<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="2.0" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/">
	<channel>
		<title><![CDATA[منتدى عبط وتاديب البنات - منتدي القصص والروايات والمقالات]]></title>
		<link>https://abitelbnat.com/</link>
		<description><![CDATA[منتدى عبط وتاديب البنات - https://abitelbnat.com]]></description>
		<pubDate>Tue, 27 Oct 2026 04:53:18 +0000</pubDate>
		<generator>MyBB</generator>
		<item>
			<title><![CDATA[النوم عريان]]></title>
			<link>https://abitelbnat.com/thread-6672.html</link>
			<pubDate>Thu, 15 Oct 2026 21:27:38 +0000</pubDate>
			<dc:creator><![CDATA[<a href="https://abitelbnat.com/member.php?action=profile&uid=8246">دودي الكويت</a>]]></dc:creator>
			<guid isPermaLink="false">https://abitelbnat.com/thread-6672.html</guid>
			<description><![CDATA[هناك عريان من تحت النهارده]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[هناك عريان من تحت النهارده]]></content:encoded>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[جارتنا الجديدة و جوزها]]></title>
			<link>https://abitelbnat.com/thread-6670.html</link>
			<pubDate>Wed, 14 Oct 2026 20:40:15 +0000</pubDate>
			<dc:creator><![CDATA[<a href="https://abitelbnat.com/member.php?action=profile&uid=1673">ام محمد</a>]]></dc:creator>
			<guid isPermaLink="false">https://abitelbnat.com/thread-6670.html</guid>
			<description><![CDATA[انا اشرف 12 سنة لوني ابيض أملس تماماً طري امي ناديه 48 سنة تخينة و جسمها فلاحي أصولها من الشرقيه جيرانا اللي قصدنا عزلوا و جت جارتنا رضا  نفس بلد امي ست عندها صحه تهد جبال 42 سنه هي شغاله ممرضه في القصر العيني و جوزها دكتور باطنه في في القصر العيني برضو عنده 45 سنه بس معضل بيروح الجيم و اسمر اسواني اسمة فرغلي امي حبيت رضا جدا و باقوا اكتر من الاخوات في يوم بليل بطني قلبت جامد اوي بقيت ارجع جامد جارتنا كانت معانا ساعتها قاعده مع امي مالك يا اشروف بس يا حبيبي امي بيرجع من الصبح مش عارفه ماله رضا طب تعالي لعمك فرغلي يكشف عليك لسه هتكلم بدخل ارجع تاني و سامع رضا بتقول لامي دا باين عليه عنده تسمم حقنه شرجيه من بتوع الشرقيه هتنضف بطنه جامد امي طب دي لسه موجوده رضا اه عندي واحدة في البيت تيجي نديله واحدة نشوف هتعمل ايه معاه مفيش حد بيتكلم بطلع بلاقي ماما لوحدها بتخدني في حضنها مالك يا اشروفي بس ايه اللي حصلك بحضنها جامد و بعيط تعبان اوي يا ماما بلاقي الشورت و البوكسر بيتشدوا بسرعه و ماده ساقعه على خرمي في ايه يا ماما بعدها بحس بخرطوم دخل جوايا و المايه دافيه بتدخل طنط رضا بتقفل طيزي على الخرطوم و بطبطب على طيزي معلش يا حبيبي عشان تخف خد حبه مايه حلوين في التوته العسل دي مش ببقي حاسس بوجع بس محروج و مكسوف اوي اني اقلع و طيزي عريانه و و طنط رضا شغاله دعك في طيزي]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[انا اشرف 12 سنة لوني ابيض أملس تماماً طري امي ناديه 48 سنة تخينة و جسمها فلاحي أصولها من الشرقيه جيرانا اللي قصدنا عزلوا و جت جارتنا رضا  نفس بلد امي ست عندها صحه تهد جبال 42 سنه هي شغاله ممرضه في القصر العيني و جوزها دكتور باطنه في في القصر العيني برضو عنده 45 سنه بس معضل بيروح الجيم و اسمر اسواني اسمة فرغلي امي حبيت رضا جدا و باقوا اكتر من الاخوات في يوم بليل بطني قلبت جامد اوي بقيت ارجع جامد جارتنا كانت معانا ساعتها قاعده مع امي مالك يا اشروف بس يا حبيبي امي بيرجع من الصبح مش عارفه ماله رضا طب تعالي لعمك فرغلي يكشف عليك لسه هتكلم بدخل ارجع تاني و سامع رضا بتقول لامي دا باين عليه عنده تسمم حقنه شرجيه من بتوع الشرقيه هتنضف بطنه جامد امي طب دي لسه موجوده رضا اه عندي واحدة في البيت تيجي نديله واحدة نشوف هتعمل ايه معاه مفيش حد بيتكلم بطلع بلاقي ماما لوحدها بتخدني في حضنها مالك يا اشروفي بس ايه اللي حصلك بحضنها جامد و بعيط تعبان اوي يا ماما بلاقي الشورت و البوكسر بيتشدوا بسرعه و ماده ساقعه على خرمي في ايه يا ماما بعدها بحس بخرطوم دخل جوايا و المايه دافيه بتدخل طنط رضا بتقفل طيزي على الخرطوم و بطبطب على طيزي معلش يا حبيبي عشان تخف خد حبه مايه حلوين في التوته العسل دي مش ببقي حاسس بوجع بس محروج و مكسوف اوي اني اقلع و طيزي عريانه و و طنط رضا شغاله دعك في طيزي]]></content:encoded>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[ضرب طيز توني ٢ عبطها لغاية ما قالت اسفه مش هعمل كدا تاني]]></title>
			<link>https://abitelbnat.com/thread-6657.html</link>
			<pubDate>Mon, 28 Sep 2026 09:23:16 +0000</pubDate>
			<dc:creator><![CDATA[<a href="https://abitelbnat.com/member.php?action=profile&uid=8316">Spanker@ass</a>]]></dc:creator>
			<guid isPermaLink="false">https://abitelbnat.com/thread-6657.html</guid>
			<description><![CDATA[بعظ الي حصل بعد الجزء الي فات اني اول ما اخدتها علي حجري علي السرير كانها طفله ١٠ سنين مش واخدة ٤٠ سنه ابدا بدات اضرب علي طيزها بايدي بدون عد واحدة علي الفردة اليمين و واحدة علي الفردة الشمال ضربات قوية بس مش اجمد حاجة و هي طبعا تتلوي و تبرطم اول ما تبدأ تزودها اتقل ايدي تكتم خالص فضلنا كدا بدون فاصل حوالي ٧ دقايق متواصل لحد ما ايدي وجعتني ببص فيها لقيت ايدي حمراء قولت بالك طيزها عاملة ازاي قومت بدون مقدمات كشفت طيزها رفعت القميص كله لحد وسطها كدا و بانت طيزها هي كانت لابسة بانتي اسود هو مش فتله لكن مع طيزها الكبيرة و هو ضايق كدا شبه الفتله بس اعرض شوية محستش بنفسي الا و عضوي بينتصب و طاله في اخر بطنها كدا مع بداية كسها بس طبعا انا لابس هدومي لكن شكل طيزها المربربة الحمراء شبه ال<img src="https://abitelbnat.com/images/smilies/Tomatoes.png" alt="طماطم" title="طماطم" class="smilie smilie_49" /> كدا خلاني خارج عن السيطرة قعدت امسحها و احسس عليها في الاول كانت بتقاوم بعد شوية بقيت هي بتحركها بحيث تخلي ايدي تطول كل سم في طيزها الملتهبه ببص لقيت في اثار بلل علي البانتي بتاعها قومت حشرته في النص و قعدت اشده و هي تتأوي و اقولها انت مبسوطة فاهمة انه لعب ده انا هفشخك هنا بداء الجزء الجد قربتها تاني علي حجري بس رفعتها لفوق شوية و بدأت اعبطها بس بقوة شديدة علي اخر مكان في مؤخرتها كدا و طبعا انتوا عارفين العبط علي المكان ده بالتحديد بيكون عامل ازاي بقيت ماسك طيزها لغاية بداية فخذها و هاتك يا ضرب لغاية ما استوي كله بقي شيه الدم قولتلها قومي يلا و هي قايمة خبطت عضوي المنتصب عن قصد و قالتلي ما انت كمان اهو مش انا لوحدي هنا مسكتش قومت ماسكها من شعرها و وقفتها وشها للحيط و اخدت الشبشب و علي طيزها و هي واقفة بدات تبكي و تعتذر حرمت خلاص انا اسفه انا اسفه قولتلها تثبتي كدا و ايدك لفوق او حصل غير كدا هدخل عيالك تشوف عملت ايه في طيزك فضلت مزنبها بتاع ١٠ دقايق منغير ولا حركة وشها للحيط و انا قاعد اتامل طيزها و اللوحة الجميلة الي ايدي رسمتها عليها بعدين قولتلها تعالي و لبستها كويس و قعدتها جت تقعد قامت اتنفضت من مكانها قولتلها طيزك وجعاكي انكسفت كدا و قالتلي ده الواد طلع مستحمل كتير و ضحكت و خلاص دي كانت أول يوم اعبطها فيه و اخف يوم لو في تفاعل هكمل الاجزاء الي جاية]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[بعظ الي حصل بعد الجزء الي فات اني اول ما اخدتها علي حجري علي السرير كانها طفله ١٠ سنين مش واخدة ٤٠ سنه ابدا بدات اضرب علي طيزها بايدي بدون عد واحدة علي الفردة اليمين و واحدة علي الفردة الشمال ضربات قوية بس مش اجمد حاجة و هي طبعا تتلوي و تبرطم اول ما تبدأ تزودها اتقل ايدي تكتم خالص فضلنا كدا بدون فاصل حوالي ٧ دقايق متواصل لحد ما ايدي وجعتني ببص فيها لقيت ايدي حمراء قولت بالك طيزها عاملة ازاي قومت بدون مقدمات كشفت طيزها رفعت القميص كله لحد وسطها كدا و بانت طيزها هي كانت لابسة بانتي اسود هو مش فتله لكن مع طيزها الكبيرة و هو ضايق كدا شبه الفتله بس اعرض شوية محستش بنفسي الا و عضوي بينتصب و طاله في اخر بطنها كدا مع بداية كسها بس طبعا انا لابس هدومي لكن شكل طيزها المربربة الحمراء شبه ال<img src="https://abitelbnat.com/images/smilies/Tomatoes.png" alt="طماطم" title="طماطم" class="smilie smilie_49" /> كدا خلاني خارج عن السيطرة قعدت امسحها و احسس عليها في الاول كانت بتقاوم بعد شوية بقيت هي بتحركها بحيث تخلي ايدي تطول كل سم في طيزها الملتهبه ببص لقيت في اثار بلل علي البانتي بتاعها قومت حشرته في النص و قعدت اشده و هي تتأوي و اقولها انت مبسوطة فاهمة انه لعب ده انا هفشخك هنا بداء الجزء الجد قربتها تاني علي حجري بس رفعتها لفوق شوية و بدأت اعبطها بس بقوة شديدة علي اخر مكان في مؤخرتها كدا و طبعا انتوا عارفين العبط علي المكان ده بالتحديد بيكون عامل ازاي بقيت ماسك طيزها لغاية بداية فخذها و هاتك يا ضرب لغاية ما استوي كله بقي شيه الدم قولتلها قومي يلا و هي قايمة خبطت عضوي المنتصب عن قصد و قالتلي ما انت كمان اهو مش انا لوحدي هنا مسكتش قومت ماسكها من شعرها و وقفتها وشها للحيط و اخدت الشبشب و علي طيزها و هي واقفة بدات تبكي و تعتذر حرمت خلاص انا اسفه انا اسفه قولتلها تثبتي كدا و ايدك لفوق او حصل غير كدا هدخل عيالك تشوف عملت ايه في طيزك فضلت مزنبها بتاع ١٠ دقايق منغير ولا حركة وشها للحيط و انا قاعد اتامل طيزها و اللوحة الجميلة الي ايدي رسمتها عليها بعدين قولتلها تعالي و لبستها كويس و قعدتها جت تقعد قامت اتنفضت من مكانها قولتلها طيزك وجعاكي انكسفت كدا و قالتلي ده الواد طلع مستحمل كتير و ضحكت و خلاص دي كانت أول يوم اعبطها فيه و اخف يوم لو في تفاعل هكمل الاجزاء الي جاية]]></content:encoded>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[ضرب طيز توني ٢ عبطها لغاية ما قالت اسفه مش هعمل كدا تاني]]></title>
			<link>https://abitelbnat.com/thread-6656.html</link>
			<pubDate>Mon, 28 Sep 2026 09:23:15 +0000</pubDate>
			<dc:creator><![CDATA[<a href="https://abitelbnat.com/member.php?action=profile&uid=8316">Spanker@ass</a>]]></dc:creator>
			<guid isPermaLink="false">https://abitelbnat.com/thread-6656.html</guid>
			<description><![CDATA[بعظ الي حصل بعد الجزء الي فات اني اول ما اخدتها علي حجري علي السرير كانها طفله ١٠ سنين مش واخدة ٤٠ سنه ابدا بدات اضرب علي طيزها بايدي بدون عد واحدة علي الفردة اليمين و واحدة علي الفردة الشمال ضربات قوية بس مش اجمد حاجة و هي طبعا تتلوي و تبرطم اول ما تبدأ تزودها اتقل ايدي تكتم خالص فضلنا كدا بدون فاصل حوالي ٧ دقايق متواصل لحد ما ايدي وجعتني ببص فيها لقيت ايدي حمراء قولت بالك طيزها عاملة ازاي قومت بدون مقدمات كشفت طيزها رفعت القميص كله لحد وسطها كدا و بانت طيزها هي كانت لابسة بانتي اسود هو مش فتله لكن مع طيزها الكبيرة و هو ضايق كدا شبه الفتله بس اعرض شوية محستش بنفسي الا و عضوي بينتصب و طاله في اخر بطنها كدا مع بداية كسها بس طبعا انا لابس هدومي لكن شكل طيزها المربربة الحمراء شبه ال<img src="https://abitelbnat.com/images/smilies/Tomatoes.png" alt="طماطم" title="طماطم" class="smilie smilie_49" /> كدا خلاني خارج عن السيطرة قعدت امسحها و احسس عليها في الاول كانت بتقاوم بعد شوية بقيت هي بتحركها بحيث تخلي ايدي تطول كل سم في طيزها الملتهبه ببص لقيت في اثار بلل علي البانتي بتاعها قومت حشرته في النص و قعدت اشده و هي تتأوي و اقولها انت مبسوطة فاهمة انه لعب ده انا هفشخك هنا بداء الجزء الجد قربتها تاني علي حجري بس رفعتها لفوق شوية و بدأت اعبطها بس بقوة شديدة علي اخر مكان في مؤخرتها كدا و طبعا انتوا عارفين العبط علي المكان ده بالتحديد بيكون عامل ازاي بقيت ماسك طيزها لغاية بداية فخذها و هاتك يا ضرب لغاية ما استوي كله بقي شيه الدم قولتلها قومي يلا و هي قايمة خبطت عضوي المنتصب عن قصد و قالتلي ما انت كمان اهو مش انا لوحدي هنا مسكتش قومت ماسكها من شعرها و وقفتها وشها للحيط و اخدت الشبشب و علي طيزها و هي واقفة بدات تبكي و تعتذر حرمت خلاص انا اسفه انا اسفه قولتلها تثبتي كدا و ايدك لفوق او حصل غير كدا هدخل عيالك تشوف عملت ايه في طيزك فضلت مزنبها بتاع ١٠ دقايق منغير ولا حركة وشها للحيط و انا قاعد اتامل طيزها و اللوحة الجميلة الي ايدي رسمتها عليها بعدين قولتلها تعالي و لبستها كويس و قعدتها جت تقعد قامت اتنفضت من مكانها قولتلها طيزك وجعاكي انكسفت كدا و قالتلي ده الواد طلع مستحمل كتير و ضحكت و خلاص دي كانت أول يوم اعبطها فيه و اخف يوم لو في تفاعل هكمل الاجزاء الي جاية]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[بعظ الي حصل بعد الجزء الي فات اني اول ما اخدتها علي حجري علي السرير كانها طفله ١٠ سنين مش واخدة ٤٠ سنه ابدا بدات اضرب علي طيزها بايدي بدون عد واحدة علي الفردة اليمين و واحدة علي الفردة الشمال ضربات قوية بس مش اجمد حاجة و هي طبعا تتلوي و تبرطم اول ما تبدأ تزودها اتقل ايدي تكتم خالص فضلنا كدا بدون فاصل حوالي ٧ دقايق متواصل لحد ما ايدي وجعتني ببص فيها لقيت ايدي حمراء قولت بالك طيزها عاملة ازاي قومت بدون مقدمات كشفت طيزها رفعت القميص كله لحد وسطها كدا و بانت طيزها هي كانت لابسة بانتي اسود هو مش فتله لكن مع طيزها الكبيرة و هو ضايق كدا شبه الفتله بس اعرض شوية محستش بنفسي الا و عضوي بينتصب و طاله في اخر بطنها كدا مع بداية كسها بس طبعا انا لابس هدومي لكن شكل طيزها المربربة الحمراء شبه ال<img src="https://abitelbnat.com/images/smilies/Tomatoes.png" alt="طماطم" title="طماطم" class="smilie smilie_49" /> كدا خلاني خارج عن السيطرة قعدت امسحها و احسس عليها في الاول كانت بتقاوم بعد شوية بقيت هي بتحركها بحيث تخلي ايدي تطول كل سم في طيزها الملتهبه ببص لقيت في اثار بلل علي البانتي بتاعها قومت حشرته في النص و قعدت اشده و هي تتأوي و اقولها انت مبسوطة فاهمة انه لعب ده انا هفشخك هنا بداء الجزء الجد قربتها تاني علي حجري بس رفعتها لفوق شوية و بدأت اعبطها بس بقوة شديدة علي اخر مكان في مؤخرتها كدا و طبعا انتوا عارفين العبط علي المكان ده بالتحديد بيكون عامل ازاي بقيت ماسك طيزها لغاية بداية فخذها و هاتك يا ضرب لغاية ما استوي كله بقي شيه الدم قولتلها قومي يلا و هي قايمة خبطت عضوي المنتصب عن قصد و قالتلي ما انت كمان اهو مش انا لوحدي هنا مسكتش قومت ماسكها من شعرها و وقفتها وشها للحيط و اخدت الشبشب و علي طيزها و هي واقفة بدات تبكي و تعتذر حرمت خلاص انا اسفه انا اسفه قولتلها تثبتي كدا و ايدك لفوق او حصل غير كدا هدخل عيالك تشوف عملت ايه في طيزك فضلت مزنبها بتاع ١٠ دقايق منغير ولا حركة وشها للحيط و انا قاعد اتامل طيزها و اللوحة الجميلة الي ايدي رسمتها عليها بعدين قولتلها تعالي و لبستها كويس و قعدتها جت تقعد قامت اتنفضت من مكانها قولتلها طيزك وجعاكي انكسفت كدا و قالتلي ده الواد طلع مستحمل كتير و ضحكت و خلاص دي كانت أول يوم اعبطها فيه و اخف يوم لو في تفاعل هكمل الاجزاء الي جاية]]></content:encoded>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[اخيرا ضرب توني علي طيزها امام اعين اولادها]]></title>
