منتدى عبط وتاديب البنات
قصة:الشقي وعقابه - نسخة قابلة للطباعة

+- منتدى عبط وتاديب البنات (https://abitelbnat.com)
+-- قسم : منتدى التاديب والعبط (https://abitelbnat.com/forum-3.html)
+--- قسم : منتدى التاديب والعبط العام (https://abitelbnat.com/forum-7.html)
+--- الموضوع : قصة:الشقي وعقابه (/thread-2111.html)

الصفحات: 1 2


قصة:الشقي وعقابه - ماس مان - 01-14-2022

قصة١:الشقي وعقابه
تنويهات
تنويه١-هذه القصة خيالية ولم تقع أحداثها فى الواقع بل هى نتاج مخيلة الكاتب
تنويه٢-هذه القصة تحمل فى طياتها بل ترتكز على مشاهد فيها عنف يمارَس ضد قصَّر
تنويه٣-ليس ضروريا أن يكون كل ما فى القصة مما يؤمن به الكاتب ويعتقده ولا يدعى الكاتب وجود شخصية تمثله






اسمى علاء،سنى خمسة بعد العقد الثانى من عمرى، أنا شاب ولدت فى أسرة فاحشة الثراء، فأبى كان يمتلك مؤسسات وشركات عابرة للقارات أسسها هو بنفسه بعدما عاش الذل والمهانة فى بيت جدى، وقد ورثنى كل تلك الثروة رغم وجود أخوات إناث لى، ولكن كعادة كثير من المجتمعات الجاهلية يُعطى الذكر جميع ثروة أبيه لأنه يحمل اسم العائلة، من سنة حصل ظرف طارئ فى العمل اضطرنى لمغادرة المنزل الراقى الذى كنت أعيش به وذهبت لأحد الأحياء المتوسطة وأجرت شقة هناك مؤقتا إلى أن أعود لبيتى الفخم.


دعنى أخبركم بسر، أنا منذ مراهقتى وأنا محب لمشاهدة مقاطع أو صور فيها أطفال أو مراهقون يتعرضون للضرب والعقاب، وقد كنت أخاف كثيرا أن ترتد تلك الشهوة السادية على أطفالى فيصابوا بأذى،لهذا لم أتزوج ولم أنجب.


بينما كنت ذاهبا لشراء شئ من الغذاء، رأيت رجلا على الباب وعرفت أنه البواب، حدثته قليلا فسألته عن اسمه فقال أن اسمه الحاج سعد وأن له ابنا عمره عشر سنوات واسمه وليد، سألته عن ابنه وأين هو فقال أنه يرسله لتنظيف بيوت السكان للحصول على بعض المال، فمشيت ولم أعر انتباها لما يقول وحين عدت للبناية التى أقطن بها رأيت ابنه وكان ذا بشرة بيضاء وشعر ناعم وكان مرتديا بنطالا وقميصا قديمين وكان التراب يغطى بعض جسمه، حين رأيته خطرت ببالى فكرة شيطانية وأظنكم خمنتموها فعلا.



التفتُّ مشيرا للبواب وقلت له أن يبعث لى ابنه لينظف البيت وأمرته بتعجيل ذلك فتبسم البواب واستبشر لعلمه بثرائى وغناي وهز رأسه موافقا والسعادة تغمره وتملئ نفسه.



صعدت للشقة وبدأت فى توسيخها وفى رمي بعض المخلفات على الأرض لأن الولد لو أتى ولم يجد ما ينظفه رجع، لم يمض وقت سريع وأتى الفتى وملامح التعاسة والفقر تغمر جسده لكن شاهدت بعض الفرح فى وجهه، لعل أباه وعده بمكافأته بعد هذا العمل إن قام الأستاذ علاء باعطاءك مبلغ كبيرا، لذا أطعه ولا تغضبه وإياك ثم إياك أن تفسد الأمر، أظن أن هذا ما قاله البواب لولده قبل الصعود للشقة.



كنت قبل أن يأتي الفتى كسرت مزهرية رخيصة قديمة عندى وتركت الحطام على الأرض وكانت الخطة أن أدخل عليه وهو ينظف وأتهمه بكسرها ثم أجلده على هذا، صحيح أن الخطة تبدو ضعيفة لكن ماذا أمام الفتى ليفعل فهو فى حالة ضعف وواقع تحت قبضة رجل مقبل على ضربه، وقد فكرت أكثر من مرة أن أدخل فقط وأضربه، هكذا دون مقدمات إذ لا فرق بين هذه وتلك ففى كلا الحالتين الطفل لم يفعل شيئا يستحق العقاب بل أنا من يفترى عليه.




