RE: خرزانة و كلبشات الحلقة الأولى - سالي - 01-30-2022
(01-29-2022, 05:15 PM)اعلامية كتب : الخرزانة و الكلبشات الحلقة الأولى
(انا في عز الامتحانات بس التأليف وحشنى.... ادعولى الامتحانات تعدى على خير بقا ♥)
مرحبا بك في قصتى يا صاحب الميول الشاذ عن المجتمع.... أود اخبرك في البداية أن الشذوذ لا يعنى شئ سيئ لربما كان إنحرافك هو الطريق الصحيح.... أو على الأقل هو الطريق الصحيح لراحتك أنت، و كما يقول الناس إينما تجد راحتك ابنى لنفسك بيت و عيش به
لذلك فأنا في البداية فضلت أن أذكرك أنك عندما تخفي جانب من شخصيتك عن المجتمع فذلك لا يعنى أنك الأسوء أو انهم الأفضل، بل يعني أن طريق سعادتك مختلف عنهم و أنك شخص تسعي لإرضاء سعادتك و ذلك في حد ذاته يعنى أنك إنسان تعرف معنى السعادة
بداية القصة
تجلس تلك الفتاة على فراشها و يبدو على وجهها التوتر و الخوف الشديد... كم تبدو جميلة و يقنن جملها في شعرها الأسود و ملامحها البريئة العذبة و زادها جمالا ذلك المكياج الجمالى و فستانها الابيض فستان ليلة العمر... نعم فهي عروسة و الليلة ليلة دخلتها و لكنها تجلس على فراشها في غاية التوتر و تنظر لباب الغرفة المغلق من حين لأخر و كأنها تخاف من شئ خلفه
في نفس المنزل يجلس العريس في الصالة ببدلته الأنيقة و على وجهه ابتسامته المستمتعة لأنه يعرف كم المتعة الذى سيناله بعد قليل و هو يتخيل منظرها داخل الغرفة الآن و حدث نفسه قائلا : لو تعرفي يا يمنى أنا مستنى اليوم ده من امتا لو تعرفي فرحتى و انا و انتى في بيت واحد ومقفول علينا الباب
ثم ازدادت ابتسامته اتساعا و هم بالوقوف متجها لغرفة النوم الذى تجلس بها يمنى و فتح الباب مباشرة دون مقدمات
شهقت يمنى بفزع
أدهم : مالك اتخضيتي كدة ليه يا عروسة
حاولت أن تتمالك اعصابها و ترد دون ان تنظر له و هى مازلت على الفراش جالسة بفستانها
يمنى : أصلك دخلت فجأة من غير ما تخبط
أدهم بمشاكسة : و هو في واحد يخبط قبل ما يدخل عند مراته برضوا
كادت أن تنطق لكن أوقفها أنها لاحظته يقترب منها و امسك يدها لتقف أمامه
أدهم بصوت دافئ : هو انتى لسه مقلعتيش فستانك ليه؟
يمنى بخجل مصحوب بتوتر : هروح حالا اغير هدومى
لكنه أوقفها و وضع يديه على كتفيها
أدهم : لا مش عاوزك تغيري هدومك... عاوزك تقلعي هدومك احنا مش محتاجين هدوم انهاردة خالص
و بدء يفتح فستانها و هى في قمة خجلها و حدثت نفسها قائلة : يارب يكون كل اللى همه الدخلة بس.... يارب ميحصلش اللى في بالى
و عادت بها ذاكرتها لأيام الخطوبة
Flash back
كانت تجلس مع أدهم في أحد المطاعم
أدهم : زى ما انتى عارفة الشغل واخد وقت الليل كله و الصبح بكون في الجامعة عشان المحاضرات
يمنى : بس ده ضغط كبير اوى عليك أنا شايفة أنك تفضل في الجامعة معيد زى ما انت و تحضر دكتوراه و تسيب الشركة دى خالص
أدهم : الشغل صعب يا حبيبتي مفيهوش حاجة سهلة و هيكون أصعب أنى اعتمد على الجامعة بس لأنها في الاخر مرتب حكومى إنما الشركة مرتب خاص
يمنى : خلاص سيب الجامعة
أدهم بغيظ : يعنى ألبسك طبق السلطة في وشك و لا أعمل ايه، بقا بعد ما اطلع الاول على الدفعة و اتعب كل ده عشان ابقا معيد اقوم اسيبها
يمنى : أومال ايه الحل
أدهم : الحل اننا نطلب شاي بقا عشان تبقا الغدوة كملت
و استدعي الجرسون
أدهم : لو سمحت عاوز اتنين شاي
يمنى : لأ بلاش شاي هاتلي اي حاجة تاني
أدهم : اجبلك برتقال طيب و لا جوافة
يمنى : لأ برضوا بلاش عصير
الجرسون بمعاكسة : أجبلك يا فندم ايس كريم شيكولاتة مسكر زيك
سمع أدهم الجملة الاخيرة و اشتعل بداخله بركان غضب و زاد غضبه عندما ابتسمت يمنى ابتسامتها العذبة و ردت عليه
يمنى : تمام هاتلى ايس كريم
أدهم : لا متجبش لا شاي و لا ايس كريم هات الحساب
يمنى : ليه ب...