			<link>https://abitelbnat.com/thread-6650.html</link>
			<pubDate>Sun, 13 Sep 2026 10:54:28 +0000</pubDate>
			<dc:creator><![CDATA[<a href="https://abitelbnat.com/member.php?action=profile&uid=8316">Spanker@ass</a>]]></dc:creator>
			<guid isPermaLink="false">https://abitelbnat.com/thread-6650.html</guid>
			<description><![CDATA[بعد العلقة الي اخدها فارس من تونه قدامي قعدت طيزه بتوجعه كل ما يحاول يقعد ينط يقف علطول من الوجع تونه قعدت تحكيلي <br />
المهم جيت بعد كام زيارة انا بحب دايما متقلش عليهم علشان ظروفهم المادية مش قد كدا فبساعدهم من وقت للتاني لغاية ما في يوم رجعت من شغلي عليهم و هي غالبا مكنش عندها حاجة تضايفني بيها سمعتها بتطلب حاجة و لما سالتها قالت إنها حاجة شخصيه مردتش احرجها بعد شوية الجرس رن و هنا المفاجأة <br />
طلعت طلبت اوردر غذاء اتنرفزت جدا عليها و قولتلها بتكدبي علي و مبتسمعيش الكلام انت محتاجة تتربي زي ابنك راحت بصتلي بسخريه و مشيت غرفت اكلنا بعد الاكل قولت للعيال تدخ اوضتهم ميطلعوش نهائي و روحت ساحب تونه من دراعها علي اوضة نومها اول مره امسكها كدا و هي وشها بدا يتغير قعد علي السرير بتاعها جت تقعد شخط فيها وقفت في ايه يا فادي مالك  قولتلها في انك بتكدبي علي و بتحطيني قدام الامر الواقع و لما جيت كلمتك استهترتي بكلامي  انت ايه بعد جوزك الله يرحمه مش يتكبري حد قالتلي لا مبكبرش حد و بتضحك دمي فار قومت حطتها تحت دراعي الشمال و بأيدي اليمين كام ضربة علي طيزها و هي بتتنفض تحت ايدي قعدت تبرطم و تقولي انت اتجننت قولتلها لو متظبطيش هتشوفي الجنان الي علي اصوله قامت قالتلي انت ملكش ضرب علي قولتلها طيب انا هعلمك الادب روحت ساحبها نفس الوضع تاني بس المرادي رفعت طرف العياية الواسعة الي لابساها بان جزء من فخادها المليانة الي بتلمع زي الشمعة و نزلت ضرب فيها كل كف يعلم عن الي قبلها سمعت صوت الاوضة التانية اتفتحت و هي قاعدة بتفرك قولتلها الظاهر اني لازم اعبطك بجد روحت قاعد علي السرير و سحبتها علي ركبي قولتلها هعلمك درس عمرك ما تنسيه هكمل الجزء الي جاي الي حصل بظبط و ازاي كان شكل طيزها و كسوفها و هي بتتعبط زي العيال الصيغرة و رد فعل اولادها خصوصا فارس هكمل علطول لو عجبتكم]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[بعد العلقة الي اخدها فارس من تونه قدامي قعدت طيزه بتوجعه كل ما يحاول يقعد ينط يقف علطول من الوجع تونه قعدت تحكيلي <br />
المهم جيت بعد كام زيارة انا بحب دايما متقلش عليهم علشان ظروفهم المادية مش قد كدا فبساعدهم من وقت للتاني لغاية ما في يوم رجعت من شغلي عليهم و هي غالبا مكنش عندها حاجة تضايفني بيها سمعتها بتطلب حاجة و لما سالتها قالت إنها حاجة شخصيه مردتش احرجها بعد شوية الجرس رن و هنا المفاجأة <br />
طلعت طلبت اوردر غذاء اتنرفزت جدا عليها و قولتلها بتكدبي علي و مبتسمعيش الكلام انت محتاجة تتربي زي ابنك راحت بصتلي بسخريه و مشيت غرفت اكلنا بعد الاكل قولت للعيال تدخ اوضتهم ميطلعوش نهائي و روحت ساحب تونه من دراعها علي اوضة نومها اول مره امسكها كدا و هي وشها بدا يتغير قعد علي السرير بتاعها جت تقعد شخط فيها وقفت في ايه يا فادي مالك  قولتلها في انك بتكدبي علي و بتحطيني قدام الامر الواقع و لما جيت كلمتك استهترتي بكلامي  انت ايه بعد جوزك الله يرحمه مش يتكبري حد قالتلي لا مبكبرش حد و بتضحك دمي فار قومت حطتها تحت دراعي الشمال و بأيدي اليمين كام ضربة علي طيزها و هي بتتنفض تحت ايدي قعدت تبرطم و تقولي انت اتجننت قولتلها لو متظبطيش هتشوفي الجنان الي علي اصوله قامت قالتلي انت ملكش ضرب علي قولتلها طيب انا هعلمك الادب روحت ساحبها نفس الوضع تاني بس المرادي رفعت طرف العياية الواسعة الي لابساها بان جزء من فخادها المليانة الي بتلمع زي الشمعة و نزلت ضرب فيها كل كف يعلم عن الي قبلها سمعت صوت الاوضة التانية اتفتحت و هي قاعدة بتفرك قولتلها الظاهر اني لازم اعبطك بجد روحت قاعد علي السرير و سحبتها علي ركبي قولتلها هعلمك درس عمرك ما تنسيه هكمل الجزء الي جاي الي حصل بظبط و ازاي كان شكل طيزها و كسوفها و هي بتتعبط زي العيال الصيغرة و رد فعل اولادها خصوصا فارس هكمل علطول لو عجبتكم]]></content:encoded>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[ضرب ابن تونه علي طيزه للعقاب قدامي]]></title>
			<link>https://abitelbnat.com/thread-6641.html</link>
			<pubDate>Fri, 04 Sep 2026 12:59:04 +0000</pubDate>
			<dc:creator><![CDATA[<a href="https://abitelbnat.com/member.php?action=profile&uid=8316">Spanker@ass</a>]]></dc:creator>
			<guid isPermaLink="false">https://abitelbnat.com/thread-6641.html</guid>
			<description><![CDATA[القصة حقيقة لكن الاسماء معاره انا اسمي فادي من مدة اتعرفت علي تونه انا عندي ٣٥ سنه و هي ٤٠ عندها اولاد دايما بعد وفاه زوجها بحكم اننا جيران كنت كتير اروح اقعد معاهم و اساعدهم لان الاولاد كانوا صغيرين المهم هي كانت دايما بتعاقب اولادها بالضرب بعنف كلمتها كتير لغاية ما تعبت لحد ما جه في وقت فارس ابنها الصغير غللط في غلط كبير قدامها روحت لقيتها لطشته قلمين علي وشه رد عليهم راحت مستنتش يكمل و قامت جايباه ساحباه علي حجرها و قلعت في ثانيه شبشبها الرفيع الجلد و هاتك يا ضرب علي طيزه الولد طبعا بيحاول يفلت في الاول علشان الاحراج انه بيتضرب علي طيزه قدامي لكن بعد كدا بقي هدفه الافلات من كتر الوجع تونه كانت بتضربه جامد اوي علي طيزه لحد ما الولد استوت مؤخرته و طبعا شغال <img src="https://abitelbnat.com/images/smilies/0.gif" alt="بكاء" title="بكاء" class="smilie smilie_28" /> في الاخر قالتله هسيبك تعتذر لاستاذ فادي لو قبل اعتذارك تمام مقبلش هقلعك بنطلونك و اشويلك طيزك الواد قام و راح نافخ راحت بسرعة لفت ايده ورا ظهرة و بسرعة ٥ او ٦ شباب متفرقين يمين و شمال لحد ما رجع يبكي و قعد يعتذر و انا قولتله حصل خير و زنبته وشه للحيط و قعدت تشرب معايا الشاي و ده كان اول عبط بس للابن الاجزاء الي جاية انشاءالله هيبقي فيها مفاجات كتير لو عجبكم لان تونه نفسها غلطت بعد كدا فقررت اعاقبها بنفس الطريقة]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[القصة حقيقة لكن الاسماء معاره انا اسمي فادي من مدة اتعرفت علي تونه انا عندي ٣٥ سنه و هي ٤٠ عندها اولاد دايما بعد وفاه زوجها بحكم اننا جيران كنت كتير اروح اقعد معاهم و اساعدهم لان الاولاد كانوا صغيرين المهم هي كانت دايما بتعاقب اولادها بالضرب بعنف كلمتها كتير لغاية ما تعبت لحد ما جه في وقت فارس ابنها الصغير غللط في غلط كبير قدامها روحت لقيتها لطشته قلمين علي وشه رد عليهم راحت مستنتش يكمل و قامت جايباه ساحباه علي حجرها و قلعت في ثانيه شبشبها الرفيع الجلد و هاتك يا ضرب علي طيزه الولد طبعا بيحاول يفلت في الاول علشان الاحراج انه بيتضرب علي طيزه قدامي لكن بعد كدا بقي هدفه الافلات من كتر الوجع تونه كانت بتضربه جامد اوي علي طيزه لحد ما الولد استوت مؤخرته و طبعا شغال <img src="https://abitelbnat.com/images/smilies/0.gif" alt="بكاء" title="بكاء" class="smilie smilie_28" /> في الاخر قالتله هسيبك تعتذر لاستاذ فادي لو قبل اعتذارك تمام مقبلش هقلعك بنطلونك و اشويلك طيزك الواد قام و راح نافخ راحت بسرعة لفت ايده ورا ظهرة و بسرعة ٥ او ٦ شباب متفرقين يمين و شمال لحد ما رجع يبكي و قعد يعتذر و انا قولتله حصل خير و زنبته وشه للحيط و قعدت تشرب معايا الشاي و ده كان اول عبط بس للابن الاجزاء الي جاية انشاءالله هيبقي فيها مفاجات كتير لو عجبكم لان تونه نفسها غلطت بعد كدا فقررت اعاقبها بنفس الطريقة]]></content:encoded>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[احلام العقاب]]></title>
			<link>https://abitelbnat.com/thread-6560.html</link>
			<pubDate>Tue, 09 Jun 2026 07:39:11 +0000</pubDate>
			<dc:creator><![CDATA[<a href="https://abitelbnat.com/member.php?action=profile&uid=6583">zeyadahmed</a>]]></dc:creator>
			<guid isPermaLink="false">https://abitelbnat.com/thread-6560.html</guid>
			<description><![CDATA[جماعة في حد بيحلم بسيناريوهات عقاب؟؟ مدام مش لاقيين في الحقيقة خلينا نحكي الحلم ?]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[جماعة في حد بيحلم بسيناريوهات عقاب؟؟ مدام مش لاقيين في الحقيقة خلينا نحكي الحلم ?]]></content:encoded>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[الاوتيل ..الجزء السابع]]></title>
			<link>https://abitelbnat.com/thread-6558.html</link>
			<pubDate>Thu, 04 Jun 2026 17:30:26 +0000</pubDate>
			<dc:creator><![CDATA[<a href="https://abitelbnat.com/member.php?action=profile&uid=8241">DadyAdam</a>]]></dc:creator>
			<guid isPermaLink="false">https://abitelbnat.com/thread-6558.html</guid>
			<description><![CDATA[يوسف كان قاعد على السرير، قلبه بيدق بسرعة وهو بيبص لإنچي وعلي واقفين قدامه. إنچي كانت واقفة في نص الأوضة، جسمها مليان علامات حمراء ومؤخرتها ظاهرة بوضوح تحت القميص المرفوع، وعلي كان واقف جنبها بكل هدوء وثقة، زي ما يكون بيراقب امتحان. يوسف حاول يفهم إيه اللي بيحصل، بس اللي كان واضح إن إنچي في موقف صعب، وعينيها اللي باصة للأرض كانت بتقول إنها مش مرتاحة خالص.<br />
<br />
علي بص ليوسف بنظرة حادة وقال بصوت هادي بس فيه سلطة: يلا يا إنچي، ورينا شغلك النهاردة. أستاذ يوسف صاحي ومستعد، وأنا عاوز أشوف إزاي هتعاقبيه الصبح زي ما المفروض. لو غلطتي، هتتعاقبي قدامنا هنا، مفهوم؟<br />
<br />
إنچي رفعت عينيها بسرعة لعلي وبعدين بصت ليوسف، وشها أحمر زي ال<img src="https://abitelbnat.com/images/smilies/Tomatoes.png" alt="طماطم" title="طماطم" class="smilie smilie_49" /> من الكسوف: حاضر يا أستاذ علي، أنا هعمل اللي المفروض عليا.<br />
<br />
راحت ناحية شنطتها اللي كانت مرمية جنب الباب، وطلعت منها حزام جلد عريض وخرزانة. يوسف حس إن فيه حاجة مختلفة في إنچي النهاردة، مش زي أول ليلة لما كانت واثقة وشريرة. دلوقتي هي كانت متوترة، وكل حركة بتعملها كانت مترددة<br />
<br />
إنچي قربت من يوسف وحطت الحزام على السرير جنبه، وبصوت خفيف قالتله: أستاذ يوسف، ياريت تنزل البيچامة وتنام على بطنك زي المعتاد. العقاب الصباحي المفروض يكون خفيف لو كنت صاحي، وأنت فعلاً صاحي، فهيكون 10 ضربات بالحزام بس.<br />
<br />
 <br />
<br />
يوسف بص لها وبعدين لعلي، اللي كان واقف بإيديه في جيوبه وبيراقب بكل تركيز. حس إنه لازم يسمع الكلام عشان ميحطش إنچي في موقف أسوأ، فنزل البيچامة بسرعة ونام على بطنه، ماسك المخدة بإيديه الاتنين. مؤخرته كانت لسه متورمة شوية من عقاب أسماء وحسن ونادية امبارح.<br />
<br />
 <br />
<br />
إنچي مسكت الحزام ووقفت على شماله، وبدأت ترفعه بإيد مرتعشة شوية. طرااااخ الضربة الأولى نزلت، بس كانت خفيفة أوي، أقل من اللي يوسف توقعه.<br />
<br />
يوسف بص لها من فوق كتفه وقال بصوت فيه استغراب: إنچي، إيه ده؟ دي مش عقاب، دي مساچ!<br />
<br />
علي ضحك ضحكة خفيفة ساخرة من ورا، وقال: يا إنچي يا إنچي، أنتي مش شايفة شغلك ليه؟ لو كده اللي هتعمليه، يبقى أنا اللي هوريكي الشغل الصح.<br />
<br />
 راح قالع حزامه هو كمان ووقف جنبها<br />
<br />
علي بص ليوسف: أستاذ يوسف، أنا هعاقبها قدامك دلوقتي عشان تتعلم، ولو عاوز تضيف تعليق أو تعاقبها معايا، أنت حر<br />
<br />
 <br />
<br />
إنچي عينيها وسعت ورجعت خطوة لورا، بس علي مسكها من دراعها بهدوء وقالها: رايحة فين اقفي هنا ووطي على الكرسي ده.<br />
<br />
 إنچي سمعت الكلام على طول، ووطت على الكرسي الخشب اللي جنب السرير، مؤخرتها اللي كانت حمراء أصلاً بقت مكشوفة تماماً قدام يوسف وعلي، وبالتالي بان عضوها وهو فيه لمعة خفيفة.<br />
<br />
 <br />
<br />
علي رفع الحزام بتاعه ونزل بضربة قوية *طرااااااااااخ*. إنچي صرخت صرخة خفيفة ومسكت في الكرسي جامد، وعلي كمل: دي عشان الضربة الضعيفة اللي ضربتيها. *طرااااااااااخ* ودي عشان التردد. *طرااااااااااخ* ودي عشان تعرفي إن شغلك لازم يكون مثالي. إنچي بدأت تعيط بهدوء، ودموعها نازلة على الأرض، بس مكانتش بتحاول تتحرك أو تقاوم.<br />
<br />
 <br />
<br />
يوسف كان بيتفرج وهو مش عارف يعمل إيه. جزء منه حس بالشفقة على إنچي، وجزء تاني حس بإثارة غريبة وهو شايف المدير بيعاقبها بالشكل ده. عضوه بدأ يكبر تحتيه تاني، وده خلاه يحس بالكسوف أكتر لأنه كان نايم على بطنه ومش عارف يخبيه. بص لعلي وقاله: أستاذ علي، أنا ممكن أكمل؟ يعني أعاقبها أنا عشان تتعلم، وتخليني أنا أخد العقاب الصباحي بتاعي بعدها؟<br />
<br />
 <br />
<br />
علي بص ليوسف بنظرة تقييم، وبعدين ابتسم ابتسامة خفيفة وقال: فكرة كويسة يا يوسف. اتفضل، وريني شغلك.<br />
<br />
علي إداله الحزام بتاع إنچي وخلاه يقوم من السرير. يوسف وقف وهو حاسس بمزيج من الخوف والحماس، مسك الحزام ووقف قدام إنچي اللي كانت لسه موطية على الكرسي.<br />
<br />
