هتديه أي مكافأت دلوقتي فقررت تقوم وتمشي
أسماء بابتسامة وهي بتطبطب عليه وعلى مؤخرته: العقاب الصباحي انتهى، جدولك هيتسلم في الريسبشن وبعدها هتروح للكشف الطبي وبعدين الفطار، أتمنى تكون مطيع عشان العقاب زي ما أنت شوفت كده، وبعد الفطار تروح أوضة 102 عشان لينا قعدة مع بعض، متخفش مش عقاب.
يوسف وهو بيعيط جامد ومش فارق معاه هي بتعمل إيه: حااااااااضر حااااضر، أنا فاهم، بس بلاش عقاب تاني خلاص.
أسماء بتضحك: لازم تسمع الكلام بقى عشان ميحصلش تاني، يلا أسيبك تجهز نفسك.
أسماء خرجت من الأوضة ويوسف وقف فترة قبل ما يخش ياخد دش ويتفرج على مؤخرته، كانت متدمرة بجد، هو مش عارف إزاي الأسبوع هيعدي كده، بس حاول يقنع إنه لو سمع الكلام مش هيحصل حاجات إضافية، المفاجأة التانية هو إنه لقى بلل خفيف جوه البيچامة من قدام، وده معناه إنه فعلاً بيستمتع بده! كل الأفكار ديه كانت في دماغه وهو بيستحمى وقرر إنه يعرف هو ماله، بس قرر إنه ميعملش أي بحث على موبايله إلا للضرورة عشان ميتعاقبش على ده كمان، وده خلاه يبدأ يحس إنه فعلاً العقاب بيجيب مفعول أهو!
خرج يوسف بعد ما غير هدومه وشاف ناس حواليه ماشين زيه بالراحة فخمن هما ليه كده، نزل الريسبشن وسلمهم الورقة بالمطلوب إنه يعمله في يومه، وكانت حاجات مش كتيرة بس في المعتاد مكانش هيخلصها في يوم، وهو بيتمنى إنه يخلصها.
بعدها راح يوسف للعيادة وكان دوره لسه مجاش، فالممرضة قالتله يقعد يستريح شوية بابتسامة خبيثة كده، الكراسي كلها كانت خشب ناشف والناس اللي قاعدة مش قادرة
يوسف: ممكن أقف أو استنى برة؟
الممرضة: يا تقعد يا مفيش عيادة، وصدقني، أنت محتاج العيادة ولازم تخشها
فجأة الممرضة قامة وهي ماسكة عصاية عريضة وبتشاور ليوسف إنه يسند على الحيطة
الممرضة: وعشان حضرتك مسمعتش الكلام لما قولتلك اقعد، هيكون فيه عقاب، أنت عارف المفروض تعمل إيه، ولا إيه؟
يتبع..... حلوه اووي نفسي ابقي مكانه
|