أدهم مقاطعا : خدى مفتاح العربية و اسبقينى على ما احاسب
خرجت يمنى و انتظرته في سيارته
دفع الحساب و اتجه للسيارة و على الفور بدء في القيادة
يمنى : هو انت هتروحنى؟
لم يجيبها
يمنى : أدهم انت زعلت مني؟.... طب انت رايح فين طيب؟
لم يجيبها و ظل يتابع القيادة و هو يفكر أنه حان الوقت ليكشف لها الجانب الآخر منه و يتأكد من جانبها المخفي عن العالم
حتى وصل للمنزل الذى سيتزوجان به و كانت تتحدث معه طوال الطريق و لكنه لم يرد عليها حتى ركن السيارة و خاطبها قائلا : انزلى
و لم يعطيها فرصة للتفكير فنزل من السيارة لتتبعه و بعدها سبقها للمنزل لتتبعه مرة أخري
وهو يفتح باب الشقة تحدثت له : أدهم مينفعش نقعد لوحدنا غلط بابا لو عرف هتحصل مشكلة
فتح الباب و امسك يدها بقسوة ساحبا إيها داخل الشقة و دخل معها و أغلق الباب
يمنى : انت زعلت منى في المطعم صح؟
لم يرد عليها و كان يخلع ساعته في هدوء أصابها بالخوف
يمنى : طب فهمنى انت مالك و انا هرضيك يا حبيبي
أدهم و هو يشمر أكمام قميصه بنفس الهدوء : لأ متشغليش بالك انتى انا عارف هرضي نفسي أزاى
يمنى بقلق : هتعمل ايه؟
أدهم : مش انا استاذك في الجامعة أهو انا بقا اكتشفت ان في درس نسيت اعلمهولك بس هعلمهولك حالا
و بدء يخلع حزام بنطاله فعادت خطوة للخلف بحركة لا ارادية و لكنها بعدها توقفت ثابتة رغم الخوف الظاهر في عينها مما جعله يتأكد من ظنونه تجاهها بعض الشئ
فسحبها برفق لتقف وجهها أمام الحائط
و همس في أذنها : أجمدى عشان الدرس صعب
ثم عاد يقف خلفها و رفع الحزام ليهوى به على مؤخرتها
فأنتفض جسدها و لكنها تمالكت نفسها و لم تصدر صوت أو تتحرك
فابتسم أدهم لأنه تأكد وقتها ان ظنونه بها كانت صحيحة
و هوى بالحزام مرة أخري على مؤخرتها طااااخ
أدهم : مينفعش تضحكى او تبتسمى حتى لاي راجل غريب فاهمة؟
يمنى : فاهمة
فرفع الحزام ليضرب مؤخرتها مرة أخري طااااااخ
أدهم : و مينفعش واحد يعاكسك و متوقفيهوش عند حده
يمنى : حاضر
فتلقت ضربة أخري جعلتها تصدر ااه وجع طااااااااخ
أدهم : لما اكون معاكى و واحد قليل الادب يسيبنى و يكلمك انتى يبقي انتى المفروض متروديش عليه اصلا
يمنى : انا اسفة
ارتسمت على وجهه ابتسامة و رفع الحزام اعلى ليهوى به بقوة اكبر تلك المرة على مؤخرتها طاااااااخ
يمنى : ااه
أدهم : قولتلك اجمدى لسه الدرس طويل
انتظر عدة ثوانى في هدوء و بدون مقدمات هوى بالحزام مرة أخري على مؤخرتها طااااااخ
أدهم : لازم تعرفي انك لم تبقي مراتى طاااااااخ أو حتى لسه خطيبتى فانتى دورك الاول و الاخير انك تحافظي على نفسك طااااااخ فاهمة
يمنى : اااه اااه فاهمة حاضر