يوسف: إنچي، أنا آسف، بس لازم تتعلمي تشوفي شغلك صح.<br />
<br />
رفع الحزام ونزل بضربة متوسطة القوة *طرااااخ*. إنچي تأوهت بهدوء، ويوسف كمل ضرب<br />
<br />
يوسف: دي عشان أول ليلة لما وجعتيني أكتر من اللازم. *طرااااخ*دي عشان التردد النهاردة. كمل خمس ضربات، وكل ضربة كان بيحس إنه بيطلع حاجة جواه، زي ما يكون بيستعيد السيطرة اللي فقدها في الأيام اللي فاتت.<br />
<br />
 <br />
<br />
إنچي كانت بتعيط بصوت أعلى دلوقتي، ومؤخرتها بقت حمراء زيادة عن اللازم. علي شاور ليوسف يوقف وقاله: كفاية كده، أنت عملت اللي عليك. إنچي، قومي اتعدلي وكملي شغلك معاه. إنچي قامت ببطء وهي بتمسح دموعها، وبصت ليوسف بنظرة فيها مزيج من الامتنان والخوف. مسكت الحزام بتاعها تاني وقالتله بصوت مكسور: يوسف، ياريت ترجع تنام على بطنك. أنا هعمل ال10 ضربات بتوعك دلوقتي<br />
<br />
 <br />
<br />
يوسف رجع نام على السرير، وهو حاسس إن الموقف بقى غريب أكتر. إنچي وقفت جنبه ورفعت الحزام، ونزلت بضربة أقوى من أول مرة *طراااااااااخ*. يوسف حس بالوجع في كل جسمه، بس كان قادر يستحمله.<br />
<br />
يوسف قال بصوت واضح:واحد<br />
<br />
إنچي كملت بثبات أكتر المرة دي. *طراااااااااخ *<br />
<br />
يوسف: اتنين.<br />
<br />
 مع كل ضربة، يوسف كان بيحس إن إنچي بتحاول تثبت نفسها قدام علي، وهو كان بيراقب بصمت من بعيد.<br />
<br />
 <br />
<br />
لما خلصت العشر ضربات، إنچي حطت الحزام على جنب وهي بتنهج، وبصت لعلي: خلّصت يا أستاذ علي. كده تمام؟<br />
<br />
علي هز راسه بموافقة وقال: أيوه كده تمام، شكلك اتعلمتي حاجة النهاردة. يلا، خدي شنطتك واطلعي، أنا هكمل مع أستاذ يوسف هنا"<br />
<br />
 <br />
<br />
إنچي جمعت حاجتها بسرعة وخرجت من الأوضة من غير ما تبص وراها.<br />
<br />
يوسف كان لسه على السرير، وبص لعلي باستغراب: هتكمل إيه؟ مش العقاب الصباحي خلّص؟<br />
<br />
علي قرب منه ووقف جنب السرير، وبصله بنظرة غامضة: العقاب الصباحي خلّص، بس أنا سمعت عنك كتير يا يوسف. من أسماء، من نادية، من منى... كلهم قالوا إنك بتتعلم بسرعة، وبصراحة أنا عاوز أشوف بنفسي<br />
<br />
 <br />
<br />
علي طلع من جيبه قلم وورقة صغيرة، وكتب عليها حاجة بسرعة، وبعدين إداها ليوسف: دي دعوة لاجتماع خاص بكرة بالليل معايا ومع علياء المديرة. مش إجباري، بس لو جيت، هتعرف حاجات أكتر عن نفسك وعن الأوتيل ده. فكر فيها ورد عليا في الريسبشن قبل الساعة ستة النهاردة<br />
<br />
 <br />
<br />
يوسف أخد الورقة وهو مش عارف يرد بإيه، بس حس إن فيه حاجة كبيرة جاية. علي ابتسم ابتسامة خفيفة وخرج من الأوضة، سايب يوسف لوحده بيفكر. الورقة كانت مكتوب فيها بس "أوضة 001 – الساعة 10بليل  - تعليم متقدم."<br />
<br />
يوسف قعد على السرير وهو بيبص للورقة، قلبه بيدق بسرعة. تعليم متقدم؟ ده يعني إيه؟ فكر في كل اللي حصل معاه لحد دلوقتي: إنچي وأسماء ونادية وحسن وبسمة ومنى وعمر... كل تجربة كانت بتكشفله حاجة جديدة عن نفسه. بس السؤال دلوقتي: هو مستعد يدخل أعمق من كده؟ قرر إنه ينزل الفطار ويفكر في الأمر بعقل صاحي، لأن اليوم لسه طويل، والأوتيل ده مليان مفاجآت.<br />
<br />
قرر إنه لازم يهدى ويفكر بعقل صاحي، فقام غسل وشه بماية ساقعة في الحمام وبص لنفسه في المراية. وشه كان متغير، مش بس من التعب، لا، فيه حاجة في عينيه بتقول إنه بقى شخص مختلف عن يوسف اللي دخل الأوتيل من يومين. لبس هدومه بسرعة وقرر إنه يروح العيادة أولاً للكشف اليومي قبل ما يفكر ينزل الفطار، عشان يخلّص المهام اللي عليه ويبقى دماغه فاضية للتفكير في الدعوة.<br />
<br />
لما وصل العيادة، الجو كان غريب شوية. الباب كان موارب، ويوسف سمع صوت *طرااااااااااخ*** وتأوه خفيف جاي من جوا. دخل بهدوء واتفاجئ باللي شافه: بسمة، الدكتورة اللي كانت دايمًا هادية وبتعامله بطيبة، كانت موطية على ترابيزة الكشف، بنطلونها نازل لنص فخادها، وواحد من الدكاترة اللي شافهم قبل كده واقف وراها ماسك فرشة شعر عريضة. الدكتور كان طويل وعلى وشه مفيش أي مشاعر، شعره أبيض شوية ونظارته نازلة على طرف مناخيره، وكان بيضرب بسمة بتركيز وهدوء غريب..............................<br />
<br />
 <br />
<br />
يتبع]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[يوسف كان قاعد على السرير، قلبه بيدق بسرعة وهو بيبص لإنچي وعلي واقفين قدامه. إنچي كانت واقفة في نص الأوضة، جسمها مليان علامات حمراء ومؤخرتها ظاهرة بوضوح تحت القميص المرفوع، وعلي كان واقف جنبها بكل هدوء وثقة، زي ما يكون بيراقب امتحان. يوسف حاول يفهم إيه اللي بيحصل، بس اللي كان واضح إن إنچي في موقف صعب، وعينيها اللي باصة للأرض كانت بتقول إنها مش مرتاحة خالص.<br />
<br />
علي بص ليوسف بنظرة حادة وقال بصوت هادي بس فيه سلطة: يلا يا إنچي، ورينا شغلك النهاردة. أستاذ يوسف صاحي ومستعد، وأنا عاوز أشوف إزاي هتعاقبيه الصبح زي ما المفروض. لو غلطتي، هتتعاقبي قدامنا هنا، مفهوم؟<br />
<br />
إنچي رفعت عينيها بسرعة لعلي وبعدين بصت ليوسف، وشها أحمر زي ال<img src="https://abitelbnat.com/images/smilies/Tomatoes.png" alt="طماطم" title="طماطم" class="smilie smilie_49" /> من الكسوف: حاضر يا أستاذ علي، أنا هعمل اللي المفروض عليا.<br />
<br />
راحت ناحية شنطتها اللي كانت مرمية جنب الباب، وطلعت منها حزام جلد عريض وخرزانة. يوسف حس إن فيه حاجة مختلفة في إنچي النهاردة، مش زي أول ليلة لما كانت واثقة وشريرة. دلوقتي هي كانت متوترة، وكل حركة بتعملها كانت مترددة<br />
<br />
إنچي قربت من يوسف وحطت الحزام على السرير جنبه، وبصوت خفيف قالتله: أستاذ يوسف، ياريت تنزل البيچامة وتنام على بطنك زي المعتاد. العقاب الصباحي المفروض يكون خفيف لو كنت صاحي، وأنت فعلاً صاحي، فهيكون 10 ضربات بالحزام بس.<br />
<br />
 <br />
<br />
يوسف بص لها وبعدين لعلي، اللي كان واقف بإيديه في جيوبه وبيراقب بكل تركيز. حس إنه لازم يسمع الكلام عشان ميحطش إنچي في موقف أسوأ، فنزل البيچامة بسرعة ونام على بطنه، ماسك المخدة بإيديه الاتنين. مؤخرته كانت لسه متورمة شوية من عقاب أسماء وحسن ونادية امبارح.<br />
<br />
 <br />
<br />
إنچي مسكت الحزام ووقفت على شماله، وبدأت ترفعه بإيد مرتعشة شوية. طرااااخ الضربة الأولى نزلت، بس كانت خفيفة أوي، أقل من اللي يوسف توقعه.<br />
<br />
يوسف بص لها من فوق كتفه وقال بصوت فيه استغراب: إنچي، إيه ده؟ دي مش عقاب، دي مساچ!<br />
<br />
علي ضحك ضحكة خفيفة ساخرة من ورا، وقال: يا إنچي يا إنچي، أنتي مش شايفة شغلك ليه؟ لو كده اللي هتعمليه، يبقى أنا اللي هوريكي الشغل الصح.<br />
<br />
 راح قالع حزامه هو كمان ووقف جنبها<br />
<br />
علي بص ليوسف: أستاذ يوسف، أنا هعاقبها قدامك دلوقتي عشان تتعلم، ولو عاوز تضيف تعليق أو تعاقبها معايا، أنت حر<br />
<br />
 <br />
<br />
إنچي عينيها وسعت ورجعت خطوة لورا، بس علي مسكها من دراعها بهدوء وقالها: رايحة فين اقفي هنا ووطي على الكرسي ده.<br />
<br />
 إنچي سمعت الكلام على طول، ووطت على الكرسي الخشب اللي جنب السرير، مؤخرتها اللي كانت حمراء أصلاً بقت مكشوفة تماماً قدام يوسف وعلي، وبالتالي بان عضوها وهو فيه لمعة خفيفة.<br />
<br />
 <br />
<br />
علي رفع الحزام بتاعه ونزل بضربة قوية *طرااااااااااخ*. إنچي صرخت صرخة خفيفة ومسكت في الكرسي جامد، وعلي كمل: دي عشان الضربة الضعيفة اللي ضربتيها. *طرااااااااااخ* ودي عشان التردد. *طرااااااااااخ* ودي عشان تعرفي إن شغلك لازم يكون مثالي. إنچي بدأت تعيط بهدوء، ودموعها نازلة على الأرض، بس مكانتش بتحاول تتحرك أو تقاوم.<br />
<br />
 <br />
<br />
يوسف كان بيتفرج وهو مش عارف يعمل إيه. جزء منه حس بالشفقة على إنچي، وجزء تاني حس بإثارة غريبة وهو شايف المدير بيعاقبها بالشكل ده. عضوه بدأ يكبر تحتيه تاني، وده خلاه يحس بالكسوف أكتر لأنه كان نايم على بطنه ومش عارف يخبيه. بص لعلي وقاله: أستاذ علي، أنا ممكن أكمل؟ يعني أعاقبها أنا عشان تتعلم، وتخليني أنا أخد العقاب الصباحي بتاعي بعدها؟<br />
<br />
 <br />
<br />
علي بص ليوسف بنظرة تقييم، وبعدين ابتسم ابتسامة خفيفة وقال: فكرة كويسة يا يوسف. اتفضل، وريني شغلك.<br />
<br />
علي إداله الحزام بتاع إنچي وخلاه يقوم من السرير. يوسف وقف وهو حاسس بمزيج من الخوف والحماس، مسك الحزام ووقف قدام إنچي اللي كانت لسه موطية على الكرسي.<br />
<br />
يوسف: إنچي، أنا آسف، بس لازم تتعلمي تشوفي شغلك صح.<br />
<br />
رفع الحزام ونزل بضربة متوسطة القوة *طرااااخ*. إنچي تأوهت بهدوء، ويوسف كمل ضرب<br />
<br />
يوسف: دي عشان أول ليلة لما وجعتيني أكتر من اللازم. *طرااااخ*دي عشان التردد النهاردة. كمل خمس ضربات، وكل ضربة كان بيحس إنه بيطلع حاجة جواه، زي ما يكون بيستعيد السيطرة اللي فقدها في الأيام اللي فاتت.<br />
<br />
 <br />
<br />
إنچي كانت بتعيط بصوت أعلى دلوقتي، ومؤخرتها بقت حمراء زيادة عن اللازم. علي شاور ليوسف يوقف وقاله: كفاية كده، أنت عملت اللي عليك. إنچي، قومي اتعدلي وكملي شغلك معاه. إنچي قامت ببطء وهي بتمسح دموعها، وبصت ليوسف بنظرة فيها مزيج من الامتنان والخوف. مسكت الحزام بتاعها تاني وقالتله بصوت مكسور: يوسف، ياريت ترجع تنام على بطنك. أنا هعمل ال10 ضربات بتوعك دلوقتي<br />
<br />
 <br />
<br />
يوسف رجع نام على السرير، وهو حاسس إن الموقف بقى غريب أكتر. إنچي وقفت جنبه ورفعت الحزام، ونزلت بضربة أقوى من أول مرة *طراااااااااخ*. يوسف حس بالوجع في كل جسمه، بس كان قادر يستحمله.<br />
<br />
يوسف قال بصوت واضح:واحد<br />
<br />
إنچي كملت بثبات أكتر المرة دي. *طراااااااااخ *<br />
<br />
يوسف: اتنين.<br />
<br />
 مع كل ضربة، يوسف كان بيحس إن إنچي بتحاول تثبت نفسها قدام علي، وهو كان بيراقب بصمت من بعيد.<br />
<br />
 <br />
<br />
لما خلصت العشر ضربات، إنچي حطت الحزام على جنب وهي بتنهج، وبصت لعلي: خلّصت يا أستاذ علي. كده تمام؟<br />
<br />
علي هز راسه بموافقة وقال: أيوه كده تمام، شكلك اتعلمتي حاجة النهاردة. يلا، خدي شنطتك واطلعي، أنا هكمل مع أستاذ يوسف هنا"<br />
<br />
 <br />
<br />
إنچي جمعت حاجتها بسرعة وخرجت من الأوضة من غير ما تبص وراها.<br />
<br />
يوسف كان لسه على السرير، وبص لعلي باستغراب: هتكمل إيه؟ مش العقاب الصباحي خلّص؟<br />
<br />
علي قرب منه ووقف جنب السرير، وبصله بنظرة غامضة: العقاب الصباحي خلّص، بس أنا سمعت عنك كتير يا يوسف. من أسماء، من نادية، من منى... كلهم قالوا إنك بتتعلم بسرعة، وبصراحة أنا عاوز أشوف بنفسي<br />
<br />
 <br />
<br />
علي طلع من جيبه قلم وورقة صغيرة، وكتب عليها حاجة بسرعة، وبعدين إداها ليوسف: دي دعوة لاجتماع خاص بكرة بالليل معايا ومع علياء المديرة. مش إجباري، بس لو جيت، هتعرف حاجات أكتر عن نفسك وعن الأوتيل ده. فكر فيها ورد عليا في الريسبشن قبل الساعة ستة النهاردة<br />
<br />
 <br />
<br />
يوسف أخد الورقة وهو مش عارف يرد بإيه، بس حس إن فيه حاجة كبيرة جاية. علي ابتسم ابتسامة خفيفة وخرج من الأوضة، سايب يوسف لوحده بيفكر. الورقة كانت مكتوب فيها بس "أوضة 001 – الساعة 10بليل  - تعليم متقدم."<br />
<br />
يوسف قعد على السرير وهو بيبص للورقة، قلبه بيدق بسرعة. تعليم متقدم؟ ده يعني إيه؟ فكر في كل اللي حصل معاه لحد دلوقتي: إنچي وأسماء ونادية وحسن وبسمة ومنى وعمر... كل تجربة كانت بتكشفله حاجة جديدة عن نفسه. بس السؤال دلوقتي: هو مستعد يدخل أعمق من كده؟ قرر إنه ينزل الفطار ويفكر في الأمر بعقل صاحي، لأن اليوم لسه طويل، والأوتيل ده مليان مفاجآت.<br />
<br />
قرر إنه لازم يهدى ويفكر بعقل صاحي، فقام غسل وشه بماية ساقعة في الحمام وبص لنفسه في المراية. وشه كان متغير، مش بس من التعب، لا، فيه حاجة في عينيه بتقول إنه بقى شخص مختلف عن يوسف اللي دخل الأوتيل من يومين. لبس هدومه بسرعة وقرر إنه يروح العيادة أولاً للكشف اليومي قبل ما يفكر ينزل الفطار، عشان يخلّص المهام اللي عليه ويبقى دماغه فاضية للتفكير في الدعوة.<br />
<br />
لما وصل العيادة، الجو كان غريب شوية. الباب كان موارب، ويوسف سمع صوت *طرااااااااااخ*** وتأوه خفيف جاي من جوا. دخل بهدوء واتفاجئ باللي شافه: بسمة، الدكتورة اللي كانت دايمًا هادية وبتعامله بطيبة، كانت موطية على ترابيزة الكشف، بنطلونها نازل لنص فخادها، وواحد من الدكاترة اللي شافهم قبل كده واقف وراها ماسك فرشة شعر عريضة. الدكتور كان طويل وعلى وشه مفيش أي مشاعر، شعره أبيض شوية ونظارته نازلة على طرف مناخيره، وكان بيضرب بسمة بتركيز وهدوء غريب..............................<br />
<br />
 <br />
<br />
يتبع]]></content:encoded>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[الاوتيل ..الجزء السادس]]></title>
			<link>https://abitelbnat.com/thread-6553.html</link>
			<pubDate>Sat, 30 May 2026 00:18:04 +0000</pubDate>
			<dc:creator><![CDATA[<a href="https://abitelbnat.com/member.php?action=profile&uid=8241">DadyAdam</a>]]></dc:creator>
			<guid isPermaLink="false">https://abitelbnat.com/thread-6553.html</guid>
			<description><![CDATA[قصة: الأوتيل - الجزء السادس<br />
<br />
يوسف كان فرحان إنه مش هيتعاقب لما نادية قالتله، بس لما لف وشاف هي لابسة إيه كان متفاجئ وفكر إنه ده أسوأ من العقاب المعتاد، بس اللي استغربه أكتر إنه وهو بيشوف نادية، عضوه انتصب أكتر تحتيه، عشان نادية كانت لابسة حزام ملفوف حوالين فخدها من فوق ومتركب فيه عضو صناعي!<br />
<br />
يوسف: ده إيه ده؟ أنتي بتفكري تعملي إيه؟  <br />
نادية وهي بتدعك العضو: إيه مش عاجبك؟ هو ده اختيار في الأول وفي الآخر بس مش هيبقى فيه أي عقاب بالخرزانة ليك النهاردة، وده عرض أنا بقدمه للمقيمين هنا، ومتخفش، هديلك سماح المرة ديه إنه لو معجبكش إني أوقف، هاه إيه رأيك؟<br />
<br />
يوسف قعد فترة يفكر وهو بيتفرج على نادية وهي واقفة قدامه كده، ديه هتكون أول مرة يحصله كده، أصوات العقاب حواليه في الأوتيل وصوت الخرازة بيرن في الجو، ففكر إنه ليه لأ، ما يجرب المرة ديه ويمكن يبقى أحسن من العقاب بالخرزانة فراح لف ووقف قدامها، هو كان أطول منها شوية بس لسه حاسس نفسه صغير قدامها ميعرفش ليه.<br />
