منتدى عبط وتاديب البنات
علاج زوجة - الجزء الرابع - نسخة قابلة للطباعة

+- منتدى عبط وتاديب البنات (https://abitelbnat.com)
+-- قسم : منتدى التاديب والعبط (https://abitelbnat.com/forum-3.html)
+--- قسم : منتدى التاديب والعبط العام (https://abitelbnat.com/forum-7.html)
+---- قسم : منتدي القصص والروايات والمقالات (https://abitelbnat.com/forum-21.html)
+---- الموضوع : علاج زوجة - الجزء الرابع (/thread-3523.html)

الصفحات: 1 2


علاج زوجة - الجزء الرابع - صلاح رشوان - 12-11-2022

كان جسد مرفت يموج بمشاعر متناقضة فالحقنة بداخلها تسبب موجات متعاقبة من اندفاع السائل إلى شرجها و مع كل موجة تشعر أنها سوف تفقد التحكم في نفسها. هذا يجعلها تحكم إغلاق فتحة شرجها على مبسم الحقنة لمنع خروج السائل مما يتسبب في إثارة الأعصاب الحساسة في فتحة شرجها. و في نفس الوقت هذه الموجات تتسبب في ضغط المستقيم على ظهر مهبلها مما يزيد من شعورها باللذة. مع كل موجة يتزايد شعورها بفقدان السيطرة علي بطنها و هذا نفسيا يتسبب لها في لذة تبني بداخلها شعورا بالنشوة و لكنها أيضا تشعر بالخوف من أن تفقد السيطرة فعلا كما أنها تشعر بالألم من ضغط سائل الحقنة في بطنها.

أنقذها حمدي من هذا الموقف المرتبك و الصعب معلنا جاهزيتها لإخراج ما في بطنها:
خلاص يا قمر. أظن كده الحقنة اشتغلت كويس اوى. ياللا انا هاساعدك علشان تدخلى الحمام. عايزك تمسكي نفسك كويس علشان هاطلع الحقنة

ركزت بكل قوتها على قبض عضلة شرجها فور خروج المبسم لمنع خروج السائل. لم ينزع حمدي الأساور عن معصميها و ﻻ العصابة عن عينيها و إنما التفت ذراعاه حول ظهرها و فخذيها تساعدها على الجلوس ثم الوقوف و ظلت ذراعه حول كتفيها تقودها إلى الحمام إلى أن أجلسها على المرحاض ثم سمعت صوت مياه تجري و لم تفهم ماذا يفعل. كل ما كانت تشعر به أنه ﻻ يمكنها أن تبقى سائل الحقنة في بطنها أكثر من هذا ففتحة شرجها على وشك اﻻنهيار. قبل أن تطلب منه أن يخرج ليتركها في هذه اللحظة شديدة الخصوصية، أحست به عن يمينها و ذراعه اﻷيسر يلتف حول كتفيها و كفه اليمنى على بطنها و هو يقول:
ها يا حبيبتي جاهزه؟

قبل أن تفهم إلى ماذا يشير، ضغط كفه على بطنها و مع ذلك انهارت مقاومتها و بدأت بطنها تفرغ كل محتوياتها باندفاع هائل و بدون أي تحكم من جانبها. بالرغم من شعور الراحة المفاجئ إلا أن الدم تصاعد إلى وجنتيها و هي تقابل أكثر موقف محرج في حياتها. فها هي تجلس على المرحاض، يديها مقيدتان أمامها، نصفها العلوي عاري تماما و سروالها الداخلي أعلي ركبتيها، تفرغ محتويات أمعائها ضد رغبتها بل بناء على حركة يد زوجها فعندما ينحسر ضغط يده يتوقف الإخراج ثم يعود عندما يعاود كفه الضغط على بطنها. حتى في طفولتها ﻻ تتذكر أن خضعت لهذا القدر من التحكم من قبل بل أنها حتى ﻻ تتذكر أن والدتها كانت تصاحبها في الحمام فما تتذكره هو أنها كانت تطلب منها أن تنادي عندما تنتهي من الإخراج. أما هذا فلم تكن تتصوره حتى في كوابيسها.

الأسوأ أنها أحست بالشلل تقريبا. فلم تستطع الكلام و لم تكن تعرف ماذا تقول. بل حالة الإحراج الشديد جعلتها ﻻ تريد أن تنطق بكلمة عن الوضع الذي تقبع فيه أو تناقشه مع زوجها أو تحاول إقناعه بضرورة أن يخرج و يتركها تكمل عملية الإخراج بدون مساعدته. الكلام عن شيء يجعله حقيقيا و هي تتمني أن يكون هذا كابوسا تخرج منه سريعا و عزائها الوحيد أن العصابة تغطي عينيها فليست مضطرة أن تنظر في وجهه. و لكن سكوتها كان إقرارا منها بقبولها لهذا الوضع المهين و هو ما كان كابوسا بالنسبة لها. و لكن كابوسها لم يتوقف عند ذلك فالأسوأ الذي لم تكن تتصوره قادم.