تركت الغلام ينظف ال"أنتريه" وذهبت أنا إلى الغرفة وبدأت أُعد ما سأفعله وكيف سأتصرف وكيف سأضربه لأخرج فيه ما فى نفسى من طوق لمعاقبة العيال وتأديبهم،لم تمضِ خمس دقائق إلا وأنا أسمع صوت شيئا يتكسر، ذهبت لموقع العمل ووجدت أن وليدا قد كسر مزهرية أخرى غير التى كسرتها أنا أول مرة، كان هذا خبرا مفرحا لى، امتزج شعور الغضب فى نفسى بسبب كسر تلك المزهرية الغالية مع الشعور بالفرح والسعادة لما أنا مقبل عليه.




صرخت فى وجه الفتى شاتما إياه وناعتا له بأقذر الألفاظ قائلا:يا كلب الشوارع أنت ألا تنتبه لما حولك! أتعرف سعر تلك المزهرية! إنها تساوى ما يزيد عن ما يمتلكه والدك بأضعاف مضاعفة فكيف سترد ثمنها؟
ظل الولد يتلجلج ويتهته وبكى وبدأ فى التوسل والإعتذاز
أنا:إذهب إلى الركن يا حيوان وأنظرنى دقيقة أُحضر الخرزانة وآتى إليك، انصدم الفتى ولكن ما كان أمامه غير تنفيذ الأوامر والإنصياع لها ذهبت للغرفة وأحضرت الخرزانة وبعض الأدوات الأخرى ورجعت لل"أنتريه" وأمرت الولد أن يلتفت، ظهر الرعب على وجه الفتى حين رأى ما أحمل ببصره ورأى ما أضمر ببصيرته، وضعت الأدوات على طاولة كبيرة وأخذت منها حبلا وقيدت يديه وهو لا يكف عن التوسل والمقاومة، قيدتهما وراء ظهره وقيدت قدميه أيصا لألا يتحرك ثم أنزلت بنطاله وكان يرتدى سروالا داخليا أبيض اللون، أمسكت كتفه لأثبته ثم أخذت الخرزانة وهويت بها على مؤخرة الفتى فصرخ متألما لما نزل به لكنى لم أعر صرخته وتوسلاته اهتماما
طاااااخ... اااااااه
طااااااخ طااااااخ طاااااخ...... ااااااه
طااااااخ طاااااخ...... اااااه
بعد خمس ضربات وقفت برهة وقلت له أن هذه هي عاقبة فعلته ثم عاودت الضرب ملتفتا عن توسلاته واسترحاماته واعتذاراته

طاااااخ..... ااااه جاءت تلك الضربة على الفخذ على عكس الأخريات التى استهدفت المؤخرة، وهنا لأول مرة أرى تأثير الضربة، رأيت خطا أحمرا جميلا شبه مستقيم يمتد من فخذه الأيمن حتى نهاية الأيسر

طااااااخ طااااااخ طاااااخ طاااااااخ.... ااااااااااااااااه، أربع ضربات متتالية أدت لصرخة عالية، صرخة يفهم من يسمعها ويتذوقها قدر العذاب الذى يتعرض له الولد
بعد تلك العشر ضربات قمت بإنزال سرواله الداخلي لأرى منظرا شدنى لتأمله دقيقة،
مؤخرة مدورة بيضاء جميلة
تمتلئ بخطوط حمراء طويلة
بين كل خطين تقاطع نشأ عن ضربة أخرى شديدة

كما وتأملت وجه الفتى الذى لا يكف عن البكاء متلذذا بما أرى عليه من آثار العذاب والألم

ثم رجعت ثانية لإكمال التعذيب أعنى التأديب
طاااااخ.... اااااااه، لاحظت أن ملامسة الخرزانة للمؤخرة العارية يعطى لسعة ومذاقا ألذع وأشد من الضرب فوق السروال
طااااخ...... ااااااه
طاااااااخ........... اااااااه
طااااااخ طاااااااخ طاااخ..... ااااااااااااااااااه
طاااااااخ...... ااااااه
ثم بعد تلك العشرة تركته ليسقط أرضا ويحاول الوصول لمؤرخته بيديه المقيدتين حتى يفركهما ويدعكهما أما أنا فأحضرت هاتفى وصورت المشهد البديع لمؤخرة الفتى ذى العشرة سنين الممتلئة بآثار الضرب والخطوط الحمراء الجميلة، ثم أحضرت فلكة وشددت رجلى الفتى ووضعتهما فيها وثبتها ثم قلت له أن عقابه لم ينتهى بعد بل تبقى منه الكثير حتى يتعلم ألا يكسر الأغراض الغالية ثانية
ربطت إبهامي قدميه ببعضهما حتى أمنعه من حماية رجل بالأخرى كما يفعل الأطفال الذين يتعرضون لتلك العقوبة القاسية وبدأت العزف على قدمي الفتى