<br />
يوسف: ماشي موافق، اعمل إيه؟  <br />
نادية: هايل أوي، أوعدك مش هتندم، هو برضو يعتبر عقاب، بس مش زي ما أنت متوقع. أول حاجة اقلع البيچامة خالص ومدد على طرف السرير على ضهرك  <br />
يوسف ووشه أحمر: حا..........حاضر<br />
<br />
نادية خرجت أنبوبة مرطب وقعدت تدعك العضو وهي مستنية يوسف يقلع ويأخد وضعه، شافت عضوه اللي قرب ينتصب بالكامل فابتسمت على خفيف وهي بتقرب منه<br />
<br />
نادية: أنا شايفة إنك متحمس، ده مني ولا من حسن قبلي؟  <br />
يوسف وهو محرج وهو شايفاها قدامه ويعتبر فوقه: منك أكتر.........أنا مش عارف ده ليه بجد  <br />
نادية: ده أمر طبيعي لما بتتعرض لحاجة جديدة وأنت حاسس إنك متقدرش تمنعها في حالتك<br />
<br />
نادية بدأت تدلك فتحة يوسف بصباعها اللي غرقته مرطب، بدأت تدخل وتخرج صباع واحد عشان تريحه شوية وتهديه عشان كان متوتر وشادد نفسه، بعدها بقى صباعين، وهي بتعمل كده بدأت تشوف عضوه بيكبر أكتر وده خلاها تبتسم وهي بتعمل كده.<br />
<br />
نادية وهي بتحط العضو قدام فتحته: أنا شايفة إنك بقيت جاهز خلاص، ريح جسمك خاااااالص وخد نفس عميق وكل حاجة حاجة هتكون تمام، لو عاوز تغمض عينك غمضها  <br />
يوسف مسك في الملاية تحتيه وغمض عينيه جامد: حاضر، بس يبقى قوليلي امتى.............آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه..............مش من مرة وااااااااااااااااااحدة، طلعييييييييه لا لا لا  <br />
نادية بعد ما دخلته كله مرة واحدة وبقوة وهي ماسكة رجلين يوسف لفوق جامد: خلاص خلاص خلاص الجزء الصعب خلص وده كان العقاب في الموضوع شوية وهيبدأ الجزء الحلو اللي هيعجبك، هسيبك دقيقة تتعود عليه.<br />
<br />
يوسف فضل ينهج جامد وهو بيهدي نفسه بعد ما حس بقلبه بتزيد ضرباته، الألم كان فظيع بجد، هو مكانش لا يقارن بالخرزانة خالص، بس هو كان ضغط جامد وكأن حد بيقرصك جامد أوي في نفس الوقت، فكان إحساس غريب عليه، بس بعدها بدأ جسمه يهدأ ومحسش إن فيه حاجة جواه خالص، بعدها فتح عينيه وهو شايف نادية قدامه رافعة رجليه لفوق.<br />
<br />
نادية: كفاية راحة بقى لغاية كده يلا نبدأ الشغل<br />
<br />
نادية بدأت إنها تطلع العضو كله وتدخله كله بسرعة بطيئة في الأول، وكان يوسف جسمه بيتشنج مع كل مرة بيدخل فيه العضو للآخر، بس بعد كام مرة جسمه اتعود فبدأت نادية تزود السرعة، واللي كان ميعرفوش يوسف إنه العضو ده فيه جزء هزاز جوا عضوها من تحت البنطلون اللي هي لابساه فهي كانت بتستمتع مع كل حركة ومع كل زيادة سرعة، فعشان كده بدأت تتحرك بسرعة أوي وهي ماسكة عضوه بإيدها وبتدعكه، لغاية ما بقى منتصب تماماً، بعدها سابته وركزت على الحركة وبس.<br />
<br />
يوسف كان في عالم تاني دلوقتي، كان مركز إنه يفضل مركز إنه يهدي جسمه وميخليش فتحته تقفل جامد، بس في نفس الوقت هو كان مستمتع بجد! وكان الإحساس من جوه جسمه أول مرة يحسه، كان زي ما الدكتورة عملت في العيادة بس أحس بميلون مرة تقريباً، بعدها حس إن إيد نادية سابت عضوه فراح يمسكه هو بس نادية وقفته وقالتله يخلي إيده جنبه وهي عملاة تتحرك جامد جواه، الوضع بقى حركة سريعة بس مش ترزيع أو حاجة، ولكن أسرع من الأول بما يكفي إنه يوسف بدأ يمسك بفتحته على العضو عشان عاوز يحس بيه أكتر، واللي كان يوسف عاجبه أكتر إنه العضو ده كان تقريباً في نفس حجم عضوه فكان تخيل لطيف إنه كأنه هو اللي بيعمل كده في نفسه!<br />
<br />
نادية: أنا عاوزاك ............ تهدأ...........ومتتكلمش.......عشان.......عشان......عشاااااااااااان<br />
<br />
نادية استمرت على الحركة بنفس السرعة ويوسف مش فاهم هي بتنهج وتتآوه ليه أو مش قادرة تكمل الجملة بتاعتها، بس هو سمع الكلام بس في نفس الوقت هو كان على آخره ومش قادر يمسك نفسه وهو حاسس إنه عضوه هينفجر في أي لحظة، كان إحساس كأنه عاوز يخش الحمام أوي، هو عارف أكيد إيه إحساس النشوة من العادة السرية اللي بيعملها، بس ده كان إحساس أول مرة يحسه ويشعر بيه، الضغط بدأ يعلى أكتر ونادية بتتحرك وتنهج أكتر وأكتر، لغاية ماهما الاتنين بدأوا يتآوهوا في نفس الوقت وبنفس المعدل، لغاية ما نادية نزلت على يوسف في مرة خلت عضوه ينفجر وهي تآوهت جامد.<br />
<br />
نادية ويوسف في نفس الوقت: آآآآآآآآهههههههممممممم.......همممممممم......هممممم..هممم<br />
<br />
يوسف مصدقش جمال الإحساس وغرابته، وكمان إنه يجيبهم بالطريقة والكمية اللي اتغرق بيها ديه من غير أي لمس لعضوه كانت غريبة عليه، بس تفكيره هدأ ونادية فوقه وهي بتنتفض من وقت للتاني ولسه العضو جواه، مقدرش يقوم أو يتحرك أو يتكلم عشان مش عارف هي ممكن تعمل إيه، بس هو كان مستمتع بالوضع ده كان، الموضوع فعلاً كان أفضل من الخرزانة ودلوقتي يوسف بيتمنى إنه نادية تكون اللي بتعاقبه كل يوم.  <br />
نادية بعدها قامت من فوق يوسف بعد عشر دقايق تقريباً كان فيهم عضو يوسف ارتخى تماماً بس البلل اللي نتج منه غرق هدومها على الآخر، بس هي دائماً عاملة حسابها في الشنطة بتاعتها، طلعت نادية العضو من مؤخرة يوسف ونضفته وحطته في كيس جوا الشنطة وكتبت عليه يوسف وبدأت تغير هدومها قدام يوسف وهي بتتفرج عليه ومبتسمة على الآخر.<br />
<br />
نادية: أنت شطور خالص خالص يا يوسف، سمعت الكلام ومعملتش أي حاجة تضايقني، عشان كده كافئتك وخليتك تنزلهم عادي، غيرك بيبقى شقي فعشان كده مش بخلي ليهم أي مكافأة  <br />
يوسف وهو لسه نايم على ضهره وهو بيتفرج على جسم نادية قدامه وهو هادي خالص: شكراً ليكي يا نادية بجد، أنا مش عارف إزاي كنت هعرف إني بحب كده من غيرك، بس هو مش ده غريب عليا كراجل يعني؟  <br />
نادية وهي بتبتسم: بص، هو مكان الإثارة الجنسية القصوى للرجالة في المكان ده فعشان كده أنت حسيت بالإحساس والنشوة ديه، وده أكتر حاجة مشابهة لنشوة الستات لو مكنتش تعرف، فهو أنت دماغك لسه مش مستوعبة إيه اللي حصل، بس هتتعود، وممكن تطلب إنه يحصلك كده كمان في المستقبل  <br />
يوسف: أنا بجد عاوزك كل يوم! أنا مش عاوز حد غيرك والعقاب والمكافأة بتاعتك!  <br />
نادية بتضحك بعد ما لبست هدومها: ياريت كان ينفع، بس أنا باجي الأوتيل هنا يوم واحد في الأسبوع عشان بروح فروع تانية لناس شطار زيك أو أشقياء زيك برضو \*بتلعب في شعره\*  <br />
يوسف ووشه أحمر: هجيلك الفروع وهروح معاكي، بس متسيبنيش أرجوكي!  <br />
نادية: ده شغلي، بس أوعدك لو عرفت إنك هنا في زيارتك الجاية هجيلك علطول، ده وعد  <br />
يوسف بحزن: تمام ماشي.........بس أنا مش عاوز.......مش عاوز أسيبك  <br />
نادية: معلش، صدقني كله هيبقى تمام، وبعدين ده عقاب يا أستاذ \*بتبتسم وهي بتقوم من جنبه\* لازم تعرف إنه مش بمزاجك  <br />
يوسف وهو واقف: هستناكي بجد........هجيلك مخصوص  <br />
نادية وهي بتبتسم: بجد شطور خالص، مش عارفة بيقولوا عليك شقي ليه، أو أنت اتعلمت بسرعة، يلا أسيبك تنام، ومتنساش التقييم، يلا باي \*خرجت وقفلت الباب\*<br />
<br />
يوسف فضل واقف شوية في الأوضة لوحده وهو حاسس بنبضه في قلبه وفي مؤخرته، بعدها دخل ياخد شاور ونضف نفسه كويس وهو عمال يفكر في إيه اللي ممكن يحصل الأيام الجاية، وبعدها غير للبيچامة ونام على بطنه وهو ماسك الموبايل عشان يقيم نادية، وإداها تقييم عشرة من عشرة وكتب تقييم طويل جداً جداً عنها.  <br />
يوسف بعدها ظبط المنبه ودخل ينام، وكان في أحلامه حاجات كتيرة أوي بتحصل، كل الناس اللي قابلهم، وكل الأحداث اللي حصلت، وحاجات تانية محصلتش وديه كانت خيالات بنسبة كبيرة.  <br />
المنبه رن بعدها ويوسف قفله وقام فوراً عشان يفوق قبل الساعة ما تيجي سبعة، فغسل وشه وقعد استنى الشخص اللي هيجيله عشان العقاب الصباحي، بعدها الباب خبط فرد يوسف وفتح الباب، فلقى إنچي داخلة عليه ومعاها شخص أول مرة يشوفه، بس مش ديه المشكلة، المشكلة إنه إنچي مكانتش لابسة بنطلون ورافعة القميص لغاية تحت صدرها بشوية وكان جسمها معظمه علامات حمراء وخصوصاً مؤخرتها أكيد، الاتنين دخلوا الأوضة وقفلوا الباب<br />
<br />
الراجل: أهلاً أستاذ يوسف صباح الخير أنا شايف إنك صحيت بدري النهاردة أهو، أنا علي مدير في المكان هنا، وديه إنچي أكيد أنت عارفها، أنا هنا معاكوا عشان إنچي مشافتش شغلها امبارح فلازم أرجع واعلمها إزاي تعمله صح، مش كده ولا إيه يا هانم؟  <br />
إنچي وهي باصة في الأرض: صح يا أستاذ علي  <br />
علي: إنچي هي المسؤولة عنك النهادرة، فأنا هنا للتقييم مش أكتر، فاعتبرني مش موجود.  <br />
يوسف مكانش مصدق اللي بيحصل بس أكيد فيه حاجة كبيرة حصلت امبارح هو ميعرفهاش: تمام يا أستاذ علي، أهلاً بيك أكيد، وآه أنا متفهم أكيد، وإنچي أكيد هتشوف شغلها كويس................معايا<br />
<br />
يوسف قعد على السرير قدامهم ومستني إيه اللي هيحصل دلوقتي.......................................<br />
<br />
 <br />
<br />
# يتبع<br />
<br />
مستني رأيكم.]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[قصة: الأوتيل - الجزء السادس<br />
<br />
يوسف كان فرحان إنه مش هيتعاقب لما نادية قالتله، بس لما لف وشاف هي لابسة إيه كان متفاجئ وفكر إنه ده أسوأ من العقاب المعتاد، بس اللي استغربه أكتر إنه وهو بيشوف نادية، عضوه انتصب أكتر تحتيه، عشان نادية كانت لابسة حزام ملفوف حوالين فخدها من فوق ومتركب فيه عضو صناعي!<br />
<br />
يوسف: ده إيه ده؟ أنتي بتفكري تعملي إيه؟  <br />
نادية وهي بتدعك العضو: إيه مش عاجبك؟ هو ده اختيار في الأول وفي الآخر بس مش هيبقى فيه أي عقاب بالخرزانة ليك النهاردة، وده عرض أنا بقدمه للمقيمين هنا، ومتخفش، هديلك سماح المرة ديه إنه لو معجبكش إني أوقف، هاه إيه رأيك؟<br />
<br />
يوسف قعد فترة يفكر وهو بيتفرج على نادية وهي واقفة قدامه كده، ديه هتكون أول مرة يحصله كده، أصوات العقاب حواليه في الأوتيل وصوت الخرازة بيرن في الجو، ففكر إنه ليه لأ، ما يجرب المرة ديه ويمكن يبقى أحسن من العقاب بالخرزانة فراح لف ووقف قدامها، هو كان أطول منها شوية بس لسه حاسس نفسه صغير قدامها ميعرفش ليه.<br />
<br />
يوسف: ماشي موافق، اعمل إيه؟  <br />
نادية: هايل أوي، أوعدك مش هتندم، هو برضو يعتبر عقاب، بس مش زي ما أنت متوقع. أول حاجة اقلع البيچامة خالص ومدد على طرف السرير على ضهرك  <br />
يوسف ووشه أحمر: حا..........حاضر<br />
<br />
نادية خرجت أنبوبة مرطب وقعدت تدعك العضو وهي مستنية يوسف يقلع ويأخد وضعه، شافت عضوه اللي قرب ينتصب بالكامل فابتسمت على خفيف وهي بتقرب منه<br />
<br />
نادية: أنا شايفة إنك متحمس، ده مني ولا من حسن قبلي؟  <br />
يوسف وهو محرج وهو شايفاها قدامه ويعتبر فوقه: منك أكتر.........أنا مش عارف ده ليه بجد  <br />
نادية: ده أمر طبيعي لما بتتعرض لحاجة جديدة وأنت حاسس إنك متقدرش تمنعها في حالتك<br />
<br />
نادية بدأت تدلك فتحة يوسف بصباعها اللي غرقته مرطب، بدأت تدخل وتخرج صباع واحد عشان تريحه شوية وتهديه عشان كان متوتر وشادد نفسه، بعدها بقى صباعين، وهي بتعمل كده بدأت تشوف عضوه بيكبر أكتر وده خلاها تبتسم وهي بتعمل كده.<br />
<br />
نادية وهي بتحط العضو قدام فتحته: أنا شايفة إنك بقيت جاهز خلاص، ريح جسمك خاااااالص وخد نفس عميق وكل حاجة حاجة هتكون تمام، لو عاوز تغمض عينك غمضها  <br />
يوسف مسك في الملاية تحتيه وغمض عينيه جامد: حاضر، بس يبقى قوليلي امتى.............آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه..............مش من مرة وااااااااااااااااااحدة، طلعييييييييه لا لا لا  <br />
نادية بعد ما دخلته كله مرة واحدة وبقوة وهي ماسكة رجلين يوسف لفوق جامد: خلاص خلاص خلاص الجزء الصعب خلص وده كان العقاب في الموضوع شوية وهيبدأ الجزء الحلو اللي هيعجبك، هسيبك دقيقة تتعود عليه.<br />
<br />
يوسف فضل ينهج جامد وهو بيهدي نفسه بعد ما حس بقلبه بتزيد ضرباته، الألم كان فظيع بجد، هو مكانش لا يقارن بالخرزانة خالص، بس هو كان ضغط جامد وكأن حد بيقرصك جامد أوي في نفس الوقت، فكان إحساس غريب عليه، بس بعدها بدأ جسمه يهدأ ومحسش إن فيه حاجة جواه خالص، بعدها فتح عينيه وهو شايف نادية قدامه رافعة رجليه لفوق.<br />
<br />
نادية: كفاية راحة بقى لغاية كده يلا نبدأ الشغل<br />
<br />
نادية بدأت إنها تطلع العضو كله وتدخله كله بسرعة بطيئة في الأول، وكان يوسف جسمه بيتشنج مع كل مرة بيدخل فيه العضو للآخر، بس بعد كام مرة جسمه اتعود فبدأت نادية تزود السرعة، واللي كان ميعرفوش يوسف إنه العضو ده فيه جزء هزاز جوا عضوها من تحت البنطلون اللي هي لابساه فهي كانت بتستمتع مع كل حركة ومع كل زيادة سرعة، فعشان كده بدأت تتحرك بسرعة أوي وهي ماسكة عضوه بإيدها وبتدعكه، لغاية ما بقى منتصب تماماً، بعدها سابته وركزت على الحركة وبس.<br />
<br />
يوسف كان في عالم تاني دلوقتي، كان مركز إنه يفضل مركز إنه يهدي جسمه وميخليش فتحته تقفل جامد، بس في نفس الوقت هو كان مستمتع بجد! وكان الإحساس من جوه جسمه أول مرة يحسه، كان زي ما الدكتورة عملت في العيادة بس أحس بميلون مرة تقريباً، بعدها حس إن إيد نادية سابت عضوه فراح يمسكه هو بس نادية وقفته وقالتله يخلي إيده جنبه وهي عملاة تتحرك جامد جواه، الوضع بقى حركة سريعة بس مش ترزيع أو حاجة، ولكن أسرع من الأول بما يكفي إنه يوسف بدأ يمسك بفتحته على العضو عشان عاوز يحس بيه أكتر، واللي كان يوسف عاجبه أكتر إنه العضو ده كان تقريباً في نفس حجم عضوه فكان تخيل لطيف إنه كأنه هو اللي بيعمل كده في نفسه!<br />
<br />
نادية: أنا عاوزاك ............ تهدأ...........ومتتكلمش.......عشان.......عشان......عشاااااااااااان<br />
<br />
نادية استمرت على الحركة بنفس السرعة ويوسف مش فاهم هي بتنهج وتتآوه ليه أو مش قادرة تكمل الجملة بتاعتها، بس هو سمع الكلام بس في نفس الوقت هو كان على آخره ومش قادر يمسك نفسه وهو حاسس إنه عضوه هينفجر في أي لحظة، كان إحساس كأنه عاوز يخش الحمام أوي، هو عارف أكيد إيه إحساس النشوة من العادة السرية اللي بيعملها، بس ده كان إحساس أول مرة يحسه ويشعر بيه، الضغط بدأ يعلى أكتر ونادية بتتحرك وتنهج أكتر وأكتر، لغاية ماهما الاتنين بدأوا يتآوهوا في نفس الوقت وبنفس المعدل، لغاية ما نادية نزلت على يوسف في مرة خلت عضوه ينفجر وهي تآوهت جامد.<br />
<br />
نادية ويوسف في نفس الوقت: آآآآآآآآهههههههممممممم.......همممممممم......هممممم..هممم<br />
<br />