أدهم : طاااااااخ انتى هتكون مراية من المرايات اللى بتعكس شكلى قدام الناس طااااااااخ و كل ما هتحافظى عل شكلك كل ما هتحسنى شكلى قدام الناس طاااااااخ واضح و لا اوضح اكتر؟
يمنى : ااه حاضر اااه ااه واضح يا أدهم
أدهم : طاااااخ صدقينى لو اللى حصل ده اتكرر باي شكل من الأشكال طاااااخ طاااااخ هيكون رد فعلى عنيف جدا ها تحبي افهمك اكتر طاااااااخ
يمنى : ااه خلاص مش هيتكرر اااه ااااه
كان يعلم ان الغلطة بسيطة و لا تحتاج لعقاب قاسي و لكنه كان سعيد أنها لم تمانع بالعقاب كما كان يعلم أنها لم تترجاه ليتوقف عن ضربها لأنها سعيدة مثله رغم الالم الذى تشعر به فظل يعيد و يزيد في نصائحه لينالوا معا أطول فترة يمكن تحملها في أول جلسة عقاب بينهم حتى أحس من صوتها انها كادت على ال فقرر أن ينهي الجلسة
أدهم : ده كان درسك طااااااخ لو نسيتى منه حرف هتتعاقبي يا يمنى طاااااخ طاااااخ طاااااخ
يمنى : اااه ااه حاضر والله مش هنسي حرف
كان يعلم ان قدمها تألمها من الوقوف كما تألمها مؤخرتها من الحزام
أدهم بهمس في أذنها : خليكى واقفة زى ما انتى كدة اوعى تتحركى
و ذهب للبلكونة يدخن سجارة و هو يشاهدها بمتعة ممزوجة بفرحة أن اعتقاده كان صحيح
حتى انهي سيجارته و عاد لها و جعلها تستدير بجسدها لتقف امامه و حدثها بحنية
أدهم : زعلتى منى؟
يمنى بصوت منخض : لأ
أدهم بحنية و مداعبة : طب ما انا عارف انه لأ
رفعت نظرها له و تحدثت بأدب : أنا اسفة
أدهم مشاكسا : هتقبل اسفك اكتر لما تبقي مراتى و اشوف جسمك و انا بضربه من غير هدوم
End flash back
فاقت يمنى من ذكرياتها مع أول مرة يمارسوا فيها ميولهم و هي واقفة الآن عارية لا يسترها سوي ملابسها الداخلية فقط أمام أدهم... كانت تقسم أن وقتها جسدها ربما يشتعل من حرارته بسبب خجلها و توترها و تحاول قدر المستطاع أن لا تلتقي عينها بعينه
و هو يشعر بخجلها و توترها و سعيد به لأقصي حد فقرر ان يخفف عنها ذلك التوتر قليلا لتستمتع هى الأخري فرفع وجهها لتنظر له و هو يبتسم لها بحنية و مرر يده في شعرها
هامسا : شعرك حلو اوى يا يمنى
ساحبا إياها للفراش لتستلقي ثم ألقي على جسدها غطاء ليهدء توترها قليلا
و جلس جوارها على الفراش بكامل ملابسه عدا جاكت البدلة الذى تخلص منه
أدهم : بصي يا حبيبتي أحنا هنقعد نتكلم مع بعض و لما تحسي انك مش خايفة قوليلي اطلع انام جمبك.... اتفقنا
غمز لها في أخر جملته فابتسمت بالموافقة
أدهم : فاكرة قبل خطوبتنا لما كنتى بتيجي تسألينى بعد المحاضرات وقتها أنا قولت البت دى يا اما دحيحة يا اما معجبة بيا
يمنى : ههههه لا انت اللى كنت مش بتشرح كويس في السيكشن
ادهم بتكبر : بس انا مز برضوا و كان ممكن تكونى معجبة بيا متكسفنيش