طاااااخ..... ااااااه، وأنشأت تلك الضربة علامة بارزة على وسط قدمين ثم تتالت الضربات سريعا
طاااااخ طاااااخ طاااااخ طااااااخ طاااااخ..... اااااااااااااااااااااااااااه
كانت قدم الفتى تتقطع وكان جسمه يرتفع ويُهبد فى الأرض بقوة كردة فعل على ما يشعر به من وجع بينما كنت أنا غارقا فى نهر لذة ونشوة
طاااااخ....... ااااااااااااه
طاااااااخ..... ااااااه
ولم أكتفِ تلك المرة بعشر ضربات، بل أكملت حتى الأربعين لتمتلئ رجل الفتى بالتورم والخطوط الحمراء وآثار اللسع بالخيزرانة، فككت الولد بعد هذا وجعلته يرتدى ملابسه ووجهى لا تغادره البسمة، أما هو فوجهه لا تغادره الدموع، تلك الدموع التى تنشأ حين تعرضك لشئ مؤلم.





لم أكن خائفا من والده فهو فى فقره هذا لا يستطيع فعل شئ، بل أنا قادر بنفوذى على أن أجبره على إرسال إبنه كل يوم حتى يُفعل به هذا، ومع ذلك فرأفة بهذا الأب المسكين الذى سيتفاجأ بابنه قادما باكيا مشتكيا من عذاب أليم نزل به قررت أن أهديه مبلغا محترما من المال يساوى راتب شهرين بل أكثر، حتى ابنه حين أعطيته المال تغيرت ملامحه فجأة رغم كم الألم الذى يشعر به فى مؤخرته وقدميه ورغم عجزه عن المشي خطوة دون أن يميل يمينا ويسارا، تغيرت من الحزن والشقاء إلى التعجب والسعادة ثم شكرنى وذهب





أرجو أن تكون القصة نالت إعجابكم، لو تريدون قصص أكثر، أعلمونى، وإن كان لديكم نصائح أو اقتراحات فأعلنوها


RE: قصة:الشقي وعقابه - writer - 01-15-2022

Dislike غير معجب


RE: قصة:الشقي وعقابه - ماس مان - 01-15-2022

اختلاف فى الميول ربما، وعلى العموم شكرا لتعليقك لو فقط توضحين سبب عدم إعجابك


RE: قصة:الشقي وعقابه - writer - 01-15-2022

هو اكيد في اختلاف ميول
وبالنسبة لي مستعدة اتقبل ميول اي شخص ايا كانت
بس الميول اللي هتتسبب في أذى وقهر شخص ضعيف مش بقدر اتقبلها مع الاسف
وطبعا كل ده كوم وكون الممارسات دي بتحصل ضد طفل ده كوم تاني وحكاية تانية لوحدها


RE: قصة:الشقي وعقابه - ماس مان - 01-15-2022

القصة خيالية تماما ولا يوجد فيها أي تحريض أو حث متعمد على إيذاء أي طفل أو طفلة


RE: قصة:الشقي وعقابه - writer - 01-15-2022

ممكن اكون انا أوڤر بس القصة رسالتها بالنسبة لي انك ممكن تمارس السادية اللي بتحبها ومش لاقي حد تمارسها عليه مع اي شخص ضعيف مش هيقدر يرفض ده وتقدر تسكته بالخوف والفلوس


RE: قصة:الشقي وعقابه - ماس مان - 01-15-2022

أنا أتفق معك أنه لايستوى عقلا ولا تقبل الفطرة مثل هذا، ولكن المقدمة التى تبنين كلام سعادتكِ عليها خاطئة أصلا، وهي أن كون العلاقة بالتراضى يبيحها ولو كانت العلاقة غير سوية، وهذه المقدمة غلط


RE: قصة:الشقي وعقابه - writer - 01-15-2022

انا مقولتش ان لو العلاقة بالتراضي تبقى سليمة ومفيهاش مشكلة
بس في فرق شاسع بين علاقة بالقهر والخوف وبين علاقة بين اتنين ميولهم مشتركة وكبار وناضجين وعارفين هم بيعملو ايه وفاهمين ابعاد اللي بيعملوه والنتائج اللي هتترتب عليه وده طبعا لا ينفي ان في انحراف في السلوك والميول حتى لو بتتم بالتراضي


RE: قصة:الشقي وعقابه - ماس مان - 01-15-2022

صحيح ََ


RE: قصة:الشقي وعقابه - amir7777 - 01-15-2022

فكرة غريبة