يوسف مصدقش جمال الإحساس وغرابته، وكمان إنه يجيبهم بالطريقة والكمية اللي اتغرق بيها ديه من غير أي لمس لعضوه كانت غريبة عليه، بس تفكيره هدأ ونادية فوقه وهي بتنتفض من وقت للتاني ولسه العضو جواه، مقدرش يقوم أو يتحرك أو يتكلم عشان مش عارف هي ممكن تعمل إيه، بس هو كان مستمتع بالوضع ده كان، الموضوع فعلاً كان أفضل من الخرزانة ودلوقتي يوسف بيتمنى إنه نادية تكون اللي بتعاقبه كل يوم.  <br />
نادية بعدها قامت من فوق يوسف بعد عشر دقايق تقريباً كان فيهم عضو يوسف ارتخى تماماً بس البلل اللي نتج منه غرق هدومها على الآخر، بس هي دائماً عاملة حسابها في الشنطة بتاعتها، طلعت نادية العضو من مؤخرة يوسف ونضفته وحطته في كيس جوا الشنطة وكتبت عليه يوسف وبدأت تغير هدومها قدام يوسف وهي بتتفرج عليه ومبتسمة على الآخر.<br />
<br />
نادية: أنت شطور خالص خالص يا يوسف، سمعت الكلام ومعملتش أي حاجة تضايقني، عشان كده كافئتك وخليتك تنزلهم عادي، غيرك بيبقى شقي فعشان كده مش بخلي ليهم أي مكافأة  <br />
يوسف وهو لسه نايم على ضهره وهو بيتفرج على جسم نادية قدامه وهو هادي خالص: شكراً ليكي يا نادية بجد، أنا مش عارف إزاي كنت هعرف إني بحب كده من غيرك، بس هو مش ده غريب عليا كراجل يعني؟  <br />
نادية وهي بتبتسم: بص، هو مكان الإثارة الجنسية القصوى للرجالة في المكان ده فعشان كده أنت حسيت بالإحساس والنشوة ديه، وده أكتر حاجة مشابهة لنشوة الستات لو مكنتش تعرف، فهو أنت دماغك لسه مش مستوعبة إيه اللي حصل، بس هتتعود، وممكن تطلب إنه يحصلك كده كمان في المستقبل  <br />
يوسف: أنا بجد عاوزك كل يوم! أنا مش عاوز حد غيرك والعقاب والمكافأة بتاعتك!  <br />
نادية بتضحك بعد ما لبست هدومها: ياريت كان ينفع، بس أنا باجي الأوتيل هنا يوم واحد في الأسبوع عشان بروح فروع تانية لناس شطار زيك أو أشقياء زيك برضو \*بتلعب في شعره\*  <br />
يوسف ووشه أحمر: هجيلك الفروع وهروح معاكي، بس متسيبنيش أرجوكي!  <br />
نادية: ده شغلي، بس أوعدك لو عرفت إنك هنا في زيارتك الجاية هجيلك علطول، ده وعد  <br />
يوسف بحزن: تمام ماشي.........بس أنا مش عاوز.......مش عاوز أسيبك  <br />
نادية: معلش، صدقني كله هيبقى تمام، وبعدين ده عقاب يا أستاذ \*بتبتسم وهي بتقوم من جنبه\* لازم تعرف إنه مش بمزاجك  <br />
يوسف وهو واقف: هستناكي بجد........هجيلك مخصوص  <br />
نادية وهي بتبتسم: بجد شطور خالص، مش عارفة بيقولوا عليك شقي ليه، أو أنت اتعلمت بسرعة، يلا أسيبك تنام، ومتنساش التقييم، يلا باي \*خرجت وقفلت الباب\*<br />
<br />
يوسف فضل واقف شوية في الأوضة لوحده وهو حاسس بنبضه في قلبه وفي مؤخرته، بعدها دخل ياخد شاور ونضف نفسه كويس وهو عمال يفكر في إيه اللي ممكن يحصل الأيام الجاية، وبعدها غير للبيچامة ونام على بطنه وهو ماسك الموبايل عشان يقيم نادية، وإداها تقييم عشرة من عشرة وكتب تقييم طويل جداً جداً عنها.  <br />
يوسف بعدها ظبط المنبه ودخل ينام، وكان في أحلامه حاجات كتيرة أوي بتحصل، كل الناس اللي قابلهم، وكل الأحداث اللي حصلت، وحاجات تانية محصلتش وديه كانت خيالات بنسبة كبيرة.  <br />
المنبه رن بعدها ويوسف قفله وقام فوراً عشان يفوق قبل الساعة ما تيجي سبعة، فغسل وشه وقعد استنى الشخص اللي هيجيله عشان العقاب الصباحي، بعدها الباب خبط فرد يوسف وفتح الباب، فلقى إنچي داخلة عليه ومعاها شخص أول مرة يشوفه، بس مش ديه المشكلة، المشكلة إنه إنچي مكانتش لابسة بنطلون ورافعة القميص لغاية تحت صدرها بشوية وكان جسمها معظمه علامات حمراء وخصوصاً مؤخرتها أكيد، الاتنين دخلوا الأوضة وقفلوا الباب<br />
<br />
الراجل: أهلاً أستاذ يوسف صباح الخير أنا شايف إنك صحيت بدري النهاردة أهو، أنا علي مدير في المكان هنا، وديه إنچي أكيد أنت عارفها، أنا هنا معاكوا عشان إنچي مشافتش شغلها امبارح فلازم أرجع واعلمها إزاي تعمله صح، مش كده ولا إيه يا هانم؟  <br />
إنچي وهي باصة في الأرض: صح يا أستاذ علي  <br />
علي: إنچي هي المسؤولة عنك النهادرة، فأنا هنا للتقييم مش أكتر، فاعتبرني مش موجود.  <br />
يوسف مكانش مصدق اللي بيحصل بس أكيد فيه حاجة كبيرة حصلت امبارح هو ميعرفهاش: تمام يا أستاذ علي، أهلاً بيك أكيد، وآه أنا متفهم أكيد، وإنچي أكيد هتشوف شغلها كويس................معايا<br />
<br />
يوسف قعد على السرير قدامهم ومستني إيه اللي هيحصل دلوقتي.......................................<br />
<br />
 <br />
<br />
# يتبع<br />
<br />
مستني رأيكم.]]></content:encoded>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[الاوتيل .. الجزء الخامس]]></title>
			<link>https://abitelbnat.com/thread-6550.html</link>
			<pubDate>Mon, 25 May 2026 21:01:02 +0000</pubDate>
			<dc:creator><![CDATA[<a href="https://abitelbnat.com/member.php?action=profile&uid=8241">DadyAdam</a>]]></dc:creator>
			<guid isPermaLink="false">https://abitelbnat.com/thread-6550.html</guid>
			<description><![CDATA[قصة: الأوتيل - الجزء الخامس<br />
<br />
يوسف استمر في المشي في الأوتيل لغاية ما لقى ناس ملفوفة حوالين حاجة بتحصل وأصوات تشجيع وكده، فراح يشوف فيه إيه، لقى إنه ديه مسابقة الأوتيل بيعملها للي يستحمل أكتر، فيها حاجات كتير بتحصل، اللي بيتعاقب بالضرب، واللي متعلقله حقنة شرجية واللي بيتعمله بيجنج، تحس إنها كانت أولومبيات ولا حاجة، فراح سأل واحد من اللي واقفين اللي كان فئة رابعة زيه.<br />
<br />
يوسف: هو إيه اللي بيحصل؟  <br />
شادي: ديه يا سيدي حاجة بيعملها الأوتيل كل ربع سنة، كل المشتركين لازم يمروا بكل التراكات عشان واحد فيهم يكسب، وطبعاً زي ما أنت شايف، معظم المشتركين هما الفئة السادسة اللي متعودين ييجوا هنا، أنت اسمك إيه بقى؟  <br />
يوسف: أنا يوسف، معلش نسيت اسألك عن اسمك، طب واللي بيكسب، بياخد إيه؟  <br />
شادي: ولا يهمك، أنا شادي، اللي بيكسب بيبقى عنده الفرصة إنه يختار واحد من العاملين، حتى المديرين إنه يتم عقابهم بأي أسلوب هو عاوزه.  <br />
يوسف وهو منبهر بإن المشتركين في حالة استمتاع وباين عليهم ده: بجد؟ يعني زي انتقام ولا إيه؟  <br />
شادي: تقدر تقول زي كده، بس زي ما أنت شايف معظمهم إن مكانش كلهم مستمتعين وعاوزين يكسبوا عشان يعيشوا حلمهم.  <br />
يوسف بعد ما خد باله إنه منى من المشتركين: باينه أمر كبير بيحصل هنا عشان كده الناس ملمومة  <br />
شادي: جداً جداً، ده فيه ناس بتيجي من برة مخصوص عشان تشترك في الفاعلية ديه  <br />
يوسف: أنا للأسف مش فاضي دلوقتي مع إني عاوز أعرف مين اللي هيكسب فهسيبك دلوقتي، كان كويس إني أقابلك يا شادي  <br />
شادي: وأنت كمان يا يوسف، أشوفك بعدين.<br />
<br />
يوسف مشي وبعد عن الناس عشان مكانش عاوز يضيع وقت، فطلع الأوضة واشتغل على الحاجات اللي قال إنه المفروض يعملها وهو في باله كذا حاجة، إيه معنى اللي حصل مع أسماء، ومين اللي هيجيله النهاردة بليل، ومين اللي كسب في المسابقة؟  <br />
كل ده كان عمال يفكر فيه ومدريش بالوقت وهو الساعة ستة دلوقتي، فراح غير هدومه عشان ينزل ياكل، كان قدامه تقريرين تقريباً المفروض يخلصهم النهاردة، فقال هينزل يأكل ويطلع يكملهم قبل الساعة تسعة.  <br />
يوسف نزل وقابل ناس يعرفها وسلم عليهم وعرف منهم إنه منى كسبت! فراح نزل على المطعم عشان يباركلها، فملى الطبق بتاعه ولقاها واقفة تقريباً عريانة بالكامل، كانت لابسة البرا بس وواقفة بتتكلم مع الناس وعمر وشادي كانوا هناك وبتضحك مع إن وشها كله دموع!، استشف يوسف من كده إنه لو كان فيه فئة أعلى من السادسة كانت منى هتكون فيها، بعدها راح يوسف يسلم عليها.<br />
<br />
يوسف: مبروك مبروك يا منى، أنا كان نفسي أشوفك بتفوزي بصراحة بس كان ورايا حاجات لازم كنت أعملها، أكيد فاهمة  <br />
منى: شكراً يا يوسف، وأكيد فاهمة يعني فولا يهمك، أنت مش عارف أنا كان نفسي أفوز إزاي، دلوقتي هشوف الأستاذ علي المدير وهو بيتعاقب أخيراً!  <br />
يوسف وهو بيهزر: ما تيجي نقعد عشان نأكل وتفهميني ليه عاوزاه هو بالذات كده  <br />
منى وهي بتضحك: هزر هزر يا خفيف، أستاذ علي ده يعتبر أعلى حد في المكان كله هو والأستاذة علياء، أنا شفت الويل في الاجتماعات اللي بتحصلنا معاه، فالأمر بجد كان يتسحق اللي مريت بيه، ومش قادرة استنى بجد لغاية يوم الخميس عشان أشوف اللي هيحصله، أنا مجهزاله كوكتيل عقاب هيروق عليه أوي أوي!  <br />
يوسف: بجد بجد أتمنى ليكي السعادة يا شريرة أنتي، بس ليه وإزاي المديرين يوافقوا إنهم يحصلهم كده؟ مش المفروض إنهم يبقوا أعلى ناس سادية هنا؟  <br />
منى: هقولك، معظم الناس اللي شغالين هنا بيكونوا سويتشات، بل معظم الناس اللي نزيلة هنا أساساً كده، أنا حتى كده، بس تقدر تقول إني نااااااااااادراً لما بيجيلي أي فكرة سادية أو سيطرة أو أو، ومش بستمتع بيهم أوي، بس الانتظار والتحمس إني أعمل كده لشخص معين بيخلي الجانب ده يظهر، وبالعكس بالنسبة للمديرين، هما بياخدوا المسابقة ديه فرصة عشان يطلعوا الجانب الضعيف اللي فيهم، مع الحفاظ على هيبتهم في المكان، بس هما بجد عاوزين كده، وكلنا عارفين كده، بس منقدرش نقول عشان لو حصل، الأوتيل كله هيبقى في ورطة كبيرة أوي أوي.  <br />
يوسف فهم طبعاً هي تقصد إيه بالورطة: ده أنتي أروبة وعارفة كل حاجة، بجد الكلام ميخلصش معاكي.<br />
<br />
يوسف ومنى قعدوا يتكلموا كتير هما والناس ونسي أمر التقريرين اللي المفروض كان يخلصهم قبل الساعة تسعة، والساعة دلوقتي تسعة وربع!  <br />
يوسف اترعب لما حس بموبايله فيه نوتفكشن وشاف إنه فوت الميعاد فقال أكيد محدش هيعرف، بس اللي رجعه للواقع إنه لقى أسماء جاية على الترابيزة عليهم وبتشده من إيده لأوضة جانبية.<br />
<br />
أسماء: إيه يا أستاذ؟ مسلمتش شغلك ليه النهاردة؟ عجبتك القعدة معاهم؟ فاكر نفسك على قهوة ولا إيه؟  <br />
يوسف: أنا آسف أنا آسف، مش هعمل كده تاني، أنا هقدر أخلصهم قبل الساعة ما تيجي عشرة، أديني فرصة عشان خاطري  <br />
أسماء: ديه قواااااانين، فاهم يعني إيه؟ يلا اترمي على الترابيزة<br />
<br />
أسماء قلعت حزامها اللي كانت لسه متعاقبة بيه من يوسف، كان إحساس غريب بجد وفكرت إيه يا ترى اللي يوسف بيفكر فيه دلوقتي، هل حاسس بنفس الإثارة اللي عندها ولا لأ؟  <br />
يوسف سند على الترابيزة من غير ما ينزل البنطلون عشان هي مقلتلوش يعمل كده، ويوسف كان حاسس إنه ده وضعه الطبيعي مع أسماء، إنها تكون مركزة معاه وتعرف مصلحته، وده خلاه يحس بعضوه يكبر تحته، وفكر هل برضو أسماء عندها نفس الفكر ولا لأ؟  <br />
أسماء بعدها قربت منه وحطت إيديها جوا البنطلون من ورا وشدته هو والبوكسر لتحت خالص عشان تعرف تشوف شغلها<br />
<br />
أسماء: عاوزاك تعد العشرين ضربة دول، مفهوم؟ \*طراااااااااخ\*  <br />
يوسف: مفهو....................آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه...........واحد  <br />
أسماء: أعلى مش سامعة \*طرااااااااااااخ\*  <br />
يوسف: آآآآآسف...........اتنيييييين  <br />
أسماء: هتضيع وقت تاني؟ \*طرااااااااااااخ\*  <br />
يوسف: أبداااااااااااااا مش هيحصل تاااااااااني...............تلاااااااااااتة<br />
<br />
أسماء استمرت في عقابه وخلت مؤخرته حمراء من أولها لآخرها، يوسف مكانش بيعيط وده حاجة كويسة عشان لسه قدامه العقاب الليلي، فلبست الحزام واستنت يوسف يهدأ شوية قبل ما تقوله يقوم ويعدل نفسه عشان يلحق لو هيغير هدومه ولا حاجة عشان يطلع على الأوضة.  <br />
أسماء كانت مستمتعة بالفكرة إنها عاقبت يوسف وهي نفسها لسه متعاقبة منه، مؤخرتها كانت لسه حمراء تحت الهدوم عشان مراحتش العيادة، فكانت كل حركة بتفكرها بالعقاب وده خلاها تحس بإثارة فوق المعتاد.<br />
<br />
أسماء وهي بتطبطب على مؤخرته وهي حاسة ببلل في البانتي بتاعها: يلا قوم اتعدل عشان تلحق الأوضة، ومتنساش التقييم يا أستاذ عشان البونص ينزلنا.  <br />
يوسف وهو بيعدل نفسه وهو بيحاول يخبي عضوه المنتصب: حاضر حاضر..........ااااااااه \*بيدعك مؤخرته\*.........كان لازم يعني قبل الساعة عشرة، مكانش ينفع بكرة ولا حاجة \*بيلبس البنطلون  <br />
أسماء: وتتعلم إزاي الانضباط يا أستاذ؟ يلا اطلع على الأوضة وإلا أصحابك برة هيتفرجوا المرة ديه، شفت أنا طيبة إزاي؟  <br />
يوسف: آه، ماهو باين  <br />
أسماء بتبستم وهي بتضرب مؤخرته ضربة خفيفة: بتقول حاجة؟  <br />
يوسف: لا لا أبداً<br />
<br />
يوسف طلع الأوضة وأخد شاور بارد وغير للبيچامة المفضلة بتاعته وقال أهو يبقى تسهيل للي هييجي كمان شوية، لقى جنب الباب شوية علامات ممكن تتعلق برة، لقى بتاعة عدم الإزعاج، وواحدة لمسموح التنضيف، وواحدة لمسموح الدخول للعقاب، فراح علق الأخيرة عشان لو عينه غمضت ولا حاجة، الساعة كانت عشرة إلا ربع وهو نايم على بطنه وبيلعب في الموبايل وبعد شوية الباب خبط وحد دخل<br />
<br />
حسن بيدخل الأوضة ويقفل الباب: أستاذ يوسف، أتمنى إنك تكون صاحي، أنا حسن، وأنا هكون اللي هعاقبك النهاردة ياريت تجهز عقبال بس ما أغسل إيدي  <br />
يوسف اتفاجئ إنه راجل بس هو كان متوقع ده فاتعدل على السرير ونزل البيچامة وهو شايفه جنبه: أهلاً يا حسن، أتمنى متكونش زي إنچي أو أسوأ  <br />
حسن بيبتسم وهو خارج من الحمام: هتشوف دلوقتي وهتقرر<br />
<br />
حسن بيقلع الحزام وبيحطه على مؤخرة يوسف<br />
<br />
حسن: أنا شايف إنك حبيت البيچامات بتاعتنا، هي مريحة فعلاً، وأنا شايف إنك كنت شقي لسه من شوية، ده شغل أسماء، صح؟ أنت عارف العدد المفروض ليك، صح ولا إيه؟ جاهز؟  <br />
يوسف وهو بيمسك جامد في المخدة: آه بجد، أنا هجيب واحدة بعدين، \*وشه بيحمر\* آه أسماء كانت معايا من شوية  وآه خمسة وعشرين بالحزام وخمسة وعشرين بالخرزانة،..........آه......جاهز<br />
<br />
حسن: شاطر يا يوسف، أنت بتتعلم بسرعة \*طراااااااااخ\* \*طراااااااااخ\* \*طراااااااااااااااخ\*<br />
<br />
يوسف ماستوعبش إنه نزل ضرب بالسرعة ديه واتفاجئ من الشدة بتاعته، بس لسه مش زي إنچي مع إنها أصغر منه، ولا يمكن عشان كان أول يوم ليه؟ ولا يمكن عشان أسماء لسه معاقباه؟<br />
<br />
يوسف: آآآآآآآآآآآآآه..........آآآآآآآآآآآآآآآآآه.........بالراحة بالراحة، مستعجل ليييييييه  <br />
حسن: معلش \*طراااااااااااخ\* بس أنا مش فاضي \*طرااااااااااااااخ\* وعاوز أخلص بسرعة \*طرااااااااااااااااخ\*  <br />
يوسف: طب وأنا مااااااااااااااالي آآآآآآآآآآآآآآآآه<br />