يمنى : ههه ماشي يا مز بس انت كنت بتقعد تندهلى كتير برضوا في الجامعة قبل ما أسألك عشان اساعدك في رصد درجاتنا و تجميع الابحاث و ده اللى شجعنى اسالك على كل صغيرة و كبيرة
أدهم : تعرفي انا بمووت في لون شعرك الاسود ده و بعشق ملامحك و ضحكتك بس مكنوش هما دول اول حاجة تشدني ليكى
نظرت له بتعجب فاقترب منها و همس لها كأنه يخبرها بسر ما
أدهم : فاكرة الخرزانة و الكلبشات
و ضحك الاثنين سويا بخفة
يمنى : طب تعال نام جمبي
قام بسرعة ليفك ازرار قميصه
أدهم : ايوا بقا ده الكلام
و أنسجم الاثنين في عالمهم الخاص لأول مرة
في مكان اخر
في غرفة نوم مظلمة عدا مصباح صغير يشع ضوء أحمر
هوا كف الفتاة صاحبة الرداء الأسود على وجه ذلك الشاب الواقف أمامها ليبتسم لها في متعة فتدفعه ليسقط ارضا و يستجيب لها و تظهر على ملامح وجهه المتعة بذلك
صاحبة الرداء الأسود : انت مين؟
الشاب باستمتاع : انا خدامك و رهن اشارتك
صاحبة الرداء الأسود : فين الخرزانة و الكلبشات يا خدامى؟
انتهت الحلقة
بقلم اعلامية
انا مفهمتش الجزء الأخير ماله بالقصه بس حلوه
RE: خرزانة و كلبشات الحلقة الأولى - ملكش دعوة - 01-30-2022
دايماا مبدعة في قصص ي جميل
منتظرة جزء تاني
وأن شاء الله هتعدي امتحانات بتاعتك علي خير ي قمر
RE: خرزانة و كلبشات الحلقة الأولى - اعلامية - 01-30-2022
بصي يا سالى او يا مرات ابويا هههههههههه
الجزء الاخير ده بناء ع رغبة حد من المنتدى قالى اخلى القصة الجديدة مش بين شخصيتين بس
قالى ازود شخصيتين كمان بس يبقوا العكس بدل من مسيطر و خاضعة يبقي خاضعة و مسيطر
بس حاولت اخليها مش بالشكل التقليدى و كمان خليت شخصيتهم مش معروفة و في الحلقات هيظهر هما مين الشاب و صاحبة الرداء الأسود دول
RE: خرزانة و كلبشات الحلقة الأولى - سالي - 01-31-2022
(01-30-2022, 09:31 PM)اعلامية كتب : بصي يا سالى او يا مرات ابويا هههههههههه
الجزء الاخير ده بناء ع رغبة حد من المنتدى قالى اخلى القصة الجديدة مش بين شخصيتين بس
قالى ازود شخصيتين كمان بس يبقوا العكس بدل من مسيطر و خاضعة يبقي خاضعة و مسيطر
بس حاولت اخليها مش بالشكل التقليدى و كمان خليت شخصيتهم مش معروفة و في الحلقات هيظهر هما مين الشاب و صاحبة الرداء الأسود دول
اها فهمت ي اعلاميه أو يا بنت جوزي هههههههه
فكره حلوه و مشوقه
RE: خرزانة و كلبشات الحلقة الأولى - جيسي جيسي - 05-17-2023
ايه دا يعني هو سويتش كدا؟
RE: خرزانة و كلبشات الحلقة الأولى - Ahmed Ahmed mo - 06-02-2023
جميله.............
RE: خرزانة و كلبشات الحلقة الأولى - Rana Ahmed - 06-08-2023
حلوة استمرررررري
RE: خرزانة و كلبشات الحلقة الأولى - Asmaa ali - 07-06-2023
حلوو اوي كملي بقي
|