بدأت مرفت تشعر بجسدها يخونها. فلم تكن تتصور أن جلوسها في هذا الوضع المهين أمام زوجها و تحكمه في أكثر وظائف جسدها خصوصية سيدفع جسدها لإفراز مزيدا من السوائل المهبلية معلنا استمتاعه بما يحدث. كانت مرفت تتمني أن تستطيع الصراخ إلى جسدها سائلة إياه ماذا تفعل! هذا في حد ذاته ضاعف من إحراجها و جعلها تتمني أن تنشق اﻷرض و تبتلعها حتى ﻻ يعلم زوجها بما يدور داخلها. ففي داخلها كان اندفاع السائل القوي داخل المستقيم يضغط على ظهر مهبلها ثم يخرج من فتحة شرجها الحساسة ليضيف إلى الشعور بالنشوة الذي بدأ يتجمع داخلها. و بدأ عقلها يتساءل ماذا لو وصل جسدها للذروة أثناء الإخراج و هي جالس بجانب زوجها؟

كانت الفكرة مروعة بالنسبة لها. فهي ﻻ تعرف كيف ستشرح أو تفسر له ما يحدث ﻷنها هي نفسها لم يكن لديها فكرة عن السبب الذي يدفع جسدها للتصرف بهذا الشكل. كان الموت أفضل عندها من أن تجلس أمام زوجها و تضع عينيها في عينيه لتشرح له كيف، و هي المرأة التي كانت ترفض بشكل قاطع أن تسمح له حتى بالكلام عن فتحة شرجها، أن وجوده معها و تحكمه في أمعائها أثناء عملية الإخراج، و هي جالسة كالطفلة أمامه على المرحاض، يثير شهوتها لدرجة النشوة. عزمت أن تمنع هذا من الحدوث بأي ثمن و حاولت أن تبذل قصارى جهدها لتشتت ذهنها و تتحكم في جسدها لمنع الكارثة قبل أن تحدث.

بذلت قصارى جهدها و بدأت روعها تهدأ و هي تشعر بأنه لم يعد يبقى الكثير داخل بطنها فهي علي وشك اﻻنتهاء و معه ينتهى الكابوس و لكن للأسف تأتى الرياح بما ﻻ تشتهي السفن. فبمجرد ما انتهت و بدأت تتنفس الصعداء سمعت صوته يقول:
خلصتى يا حبيبتى

لم تستطع الرد فاكتفت بالإيماء برأسها إيجابا لتتلقى الرد بصوت خافت عقبه الإحساس برشاش الماء مندفعا إلى شرجها ليغسله. اندفعت معه الدماء الحارة إلى وجنتيها و هي تتذكر أمها عندما كانت تعلمها في طفولتها كيفية استعمال الشطاف و ضرورة شطف شرجها بعد الإخراج. و ها هي اﻵن امرأة بالغة تجلس على المرحاض و يديها مقيدتان أمامها و تعتمد على زوجها في غسل مناطقها الخاصة بعد الإخراج بدﻻ من أن تقوم بذلك بنفسها. و الأسوأ أن جسدها مازال يعلن استمتاعه بهذه الأوضاع المهينة و المتلاحقة بعودته لبناء النشوة الجنسية داخلها بقوة. و أمام محاولاتها للمقاومة كان اندفاع الرشاش على فتحة شرجها الحساسة يجعل مقاومة النشوة القادمة أمرا ﻻ أمل فيه.

برغم اليأس الذي بدأ يتسلل إليها فظلت تقاوم النشوة رافضة اﻻستسلام للكابوس القادم. بدأت مقاومتها تضعف و قبل أن تعلن استسلامها جاء الخلاص عندما توقف الشطاف و بدأت تشعر بيد زوجها تفك قيود يديها فتسللت السعادة إلى داخلها متوقعة أن تشعر بالعصابة تنزع عن عينيها. لكن هذا لم يحدث إنما في المقابل شعرت بذراعي زوجها يرفعانها ليساعداها في اﻻستلقاء على ظهرها داخل البانيو المملوء بالماء الدافئ. الآن فهمت صوت المياه الذي سمعته من قبل و لم تمانع في أن تأخذ حماما دافئا ليخفف عنها الصراع الداخلي الذي كان يعيشه جسدها.