<br />
حسن استمر بالسرعة ديه، بس مكانش شديد بما يكفي إنه يخلي يوسف يعيط أو حاجة ويوسف بعد ما حسن خلص الحزام كان بينهج بشدة وقعد يدعك مؤخرته جامد، بس هو كان مرتاح إن الموضوع خلص بسرعة، مع إنه مؤخرته كأنها نار.<br />
<br />
حسن: يلا إيدك قدامك عشان الخرزانة \*موبايله بيرن وبيرد\* ايوا.....آه آه.....بجد؟ طب تمام أنا جاي حالاً. حظك مش عارف حلو ولا وحش، بس أنا هضطر أسيبك دلوقتي وزميلتي نادية هتكمل عقابك، يلا سلام، ممكن أشوفك بكرة<br />
<br />
حسن خرج من الأوضة وساب يوسف على حالته، أصوات العقاب كان مليانة المكان، وكانوا لسه شغالين بالحزام، بعدها الباب خبط ودخلت واحدة  تقريباً أكبر من يوسف وقفلت الباب، وكانت معاها شنطة جلد حجمها وسط كده.<br />
<br />
نادية: أستاذ يوسف، أنا بعتذرلك على اللي حصل النهاردة من حسن، مش هيحصل تاني بس هو عنده ظروف وكان لازم يمشي، هو قاللي إنه خلص الحزام وكان ناقص الخرزانة، مظبوط كده؟  <br />
يوسف: لا عادي مفيش مشكلة، آه كان ناقص الخرزانة، الخمسة وعشرين كلهم<br />
<br />
نادية طلعت الخرزانة وهوشتها في الهوا وفضلت تتفرج على يوسف وهو بيتنفض في مكانه من الصوت وعجبها شكله، ففكرت في حاجة، بعدها طلعت حاجة من الشنطة بتاعتها.<br />
<br />
نادية: بقولك إيه، عندي ليه اقتراح، أنا ممكن معاقبكش بالخرزانة، بس هيبقى فيه حاجة تانية، لف كده وقولي إيه رأيك.  <br />
يوسف وهو فرحان: إيه؟ بجد؟ ممكن متعاقبش؟<br />
<br />
يوسف لف وشافها واقفة حاطة إيدها على وسطها ولابسة...........................................<br />
<br />
# يتبع<br />
<br />
مستني رأيكم.]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[قصة: الأوتيل - الجزء الخامس<br />
<br />
يوسف استمر في المشي في الأوتيل لغاية ما لقى ناس ملفوفة حوالين حاجة بتحصل وأصوات تشجيع وكده، فراح يشوف فيه إيه، لقى إنه ديه مسابقة الأوتيل بيعملها للي يستحمل أكتر، فيها حاجات كتير بتحصل، اللي بيتعاقب بالضرب، واللي متعلقله حقنة شرجية واللي بيتعمله بيجنج، تحس إنها كانت أولومبيات ولا حاجة، فراح سأل واحد من اللي واقفين اللي كان فئة رابعة زيه.<br />
<br />
يوسف: هو إيه اللي بيحصل؟  <br />
شادي: ديه يا سيدي حاجة بيعملها الأوتيل كل ربع سنة، كل المشتركين لازم يمروا بكل التراكات عشان واحد فيهم يكسب، وطبعاً زي ما أنت شايف، معظم المشتركين هما الفئة السادسة اللي متعودين ييجوا هنا، أنت اسمك إيه بقى؟  <br />
يوسف: أنا يوسف، معلش نسيت اسألك عن اسمك، طب واللي بيكسب، بياخد إيه؟  <br />
شادي: ولا يهمك، أنا شادي، اللي بيكسب بيبقى عنده الفرصة إنه يختار واحد من العاملين، حتى المديرين إنه يتم عقابهم بأي أسلوب هو عاوزه.  <br />
يوسف وهو منبهر بإن المشتركين في حالة استمتاع وباين عليهم ده: بجد؟ يعني زي انتقام ولا إيه؟  <br />
شادي: تقدر تقول زي كده، بس زي ما أنت شايف معظمهم إن مكانش كلهم مستمتعين وعاوزين يكسبوا عشان يعيشوا حلمهم.  <br />
يوسف بعد ما خد باله إنه منى من المشتركين: باينه أمر كبير بيحصل هنا عشان كده الناس ملمومة  <br />
شادي: جداً جداً، ده فيه ناس بتيجي من برة مخصوص عشان تشترك في الفاعلية ديه  <br />
يوسف: أنا للأسف مش فاضي دلوقتي مع إني عاوز أعرف مين اللي هيكسب فهسيبك دلوقتي، كان كويس إني أقابلك يا شادي  <br />
شادي: وأنت كمان يا يوسف، أشوفك بعدين.<br />
<br />
يوسف مشي وبعد عن الناس عشان مكانش عاوز يضيع وقت، فطلع الأوضة واشتغل على الحاجات اللي قال إنه المفروض يعملها وهو في باله كذا حاجة، إيه معنى اللي حصل مع أسماء، ومين اللي هيجيله النهاردة بليل، ومين اللي كسب في المسابقة؟  <br />
كل ده كان عمال يفكر فيه ومدريش بالوقت وهو الساعة ستة دلوقتي، فراح غير هدومه عشان ينزل ياكل، كان قدامه تقريرين تقريباً المفروض يخلصهم النهاردة، فقال هينزل يأكل ويطلع يكملهم قبل الساعة تسعة.  <br />
يوسف نزل وقابل ناس يعرفها وسلم عليهم وعرف منهم إنه منى كسبت! فراح نزل على المطعم عشان يباركلها، فملى الطبق بتاعه ولقاها واقفة تقريباً عريانة بالكامل، كانت لابسة البرا بس وواقفة بتتكلم مع الناس وعمر وشادي كانوا هناك وبتضحك مع إن وشها كله دموع!، استشف يوسف من كده إنه لو كان فيه فئة أعلى من السادسة كانت منى هتكون فيها، بعدها راح يوسف يسلم عليها.<br />
<br />
يوسف: مبروك مبروك يا منى، أنا كان نفسي أشوفك بتفوزي بصراحة بس كان ورايا حاجات لازم كنت أعملها، أكيد فاهمة  <br />
منى: شكراً يا يوسف، وأكيد فاهمة يعني فولا يهمك، أنت مش عارف أنا كان نفسي أفوز إزاي، دلوقتي هشوف الأستاذ علي المدير وهو بيتعاقب أخيراً!  <br />
يوسف وهو بيهزر: ما تيجي نقعد عشان نأكل وتفهميني ليه عاوزاه هو بالذات كده  <br />
منى وهي بتضحك: هزر هزر يا خفيف، أستاذ علي ده يعتبر أعلى حد في المكان كله هو والأستاذة علياء، أنا شفت الويل في الاجتماعات اللي بتحصلنا معاه، فالأمر بجد كان يتسحق اللي مريت بيه، ومش قادرة استنى بجد لغاية يوم الخميس عشان أشوف اللي هيحصله، أنا مجهزاله كوكتيل عقاب هيروق عليه أوي أوي!  <br />
يوسف: بجد بجد أتمنى ليكي السعادة يا شريرة أنتي، بس ليه وإزاي المديرين يوافقوا إنهم يحصلهم كده؟ مش المفروض إنهم يبقوا أعلى ناس سادية هنا؟  <br />
منى: هقولك، معظم الناس اللي شغالين هنا بيكونوا سويتشات، بل معظم الناس اللي نزيلة هنا أساساً كده، أنا حتى كده، بس تقدر تقول إني نااااااااااادراً لما بيجيلي أي فكرة سادية أو سيطرة أو أو، ومش بستمتع بيهم أوي، بس الانتظار والتحمس إني أعمل كده لشخص معين بيخلي الجانب ده يظهر، وبالعكس بالنسبة للمديرين، هما بياخدوا المسابقة ديه فرصة عشان يطلعوا الجانب الضعيف اللي فيهم، مع الحفاظ على هيبتهم في المكان، بس هما بجد عاوزين كده، وكلنا عارفين كده، بس منقدرش نقول عشان لو حصل، الأوتيل كله هيبقى في ورطة كبيرة أوي أوي.  <br />
يوسف فهم طبعاً هي تقصد إيه بالورطة: ده أنتي أروبة وعارفة كل حاجة، بجد الكلام ميخلصش معاكي.<br />
<br />
يوسف ومنى قعدوا يتكلموا كتير هما والناس ونسي أمر التقريرين اللي المفروض كان يخلصهم قبل الساعة تسعة، والساعة دلوقتي تسعة وربع!  <br />
يوسف اترعب لما حس بموبايله فيه نوتفكشن وشاف إنه فوت الميعاد فقال أكيد محدش هيعرف، بس اللي رجعه للواقع إنه لقى أسماء جاية على الترابيزة عليهم وبتشده من إيده لأوضة جانبية.<br />
<br />
أسماء: إيه يا أستاذ؟ مسلمتش شغلك ليه النهاردة؟ عجبتك القعدة معاهم؟ فاكر نفسك على قهوة ولا إيه؟  <br />
يوسف: أنا آسف أنا آسف، مش هعمل كده تاني، أنا هقدر أخلصهم قبل الساعة ما تيجي عشرة، أديني فرصة عشان خاطري  <br />
أسماء: ديه قواااااانين، فاهم يعني إيه؟ يلا اترمي على الترابيزة<br />
<br />
أسماء قلعت حزامها اللي كانت لسه متعاقبة بيه من يوسف، كان إحساس غريب بجد وفكرت إيه يا ترى اللي يوسف بيفكر فيه دلوقتي، هل حاسس بنفس الإثارة اللي عندها ولا لأ؟  <br />
يوسف سند على الترابيزة من غير ما ينزل البنطلون عشان هي مقلتلوش يعمل كده، ويوسف كان حاسس إنه ده وضعه الطبيعي مع أسماء، إنها تكون مركزة معاه وتعرف مصلحته، وده خلاه يحس بعضوه يكبر تحته، وفكر هل برضو أسماء عندها نفس الفكر ولا لأ؟  <br />
أسماء بعدها قربت منه وحطت إيديها جوا البنطلون من ورا وشدته هو والبوكسر لتحت خالص عشان تعرف تشوف شغلها<br />
<br />
أسماء: عاوزاك تعد العشرين ضربة دول، مفهوم؟ \*طراااااااااخ\*  <br />
يوسف: مفهو....................آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه...........واحد  <br />
أسماء: أعلى مش سامعة \*طرااااااااااااخ\*  <br />
يوسف: آآآآآسف...........اتنيييييين  <br />
أسماء: هتضيع وقت تاني؟ \*طرااااااااااااخ\*  <br />
يوسف: أبداااااااااااااا مش هيحصل تاااااااااني...............تلاااااااااااتة<br />
<br />
أسماء استمرت في عقابه وخلت مؤخرته حمراء من أولها لآخرها، يوسف مكانش بيعيط وده حاجة كويسة عشان لسه قدامه العقاب الليلي، فلبست الحزام واستنت يوسف يهدأ شوية قبل ما تقوله يقوم ويعدل نفسه عشان يلحق لو هيغير هدومه ولا حاجة عشان يطلع على الأوضة.  <br />
أسماء كانت مستمتعة بالفكرة إنها عاقبت يوسف وهي نفسها لسه متعاقبة منه، مؤخرتها كانت لسه حمراء تحت الهدوم عشان مراحتش العيادة، فكانت كل حركة بتفكرها بالعقاب وده خلاها تحس بإثارة فوق المعتاد.<br />
<br />
أسماء وهي بتطبطب على مؤخرته وهي حاسة ببلل في البانتي بتاعها: يلا قوم اتعدل عشان تلحق الأوضة، ومتنساش التقييم يا أستاذ عشان البونص ينزلنا.  <br />
يوسف وهو بيعدل نفسه وهو بيحاول يخبي عضوه المنتصب: حاضر حاضر..........ااااااااه \*بيدعك مؤخرته\*.........كان لازم يعني قبل الساعة عشرة، مكانش ينفع بكرة ولا حاجة \*بيلبس البنطلون  <br />
أسماء: وتتعلم إزاي الانضباط يا أستاذ؟ يلا اطلع على الأوضة وإلا أصحابك برة هيتفرجوا المرة ديه، شفت أنا طيبة إزاي؟  <br />
يوسف: آه، ماهو باين  <br />
أسماء بتبستم وهي بتضرب مؤخرته ضربة خفيفة: بتقول حاجة؟  <br />
يوسف: لا لا أبداً<br />
<br />
يوسف طلع الأوضة وأخد شاور بارد وغير للبيچامة المفضلة بتاعته وقال أهو يبقى تسهيل للي هييجي كمان شوية، لقى جنب الباب شوية علامات ممكن تتعلق برة، لقى بتاعة عدم الإزعاج، وواحدة لمسموح التنضيف، وواحدة لمسموح الدخول للعقاب، فراح علق الأخيرة عشان لو عينه غمضت ولا حاجة، الساعة كانت عشرة إلا ربع وهو نايم على بطنه وبيلعب في الموبايل وبعد شوية الباب خبط وحد دخل<br />
<br />
حسن بيدخل الأوضة ويقفل الباب: أستاذ يوسف، أتمنى إنك تكون صاحي، أنا حسن، وأنا هكون اللي هعاقبك النهاردة ياريت تجهز عقبال بس ما أغسل إيدي  <br />
يوسف اتفاجئ إنه راجل بس هو كان متوقع ده فاتعدل على السرير ونزل البيچامة وهو شايفه جنبه: أهلاً يا حسن، أتمنى متكونش زي إنچي أو أسوأ  <br />
حسن بيبتسم وهو خارج من الحمام: هتشوف دلوقتي وهتقرر<br />
<br />
حسن بيقلع الحزام وبيحطه على مؤخرة يوسف<br />
<br />
حسن: أنا شايف إنك حبيت البيچامات بتاعتنا، هي مريحة فعلاً، وأنا شايف إنك كنت شقي لسه من شوية، ده شغل أسماء، صح؟ أنت عارف العدد المفروض ليك، صح ولا إيه؟ جاهز؟  <br />
يوسف وهو بيمسك جامد في المخدة: آه بجد، أنا هجيب واحدة بعدين، \*وشه بيحمر\* آه أسماء كانت معايا من شوية  وآه خمسة وعشرين بالحزام وخمسة وعشرين بالخرزانة،..........آه......جاهز<br />
<br />
حسن: شاطر يا يوسف، أنت بتتعلم بسرعة \*طراااااااااخ\* \*طراااااااااخ\* \*طراااااااااااااااخ\*<br />
<br />
يوسف ماستوعبش إنه نزل ضرب بالسرعة ديه واتفاجئ من الشدة بتاعته، بس لسه مش زي إنچي مع إنها أصغر منه، ولا يمكن عشان كان أول يوم ليه؟ ولا يمكن عشان أسماء لسه معاقباه؟<br />
<br />
يوسف: آآآآآآآآآآآآآه..........آآآآآآآآآآآآآآآآآه.........بالراحة بالراحة، مستعجل ليييييييه  <br />
حسن: معلش \*طراااااااااااخ\* بس أنا مش فاضي \*طرااااااااااااااخ\* وعاوز أخلص بسرعة \*طرااااااااااااااااخ\*  <br />
يوسف: طب وأنا مااااااااااااااالي آآآآآآآآآآآآآآآآه<br />
<br />
حسن استمر بالسرعة ديه، بس مكانش شديد بما يكفي إنه يخلي يوسف يعيط أو حاجة ويوسف بعد ما حسن خلص الحزام كان بينهج بشدة وقعد يدعك مؤخرته جامد، بس هو كان مرتاح إن الموضوع خلص بسرعة، مع إنه مؤخرته كأنها نار.<br />
<br />
حسن: يلا إيدك قدامك عشان الخرزانة \*موبايله بيرن وبيرد\* ايوا.....آه آه.....بجد؟ طب تمام أنا جاي حالاً. حظك مش عارف حلو ولا وحش، بس أنا هضطر أسيبك دلوقتي وزميلتي نادية هتكمل عقابك، يلا سلام، ممكن أشوفك بكرة<br />
<br />
حسن خرج من الأوضة وساب يوسف على حالته، أصوات العقاب كان مليانة المكان، وكانوا لسه شغالين بالحزام، بعدها الباب خبط ودخلت واحدة  تقريباً أكبر من يوسف وقفلت الباب، وكانت معاها شنطة جلد حجمها وسط كده.<br />
<br />
نادية: أستاذ يوسف، أنا بعتذرلك على اللي حصل النهاردة من حسن، مش هيحصل تاني بس هو عنده ظروف وكان لازم يمشي، هو قاللي إنه خلص الحزام وكان ناقص الخرزانة، مظبوط كده؟  <br />
يوسف: لا عادي مفيش مشكلة، آه كان ناقص الخرزانة، الخمسة وعشرين كلهم<br />
<br />
نادية طلعت الخرزانة وهوشتها في الهوا وفضلت تتفرج على يوسف وهو بيتنفض في مكانه من الصوت وعجبها شكله، ففكرت في حاجة، بعدها طلعت حاجة من الشنطة بتاعتها.<br />
<br />
نادية: بقولك إيه، عندي ليه اقتراح، أنا ممكن معاقبكش بالخرزانة، بس هيبقى فيه حاجة تانية، لف كده وقولي إيه رأيك.  <br />
يوسف وهو فرحان: إيه؟ بجد؟ ممكن متعاقبش؟<br />
<br />
يوسف لف وشافها واقفة حاطة إيدها على وسطها ولابسة...........................................<br />
<br />
# يتبع<br />
<br />
مستني رأيكم.]]></content:encoded>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[عقاب لنفسي]]></title>
			<link>https://abitelbnat.com/thread-6535.html</link>
			<pubDate>Sun, 17 May 2026 07:26:53 +0000</pubDate>
			<dc:creator><![CDATA[<a href="https://abitelbnat.com/member.php?action=profile&uid=2044">Nadya ahmed</a>]]></dc:creator>
			<guid isPermaLink="false">https://abitelbnat.com/thread-6535.html</guid>
			<description><![CDATA[عقاب ينفع اعاقبه لنفسي لو معنديش حد يعقبني]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[عقاب ينفع اعاقبه لنفسي لو معنديش حد يعقبني]]></content:encoded>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[الاوتيل .. الجزء الرابع]]></title>
			<link>https://abitelbnat.com/thread-6532.html</link>
			<pubDate>Sun, 17 May 2026 00:03:23 +0000</pubDate>
			<dc:creator><![CDATA[<a href="https://abitelbnat.com/member.php?action=profile&uid=8241">DadyAdam</a>]]></dc:creator>
			<guid isPermaLink="false">https://abitelbnat.com/thread-6532.html</guid>
			<description><![CDATA[قصة: الأوتيل - الجزء الرابع<br />
<br />
منى قعدت تشرح لشوية وقت ليوسف يعني إيه ميول وليه هو بيحس بالأحاسيس اللي هو بيحسها لما حاجة المفروض إنها متثيروش خالص بس بيحصل العكس، بعدها بدأت تقوله هي ليه فئة سادسة وإيه اللي بيحصل معاها.<br />
<br />
يوسف: يعني أنا كده عندي ميول خضوع أو ماسوشية يعني بحب أسمع الكلام وأتعاقب لو حصل عكس ده وعشان بستمتع بالألم وده اللي كان ناقصني في حياتي؟ وبالنسبة لموضوع إني حبيت العيادة فده معناه زي ما قولتي إني عندي اللي هو اسمه الفيتيش الطبي ده؟ هو أنا بس عاوز أعرف وأفهم منك عشان شكلك خبرة أوي يعني<br />
<br />
منى: أيوه بالظبط برافو عليك، بس أنت لسه محتاج وقت عشان تعرف تحدد ميولك صح وتعرف إذا كان فيه ميول تانية عندك، وبالنسبة لموضوع الفئة السادسة فده عشان أنا بقيت بأجي هنا كتير فاتعودت واللي بيحصل زيادة فيه \*وشها بيحمر شوية\* إنه أكيد العقاب بيكون أشد بس برضو بيبقى فيه حاجات زي إني ممكن أحط حاجة جوايا لمدة معينة من الوقت عشان مبقاش مستريحة وأنا قاعدة يعني.....وكمان بيبقى فيه اجتماع يومي لكل اللي فئة سادسة مع المدير والمديرة عشان يتم تقييم آدائهم، وده بجد اجتماع لا أتمناه لأي حد بجد \*بتضحك بصوت مسموع\*<br />
<br />
عمر وهو بيضحك: أهو الاجتماع ده اللي مخوفني إني أحول ليها أساساً<br />
<br />
قعدوا هما التلاتة فترة في الفطار بيتكلموا وأخدوا أرقام بعض عشان لو عايزين يعرفوا بعض أكتر.<br />
<br />
دلوقتي يوسف كان عنده المقابلة مع أسماء في الأوضة 102، هو خمن إن ديه الأوضة بتاعتها عشان الدور ده كان كله موظفين فباين إنه ليهم عشان يسكنوا فيه، بعدها خبط على الباب وفتحت أسماء ودخلته وقفلت الباب وراه.<br />
<br />
أسماء وهي بتصبله كوباية عصير: كنت شايفاك قاعد مع منى وعمر في الفطار، كنتوا بتتكلموا عن إيه يا أشقياء؟<br />
<br />
يوسف وهو بياخد الكوباية منها: شكراً........مفيش حاجة بجد صدقيني، هو ده مش مسموح ولا إيه؟ أنا آسف بجد لو ده كان الحال.<br />
<br />
أسماء وهي بتضحك: متخفش متخفش مفيش حاجة هتحصلك، أنت هنا في أمان نوعاً ما، أنا بس حبيت اتكلم معاك بخصوص حاجة كده مش أكتر.<br />
<br />
يوسف انتبه ليها وهي بتقعد قدامه، كانت فعلاً جميلة ومريحة، لو كان قابلها برة الأوتيل كان يحب يتعرف عليها أكتر.<br />
<br />
أسماء: أنا حبيت بس أعرف تقييمك ليا خارج الحاجات الرسمية وكمان عندي ليك اعتراف بصراحة...........<br />
<br />
يوسف وهو متفاجئ من كونها مكسوفة شوية: هو التقييم اللي أديتهولك كان 9 من 10 عشان أنتي فعلاً شوفتي شغلك كويس وكنتي متعاونة في أول يوم، والواحد اللي نقصته عشان أكيد عندك أحسن في الأداء، بس اعتراف إيه؟<br />
<br />
أسماء وهي مبسوطة: شكراً ليك يا يوسف أنا قولت برضو إنك هتتعلم بسرعة بس هتحتاج شغل، وأكيد يعني كل واحد محتاج يتطور وعشان كده أنا جيبتك هنا، أنا غلطت في تنفيذ بروتوكول معين معاك، والتقييم بتاعي مع المدير لسه آخر الأسبوع بس أنا مش بحب أفضل بفكر في حاجة غلط أنا عملتها كتير، فممكن تساعدني؟<br />
<br />
يوسف وهو مش مصدق اللي بيسمعه: ممكن أسئل إيه البروتوكول ده؟ وأنتي بجد عاوزاني أعاقبك؟<br />
<br />
أسماء: مش لازم تعرف، المهم إني غلطت، وآه أنا بطلب إنك تعاقبني.........أنت إيه رأيك؟<br />
<br />
يوسف فكر شوية: ماشي، بس هيكون بنفس الأدوات اللي أنتي استعملتيهم معايا، مفهوم؟<br />
<br />
أسماء وهي بتقوم وبتجيب الفرشة وهي واقفة قدامه: أدي الفرشة \*بتقلع الحزام\* وآدي الحزام<br />
<br />
يوسف وهو بيبصلها لفوق: مستنية إيه؟ نزلي البنطلون يلا وتعالي على رجلي<br />
<br />
أسماء وهي بتنزل البنطلون بسرعة: حاضر أستاذ يوسف<br />
<br />
يوسف جسمه قشعر من الكلمة من الفرحة بس حاول يتماسك وهي بتوطي على رجله: أنتي مش بتشوفي شغلك كويس ليه؟ \*طرااااخ\* لازم تتعلمي إزاي تعملي شغلك صح \*طراااااخ طراااااخ طرااااااخ\*<br />
<br />
أسماء: آآآآآه حاضررررر هعرف شغلي كويس، لازم أتعلم صح بعد كده آآآآآآآآآآآآآه<br />
<br />
يوسف قعد يضرب أسماء في كل حتة هو شايفها قدامه بدون راحة، لغاية ما لقى إنه الفرشة بدأت تسيب كدمات مع كل ضربة واكتشف إنه أسماء مش بتتحرك كتير وبتعيط بصمت، فوقف وحط الفرشة على جنب وقومها وقعدها على حجره<br />
<br />
يوسف وهو بيمسح دموعها: أنا آسف.....أنا مركزتش أنا بعمل إيه......أنا مش فاهم إيه اللي حصل بجد، سامحيني<br />
<br />
أسماء وهي بتحاول تتماسك وهي بتدعك مؤخرتها: متقلقش، هو ده العقاب الصح وأنشف شوية مش كده، أنا كنت فاكرة إنك هتوريني الويل، ده لعب عيال بالنسبة للمدير<br />
<br />
أسماء كانت بتحاول تشجعه ومتخليهوش خايف، بس ده كان أكتر عقاب وجعها هي أخدته من حد لفترة طويلة، أصعب من المدير حتى!<br />
<br />
يوسف وهو مرتاح: طب كويس، حيث كده بقى.............\*بيخليها تقوم ويميلها على طرف الترابيزة وهو ماسك الحزام\*............أنا هوريكي الويل اللي بجد بقى \*طرااااخ طراااااخ طرااااااااااخ\*<br />
<br />
أسماء مسكت في الترابيزة جامد وهي مش قادرة من شدة ضرب يوسف، بجد مكانتش قادرة فبدأت تصرخ مع كل ضربة.<br />
<br />
أسماء: آآآآآآآآآآآآه........خلااااااص مش هعمل كده تاني وهشوف شغلي كويس، بالرااااااحة عشان خاااااااااااطري، آآآآآآآآآآآه<br />
<br />
يوسف: أنا لازم \*طرااااااااااخ\* أوريكي \*طراااااااخ\* الويل \*طراااااااخ\* اللي \*طرااااااااااخ\* بجد<br />
<br />
أسماء: خلاص خلااااااااااااص مش قااااااااادرة<br />
<br />
يوسف خلص العقاب بعد تقريباً 30 ضربة خلوا مؤخرة أسماء مش باينة من كتر ماهي بقت حمراء وكلها كدمات، بعدها حط الحزام على جنب وبدأ يدعك مؤخرة أسماء<br />
<br />
يوسف: خلاص عقابك خلص، اتعلمتي؟<br />
<br />
أسماء وهي بتقف وبتعدل نفسها ووشها كله دموع: أيووووه أيوووه اتعلمت مش هغلط تاني في الشغل أبداً<br />
<br />
يوسف وهو بيحاول يداري على انتصاب عضوه اللي حصل: ولو حصل وغلطتي؟<br />
<br />
أسماء: هجيبك عشان تعاقبني<br />
<br />
يوسف: شطورة خالص، يلا بقى أسيبك تريحي أو تروحي العيادة عشان تكملي شغلك النهاردة<br />
<br />
أسماء وهي شايفة يوسف خارج: .......يوسف..........شكراً ليك<br />
<br />
يوسف ابتسم وخرج وقفل الباب وسابها لوحدها، دخلت أسماء الحمام وبصت في المراية وانصدمت بجد من النتيجة، يوسف كده باينه مش خاضع بس، بس عنده ميول سيطرة أو سادية عنيفة لو ظهرت بتبقى صعبة.<br />
<br />
أسماء أخدت شاور بعد ما ريحت نفسها عشان كانت حاسة ببلل رهيب أثناء العقاب ومش عارفة إذا كان يوسف أخد باله ولا لأ، بس مش فارقة خلاص. بعدها لبست هدومها وخرجت تكمل شغلها وهي مؤخرتها كده عشان تفضل تفتكر إنها تشتغل صح ومتغلطش تاني.<br />
<br />
في نفس الوقت كان يوسف خرج من الأوضة وقابل في وشه إنچي أول ما خرج<br />
<br />
إنچي مبتسمة متغاضية انتصاب عضوه: أهلاً يوسف، عامل إيه؟ وبتعمل إيه هنا عند أسماء؟ أوعى تكون غلطت، لأحسن يبقى عقابك الضعف \*بتضحك عشان تبين ليه إنها بتهزر\*<br />
<br />
يوسف وهو محرج ووشه أحمر: إزيك يا إنچي، أنا كله تمام، ومتخافيش كله فل ومغلطتش لأ، تحبي أوريكي لو عايزة دليل؟ \*بيضحك\*<br />
<br />
إنچي: لا لا خلاص ياعم مصدقاك، بس قولي كنتوا بتعملوا إيه؟<br />
<br />
يوسف: لا مفيش كنا بنتكلم وكانت هي قالتلي إنها عاوزاني بعد الفطار مش أكتر يعني<br />
<br />
إنچي: ماشي تمام، كويس إني شوفتك عشان أعرفك إني مش هجيلك النهاردة بليل، هيكون حد غيري، وأنا أتوقع إنه حسن أو نادية، مش عارفة مين فيهم بصراحة<br />
<br />
يوسف: كويس، عشان أنتي مخلتنيش أعرف أنام عدل \*بيبتسم\*<br />
<br />
إنچي بتضحك: طب طلعلي الموبايل بتاعك يا أستاذ كده، اختبار مفاجئ<br />
<br />
يوسف إدالها الموبايل وهو خايف لأحسن يكون استعمل أكتر من اللازم وهو مش واخد باله، واتوتر أكتر لما لقاها رجعتهوله وقلعت الحزام بتاعها<br />
<br />
إنچي وهي بتضحك على الآخر وبتلبس الحزام تاني: لازم تشوف نظرة الرعب على وشك، متخفش أنت في الأمان<br />
<br />
يوسف بعد ما ارتاح: شريرة بجد<br />
<br />
إنچي: ديه وظيفتي، المهم، أسيبك دلوقتي عشان ورايا شغل، روح شوف وراك إيه تعمله، ومتنساش إني مش معاك النهاردة<br />
<br />
يوسف: حاضر، يلا باي.....<br />
<br />
يوسف رجع على الريسبشن وهو عمال يفكر يا ترى إيه اللي هيحصل باقي اليوم، ويا ترى ده معناه إيه إنه عضوه بقى واقف لما أفتكر عقابه لأسماء، فضل يمشي وهو سرحان لغاية ما...............................................................................<br />
<br />
# يتبع<br />
<br />
مستني رأيكم.]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[قصة: الأوتيل - الجزء الرابع<br />
<br />
منى قعدت تشرح لشوية وقت ليوسف يعني إيه ميول وليه هو بيحس بالأحاسيس اللي هو بيحسها لما حاجة المفروض إنها متثيروش خالص بس بيحصل العكس، بعدها بدأت تقوله هي ليه فئة سادسة وإيه اللي بيحصل معاها.<br />
<br />
يوسف: يعني أنا كده عندي ميول خضوع أو ماسوشية يعني بحب أسمع الكلام وأتعاقب لو حصل عكس ده وعشان بستمتع بالألم وده اللي كان ناقصني في حياتي؟ وبالنسبة لموضوع إني حبيت العيادة فده معناه زي ما قولتي إني عندي اللي هو اسمه الفيتيش الطبي ده؟ هو أنا بس عاوز أعرف وأفهم منك عشان شكلك خبرة أوي يعني<br />
<br />
منى: أيوه بالظبط برافو عليك، بس أنت لسه محتاج وقت عشان تعرف تحدد ميولك صح وتعرف إذا كان فيه ميول تانية عندك، وبالنسبة لموضوع الفئة السادسة فده عشان أنا بقيت بأجي هنا كتير فاتعودت واللي بيحصل زيادة فيه \*وشها بيحمر شوية\* إنه أكيد العقاب بيكون أشد بس برضو بيبقى فيه حاجات زي إني ممكن أحط حاجة جوايا لمدة معينة من الوقت عشان مبقاش مستريحة وأنا قاعدة يعني.....وكمان بيبقى فيه اجتماع يومي لكل اللي فئة سادسة مع المدير والمديرة عشان يتم تقييم آدائهم، وده بجد اجتماع لا أتمناه لأي حد بجد \*بتضحك بصوت مسموع\*<br />
<br />
عمر وهو بيضحك: أهو الاجتماع ده اللي مخوفني إني أحول ليها أساساً<br />
<br />
قعدوا هما التلاتة فترة في الفطار بيتكلموا وأخدوا أرقام بعض عشان لو عايزين يعرفوا بعض أكتر.<br />
<br />
دلوقتي يوسف كان عنده المقابلة مع أسماء في الأوضة 102، هو خمن إن ديه الأوضة بتاعتها عشان الدور ده كان كله موظفين فباين إنه ليهم عشان يسكنوا فيه، بعدها خبط على الباب وفتحت أسماء ودخلته وقفلت الباب وراه.<br />
<br />
أسماء وهي بتصبله كوباية عصير: كنت شايفاك قاعد مع منى وعمر في الفطار، كنتوا بتتكلموا عن إيه يا أشقياء؟<br />
<br />
يوسف وهو بياخد الكوباية منها: شكراً........مفيش حاجة بجد صدقيني، هو ده مش مسموح ولا إيه؟ أنا آسف بجد لو ده كان الحال.<br />
<br />
أسماء وهي بتضحك: متخفش متخفش مفيش حاجة هتحصلك، أنت هنا في أمان نوعاً ما، أنا بس حبيت اتكلم معاك بخصوص حاجة كده مش أكتر.<br />
<br />
يوسف انتبه ليها وهي بتقعد قدامه، كانت فعلاً جميلة ومريحة، لو كان قابلها برة الأوتيل كان يحب يتعرف عليها أكتر.<br />
<br />
أسماء: أنا حبيت بس أعرف تقييمك ليا خارج الحاجات الرسمية وكمان عندي ليك اعتراف بصراحة...........<br />
<br />
يوسف وهو متفاجئ من كونها مكسوفة شوية: هو التقييم اللي أديتهولك كان 9 من 10 عشان أنتي فعلاً شوفتي شغلك كويس وكنتي متعاونة في أول يوم، والواحد اللي نقصته عشان أكيد عندك أحسن في الأداء، بس اعتراف إيه؟<br />
<br />
أسماء وهي مبسوطة: شكراً ليك يا يوسف أنا قولت برضو إنك هتتعلم بسرعة بس هتحتاج شغل، وأكيد يعني كل واحد محتاج يتطور وعشان كده أنا جيبتك هنا، أنا غلطت في تنفيذ بروتوكول معين معاك، والتقييم بتاعي مع المدير لسه آخر الأسبوع بس أنا مش بحب أفضل بفكر في حاجة غلط أنا عملتها كتير، فممكن تساعدني؟<br />
<br />
يوسف وهو مش مصدق اللي بيسمعه: ممكن أسئل إيه البروتوكول ده؟ وأنتي بجد عاوزاني أعاقبك؟<br />
<br />
أسماء: مش لازم تعرف، المهم إني غلطت، وآه أنا بطلب إنك تعاقبني.........أنت إيه رأيك؟<br />
<br />
يوسف فكر شوية: ماشي، بس هيكون بنفس الأدوات اللي أنتي استعملتيهم معايا، مفهوم؟<br />
<br />
أسماء وهي بتقوم وبتجيب الفرشة وهي واقفة قدامه: أدي الفرشة \*بتقلع الحزام\* وآدي الحزام<br />
<br />
يوسف وهو بيبصلها لفوق: مستنية إيه؟ نزلي البنطلون يلا وتعالي على رجلي<br />
<br />
أسماء وهي بتنزل البنطلون بسرعة: حاضر أستاذ يوسف<br />
<br />
يوسف جسمه قشعر من الكلمة من الفرحة بس حاول يتماسك وهي بتوطي على رجله: أنتي مش بتشوفي شغلك كويس ليه؟ \*طرااااخ\* لازم تتعلمي إزاي تعملي شغلك صح \*طراااااخ طراااااخ طرااااااخ\*<br />
<br />
أسماء: آآآآآه حاضررررر هعرف شغلي كويس، لازم أتعلم صح بعد كده آآآآآآآآآآآآآه<br />
<br />
يوسف قعد يضرب أسماء في كل حتة هو شايفها قدامه بدون راحة، لغاية ما لقى إنه الفرشة بدأت تسيب كدمات مع كل ضربة واكتشف إنه أسماء مش بتتحرك كتير وبتعيط بصمت، فوقف وحط الفرشة على جنب وقومها وقعدها على حجره<br />
<br />
يوسف وهو بيمسح دموعها: أنا آسف.....أنا مركزتش أنا بعمل إيه......أنا مش فاهم إيه اللي حصل بجد، سامحيني<br />
<br />
أسماء وهي بتحاول تتماسك وهي بتدعك مؤخرتها: متقلقش، هو ده العقاب الصح وأنشف شوية مش كده، أنا كنت فاكرة إنك هتوريني الويل، ده لعب عيال بالنسبة للمدير<br />
<br />
أسماء كانت بتحاول تشجعه ومتخليهوش خايف، بس ده كان أكتر عقاب وجعها هي أخدته من حد لفترة طويلة، أصعب من المدير حتى!<br />
<br />
يوسف وهو مرتاح: طب كويس، حيث كده بقى.............\*بيخليها تقوم ويميلها على طرف الترابيزة وهو ماسك الحزام\*............أنا هوريكي الويل اللي بجد بقى \*طرااااخ طراااااخ طرااااااااااخ\*<br />
<br />
أسماء مسكت في الترابيزة جامد وهي مش قادرة من شدة ضرب يوسف، بجد مكانتش قادرة فبدأت تصرخ مع كل ضربة.<br />
<br />
أسماء: آآآآآآآآآآآآه........خلااااااص مش هعمل كده تاني وهشوف شغلي كويس، بالرااااااحة عشان خاااااااااااطري، آآآآآآآآآآآه<br />
<br />
يوسف: أنا لازم \*طرااااااااااخ\* أوريكي \*طراااااااخ\* الويل \*طراااااااخ\* اللي \*طرااااااااااخ\* بجد<br />
<br />
أسماء: خلاص خلااااااااااااص مش قااااااااادرة<br />
<br />
يوسف خلص العقاب بعد تقريباً 30 ضربة خلوا مؤخرة أسماء مش باينة من كتر ماهي بقت حمراء وكلها كدمات، بعدها حط الحزام على جنب وبدأ يدعك مؤخرة أسماء<br />
<br />
يوسف: خلاص عقابك خلص، اتعلمتي؟<br />
<br />
أسماء وهي بتقف وبتعدل نفسها ووشها كله دموع: أيووووه أيوووه اتعلمت مش هغلط تاني في الشغل أبداً<br />
<br />