و لكنها بدأت تشعر بيدي زوجها تغسل جسدها بالصابون. فبدأت يداه تغسل عنقها و اكتافها و ظهرها و ذراعاها بلمسات حانية. ثم بدأت يداه تغسلان ثدياها اللذان انتصبت حلماتهما ليعود بناء النشوة داخلها من جديد. أخذ حمدي وقتا في تدليك ثدييها و أصبح واضحا أنه يفعل ذلك متعمدا ليثير شهوتها بدون أن يعلم أن نار النشوة تلهب داخلها. لم يتوقف حمدي و يمرر يده إلى بطنها إلا عندما كان جسدها قرب الذروة. تحركت يدا حمدي سريعا لتغسل قدميها و ساقيها و فخديها ثم تسللت يداه بين فخذيها دون أن تلمس مناطقها الخاصة و لكن إحساسها بأن يده قيد أنملة من مهبلها و شرجها أوصلها إلى حافة اﻻرتعاش.

توقف حمدي فجأة و أحست بذراعيه تحت إبطيها ليساعداها على الوقوف و بمجرد أن وقفت بدأت يداه الإثنين في غسل مناطقها الخاصة في نفس الوقت. فأصبح كفه كاملا على فرجها ﻻمسا بظرها بينما الكف اﻵخر اندس بكامله بين ردفيها و اصبعه الوسطى يلج كاملا داخلا شرجها. و كانت هذه هي القشة التي قطمت ظهر البعير. انفجر جسدها في بركان من الرعشة لم يحدث من قبل. كل عضلة في جسدها تقريبا انقبضت بالكامل و موجات الرعشة تغزوه واحده تلو الأخري حتى أصبحت ساقيها عاجزه عن حملها. كان جسدها مثل البركان الذي كتم حممه و ناره مدة طويلة و لما جاءته الفرصة لم يدخر أي شيء و أخرج كل ما في داخله من لهب.

أحس حمدي بانهيار جسدها فسندها بصدره ثم اخرج يديه من مناطقها الخاصة و هو يعيد جسدها إلى اﻻستلقاء داخل البانيو.و مع توقف جسدها عن الرعشة أحست بشفتيه تقبل شفتيها متبوعة بصوته الحاني يقول:
مبروك رجوعك لي يا حبيبتي

نهاية الجزء الرابع

بقلم صلاح رشوان

يسعدنى اسمع اراؤكم


RE: علاج زوجة - الجزء الرابع - Babygirll - 12-13-2022

فظييييعة احيييك الصراحة


RE: علاج زوجة - الجزء الرابع - صلاح رشوان - 12-13-2022

(12-13-2022, 01:36 PM)Babygirll كتب : فظييييعة احيييك الصراحة

متشكر جدا ابتسامة
لسه فاضل جزء اخير عايز اكتبه اول ما افضى شوية


RE: علاج زوجة - الجزء الرابع - Jouliie - 12-13-2022

حلوةةةة كتيررر مستنية الجزء الخامس


RE: علاج زوجة - الجزء الرابع - Dove - 12-13-2022

عايزة اتجوز واحد يكون حنين زي حمدي


RE: علاج زوجة - الجزء الرابع - صلاح رشوان - 12-13-2022

(12-13-2022, 02:05 PM)Jouliie كتب : حلوةةةة كتيررر مستنية الجزء الخامس

انا هاكتبه قريب. انا بس مشغول بشكل مؤقت اليومين دول


RE: علاج زوجة - الجزء الرابع - صلاح رشوان - 12-13-2022

(12-13-2022, 05:50 PM)Dove كتب : عايزة اتجوز واحد يكون حنين زي حمدي

انا سعيد ان شخصية حمدى حازت اﻻعجاب بس اتمنى ماحدش يشتم لما اكتب عن شخصيات تانية مفترية هههههههههههه
عموما انا اتمنالك التوفيق انك تلاقي زوج احسن من حمدي بس الغرض من القصة هى ان ال couples اللى عجبتهم القصة لان ميولهم شبه حمدي و مرفت يغيروا حياتهم علشان تبقى زى الجزء الخامس اللى لسه هاكتبه ان امكن


RE: علاج زوجة - الجزء الرابع - mahmoud naal - 12-25-2022

كمل كمل عاااااااااااش


RE: علاج زوجة - الجزء الرابع - mohila ahmed - 01-19-2023

مش عارفه اوصل للجزء التاني والتالت؟؟


RE: علاج زوجة - الجزء الرابع - مس ام عمر 94 - 01-19-2023

قصة محررجة اوي بس حمل احسنت