يوسف وهو بيحاول يداري على انتصاب عضوه اللي حصل: ولو حصل وغلطتي؟<br />
<br />
أسماء: هجيبك عشان تعاقبني<br />
<br />
يوسف: شطورة خالص، يلا بقى أسيبك تريحي أو تروحي العيادة عشان تكملي شغلك النهاردة<br />
<br />
أسماء وهي شايفة يوسف خارج: .......يوسف..........شكراً ليك<br />
<br />
يوسف ابتسم وخرج وقفل الباب وسابها لوحدها، دخلت أسماء الحمام وبصت في المراية وانصدمت بجد من النتيجة، يوسف كده باينه مش خاضع بس، بس عنده ميول سيطرة أو سادية عنيفة لو ظهرت بتبقى صعبة.<br />
<br />
أسماء أخدت شاور بعد ما ريحت نفسها عشان كانت حاسة ببلل رهيب أثناء العقاب ومش عارفة إذا كان يوسف أخد باله ولا لأ، بس مش فارقة خلاص. بعدها لبست هدومها وخرجت تكمل شغلها وهي مؤخرتها كده عشان تفضل تفتكر إنها تشتغل صح ومتغلطش تاني.<br />
<br />
في نفس الوقت كان يوسف خرج من الأوضة وقابل في وشه إنچي أول ما خرج<br />
<br />
إنچي مبتسمة متغاضية انتصاب عضوه: أهلاً يوسف، عامل إيه؟ وبتعمل إيه هنا عند أسماء؟ أوعى تكون غلطت، لأحسن يبقى عقابك الضعف \*بتضحك عشان تبين ليه إنها بتهزر\*<br />
<br />
يوسف وهو محرج ووشه أحمر: إزيك يا إنچي، أنا كله تمام، ومتخافيش كله فل ومغلطتش لأ، تحبي أوريكي لو عايزة دليل؟ \*بيضحك\*<br />
<br />
إنچي: لا لا خلاص ياعم مصدقاك، بس قولي كنتوا بتعملوا إيه؟<br />
<br />
يوسف: لا مفيش كنا بنتكلم وكانت هي قالتلي إنها عاوزاني بعد الفطار مش أكتر يعني<br />
<br />
إنچي: ماشي تمام، كويس إني شوفتك عشان أعرفك إني مش هجيلك النهاردة بليل، هيكون حد غيري، وأنا أتوقع إنه حسن أو نادية، مش عارفة مين فيهم بصراحة<br />
<br />
يوسف: كويس، عشان أنتي مخلتنيش أعرف أنام عدل \*بيبتسم\*<br />
<br />
إنچي بتضحك: طب طلعلي الموبايل بتاعك يا أستاذ كده، اختبار مفاجئ<br />
<br />
يوسف إدالها الموبايل وهو خايف لأحسن يكون استعمل أكتر من اللازم وهو مش واخد باله، واتوتر أكتر لما لقاها رجعتهوله وقلعت الحزام بتاعها<br />
<br />
إنچي وهي بتضحك على الآخر وبتلبس الحزام تاني: لازم تشوف نظرة الرعب على وشك، متخفش أنت في الأمان<br />
<br />
يوسف بعد ما ارتاح: شريرة بجد<br />
<br />
إنچي: ديه وظيفتي، المهم، أسيبك دلوقتي عشان ورايا شغل، روح شوف وراك إيه تعمله، ومتنساش إني مش معاك النهاردة<br />
<br />
يوسف: حاضر، يلا باي.....<br />
<br />
يوسف رجع على الريسبشن وهو عمال يفكر يا ترى إيه اللي هيحصل باقي اليوم، ويا ترى ده معناه إيه إنه عضوه بقى واقف لما أفتكر عقابه لأسماء، فضل يمشي وهو سرحان لغاية ما...............................................................................<br />
<br />
# يتبع<br />
<br />
مستني رأيكم.]]></content:encoded>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[قصة مصورة جديدة - محضر شرطة]]></title>
			<link>https://abitelbnat.com/thread-6527.html</link>
			<pubDate>Wed, 13 May 2026 13:52:28 +0000</pubDate>
			<dc:creator><![CDATA[<a href="https://abitelbnat.com/member.php?action=profile&uid=7954">nmsorms</a>]]></dc:creator>
			<guid isPermaLink="false">https://abitelbnat.com/thread-6527.html</guid>
			<description><![CDATA[بصراحة الصور تعبتني اوي اوي في القصة دي فأتمنى تعجبكم، القصة كالعادة مرفقة PDF عشان مش عارفة ارفع الصور هنا.<br />
حاليآ بكتب قصة تانية بس مسلسلة على اجزاء، اسمها حكم العمة، اتمنى تتابعو قصصي واتشرف بتفاعلكم<br /><!-- start: postbit_attachments_attachment -->
<br /><!-- start: attachment_icon -->
<img src="https://abitelbnat.com/images/attachtypes/pdf.png" title="Adobe Acrobat PDF" border="0" alt=".pdf" />
<!-- end: attachment_icon -->&nbsp;&nbsp;<a href="attachment.php?aid=1275" target="_blank" title="">Rania.pdf</a> (الحجم : 1.19 م ب / التحميلات : 557)
<!-- end: postbit_attachments_attachment -->]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[بصراحة الصور تعبتني اوي اوي في القصة دي فأتمنى تعجبكم، القصة كالعادة مرفقة PDF عشان مش عارفة ارفع الصور هنا.<br />
حاليآ بكتب قصة تانية بس مسلسلة على اجزاء، اسمها حكم العمة، اتمنى تتابعو قصصي واتشرف بتفاعلكم<br /><!-- start: postbit_attachments_attachment -->
<br /><!-- start: attachment_icon -->
<img src="https://abitelbnat.com/images/attachtypes/pdf.png" title="Adobe Acrobat PDF" border="0" alt=".pdf" />
<!-- end: attachment_icon -->&nbsp;&nbsp;<a href="attachment.php?aid=1275" target="_blank" title="">Rania.pdf</a> (الحجم : 1.19 م ب / التحميلات : 557)
<!-- end: postbit_attachments_attachment -->]]></content:encoded>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[نظام بسمة الجديد]]></title>
			<link>https://abitelbnat.com/thread-6522.html</link>
			<pubDate>Mon, 11 May 2026 07:57:01 +0000</pubDate>
			<dc:creator><![CDATA[<a href="https://abitelbnat.com/member.php?action=profile&uid=7954">nmsorms</a>]]></dc:creator>
			<guid isPermaLink="false">https://abitelbnat.com/thread-6522.html</guid>
			<description><![CDATA[قصة جديدة بصور احلى اتمنى تعجبكم ويشرفني تفاعلكم  <img src="https://abitelbnat.com/images/smilies/love.png" alt="قلب أحمر قلب احمر" title="قلب أحمر قلب احمر" class="smilie smilie_40" /><br /><!-- start: postbit_attachments_attachment -->
<br /><!-- start: attachment_icon -->
<img src="https://abitelbnat.com/images/attachtypes/pdf.png" title="Adobe Acrobat PDF" border="0" alt=".pdf" />
<!-- end: attachment_icon -->&nbsp;&nbsp;<a href="attachment.php?aid=1274" target="_blank" title="">Basma.pdf</a> (الحجم : 994.76 ك ب / التحميلات : 624)
<!-- end: postbit_attachments_attachment -->]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[قصة جديدة بصور احلى اتمنى تعجبكم ويشرفني تفاعلكم  <img src="https://abitelbnat.com/images/smilies/love.png" alt="قلب أحمر قلب احمر" title="قلب أحمر قلب احمر" class="smilie smilie_40" /><br /><!-- start: postbit_attachments_attachment -->
<br /><!-- start: attachment_icon -->
<img src="https://abitelbnat.com/images/attachtypes/pdf.png" title="Adobe Acrobat PDF" border="0" alt=".pdf" />
<!-- end: attachment_icon -->&nbsp;&nbsp;<a href="attachment.php?aid=1274" target="_blank" title="">Basma.pdf</a> (الحجم : 994.76 ك ب / التحميلات : 624)
<!-- end: postbit_attachments_attachment -->]]></content:encoded>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[الاوتيل ..الجزء الثالث]]></title>
			<link>https://abitelbnat.com/thread-6515.html</link>
			<pubDate>Sat, 09 May 2026 17:31:19 +0000</pubDate>
			<dc:creator><![CDATA[<a href="https://abitelbnat.com/member.php?action=profile&uid=8241">DadyAdam</a>]]></dc:creator>
			<guid isPermaLink="false">https://abitelbnat.com/thread-6515.html</guid>
			<description><![CDATA[قصة: الأوتيل - الجزء التالت<br />
<br />
يوسف مكانش عارف المفروض يعمل إيه بجد، هو واقف قدام الناس اللي قاعدة والممرضة ماسكة العصاية ومستنياه يسند على الحيطة وينزل البنطلون، بس لقى إن الناس مش كلها مركزة معاه، كل واحد فيهم عنده مشكلته وعايش في ألمه زي ماهو ظاهر، فقرر إنه الأفضل يسمع الكلام عشان هو مش قادر يحصله حاجة جديدة، فنزل البنطلون وهو وشه أحمر زي مؤخرته، وبعدين سند على الحيطة وهو شايف بطرف عينه الممرضة واقفة جنبه.<br />
<br />
الممرضة: تمام يا أستاذ يوسف، عشر ضربات، وعايزاك تعدهم، فاهم؟<br />
<br />
يوسف وهو حاسس بالعصاية على مؤخرته: حاضر بس عشان خاطري بالرا.....................\*طراااااااااااااخ\*<br />
<br />
ملحقش يوسف يخلص الجملة وهي نزلت بأول ضربة<br />
<br />
يوسف:...........ووو.....واحد.........\*طرااااااااااخ طراااااااااااخ طرااااااااااخ\*<br />
<br />
الممرضة: صوتك يبقى عالي يا إما الضربة مش هتتحسب وهتعطلني معاك.<br />
<br />
يوسف: اتنييييييييييين تلااااااااااااااتة.............آآآآآآآآآآآه.........أربعععععععععة<br />
<br />
كملت الممرضة العقاب وخلصته ورجعت العصاية مكانها، بعدين جابت كرسي خشب خشن وحطيته قدام يوسف في نص الأوضة<br />
<br />
الممرضة: يلا اقعد زي ما أنت كده واستنى على الكرسي ده بقى طالما مرضتش تسمع الكلام الأول، ولو لاقيتك اتحركت أو قومت، هيبقى فيه كلام تاني<br />
<br />
يوسف قعد من غير ما يرجع البنطلون والألم كان رهيب جداً وفضل يتأوه بصوت عالي جداً، بس في نفس الوقت كان حاسس إنه مستمتع بطريقة غريبة، لقى عضوه واقف شوية وهو بيقعد بس قرر يتجاهل الموضوع عشان لو ركز هتبقى العواقب وخيمة عليه.<br />
<br />
بعد حوالي ربع ساعة تقريباً الممرضة شاورتله عشان دوره جيه، فقام وجيه يرفع البنطلون، بس الممرضة وقفته.<br />
<br />
الممرضة: استنى، لف ووطي الأول عشان ناخد الصورة عشان الفايل بتاعك<br />
<br />
سمع يوسف الكلام وهو مش مصدق اللي بيحصله من إهانة قدام الناس، بعدها قام ودخل للعيادة للدكتور والدكتورة اللي جوا، كانت الدكتورة هي اللي فاضية والدكتور معاه حالة تانية فراح لها وقعد بالراحة على الكرسي<br />
<br />
الدكتورة وهي مبتسمة وعارفة ليه هو كده: أهلاً يا يوسف، أنا دكتورة بسمة، مالوش داعي إنك تقعد عشان منضيعش وقت، ياريت تقوم وتخلع هدومك وتمدد على طرابيزة الكشف.<br />
<br />
سمع يوسف الكلام وحس إنها ممكن تكون طيبة عن باقي الناس، بس منظر الخرزانة والعصاية المتعلقين وراها كان يرعب أي حد.<br />
<br />
بعد ما قلع يوسف هدومه نام على ترابيزة الكشف وهي بدأت الكشف بالسماعة وإيديها على كل حتة في جسمه، وكان ساعتها يوسف بيحاول إنه ميخليش عضوه يقف بس فشل، الدكتورة تجاهلت الموضوع وهي شغالة عادي خالص، بعدها خبطت على بطنه وأمرته ينام على بطنه.<br />
<br />
بسمة وهي بتدعك مؤخرته: أنا شايفة إنك كنت شقي أول يوم ليك هنا، أتمنى لما تجيلي بكرة ماشوفش المنظر ده<br />
<br />
يوسف: وأنا كمان عشان مش عارف هقضي إزاي أسبوع بالكامل هنا.<br />
<br />
بسمة: هتخلصه وهتيجي هنا تاني، صدقني. دلوقتي بقى هندعك كريم ليه مفعول زي السحر، الكريم ده بيشيل أي أضرار حصلت للجسم بس مفعوله شديد شوية، فعشان أنت أول مرة هنعمل بس إجراء إحترازي بإننا هنربطك في السرير عشان متتعورش، مفهوم؟<br />
<br />
يوسف وهو حاسس إنه هيندم على الموافقة: هو أنا ليا رأي تاني يعني؟ أكيد فاهم<br />
<br />
بسمة وهي بتضربه ضربتين شداد شوية وبتضحك: بلاش سخرية عشان ديه نهايتها وحشة<br />
<br />
بسمة بدأت في ربط إيديه ورجليه في أطراف السرير، بعدها رفعت السرير وخلت مؤخرته عالية لفوق<br />
<br />
بسمة وهي بتخرج ترمومتر: عشان نشوف إذا كان الكريم هيؤدي مفعوله ولا لأ، بنحتاج إننا نراقب حرارة الجسم عشان ميحصلكش أي ضرر<br />
<br />
بسمة بعدها فتحت مؤخرته ودخلت الترمومتر بالراحة وجابت الكريم ولبست الجوانتي وبدأت تدعكه على كل المؤخرة والفخد، بعدها ركنت العلبة على جنب.<br />
<br />
بسمة: المفعول هيبدأ كمان شوية، أنصحك تكون هادي وتفكر في حاجات سعيدة<br />
<br />
يوسف وهو نايم مربوط فكر كأنه على ترابيزة مساچ، بس فجأة كان فيه ألم فظيع بدأ مرة واحدة في مؤخرته كلها، كإنها نار قايدة وفي نفس الوقت ساقعة زي التلج!<br />
<br />
يوسف بدأ يتنفض من مكانه عاوز يتحرك وعاوز يدعك ويشيل الكريم من على مؤخرته بس مش عارف عشان الربطة اللي هو فيها، بدأ يوسف يعيط بصوت مسموع من الألم ومن إنه مش عارف يعمل حاجة.<br />
<br />
بسمة وهي بتراقب الترمومتر: هانت فاضل دقائق ومفعوله هيخلص متخافش، اهدأ وهترتاح بجد.<br />
<br />
يوسف: مش قاااااااااااادر................... حاسس إن مؤخرتي بتتقطععععع............عاقبيني بس بلاش الكرييييييييييييييم............<br />
<br />
بعد عياط وألم فظيع، فجأة كل حاجة وقفت ويوسف مبقاش حاسس بحاجة خالص، بعدين حس ببسمة وهي بتفك الرباط وبتطبطب عليه وتهديه.<br />
<br />
بسمة: خلاص خلصنا، أنت كأنك ولا اتعاقبت قبل كده، تحب تشوف؟<br />
<br />
بسمة سندته عشان يقوم ووقفته قدام مراية، والمفاجأة إنه كان فعلاً مكانش فيه أي أثر لأي عقاب أو حاجة، وديه كانت حاجة بجد غريبة عليه ومكانش عارف إنه حاجة زي كده ممكنة.<br />
<br />
يوسف وهو بيمسح دموعه: إزاي؟ أنا مش فاهم حاجة.........ده بجد حاجة غريبة<br />
<br />
بسمة: الكريم ده جاي من ألمانيا ومحدش يعرف ليه هو بيعمل كده، ده المفروض بيستعمل في جراحات التجميل، بس طلع ليه فوائد تانية، المهم دلوقتي أرجع على ترابيزة الكشف عشان نخلص ومنعطلش بعض.<br />
<br />
يوسف سمع الكلام كأنه متبرمج دلوقتي خلاص، بعدها حس بالترمومتر بيتسحب وبسمة بتجهز شوية حاجات وراه.<br />
<br />
بسمة: الحرارة مرتفعة شوية بسيطة، فهنحتاج بس نقللها، وكمان كل يوم لازم تاخد كورس فيتامينات عشان صحتك ممكن تتأثر بالكريم على المدى الطويل.<br />
<br />
بسمة كانت جهزت حقنتين كبار ولبوسة عشان تديهم ليوسف، يوسف مكانش عنده مشاكل مع الحقن قبل كده، بس منظرهم كان كبير أوي، وبالنسبة للبوس فكر إنه عادي طالما حاجة هتفيده، ففكر إنه هيبقى خايف، بس حس إنه عضوه بيكبر تحتيه لما بسمة جهزت القطنة ومسحت مكان الحقنة.<br />
<br />
بسمة وهي بتخبطه خبطتين خفاف: هتلسع شوية فاستحمل ومتكونش شقي عشان منبوظش المؤخرة الجميلة ديه<br />
<br />
يوسف: حاض.............آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه............تقيلة تقيلة تقيلة..........<br />
<br />
بسمة: خلاص أهو خلصنا أول واحدة، أنت بطل أهو<br />
<br />
يوسف: شكر.................آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه..............محذرتنيش ليييييييه..................أتقل أوي..........مش قادر بجد<br />
<br />
يوسف رجع إيديه لورا عشان يبعد إيد بسمة بس بسمة كتفت إيده ورا ضهره، بعدها دعكت مكان الحقن<br />
<br />
بسمة وهي بتجهز اللبوسة: انت شكلك مش شاطر يا يوسف، كنت هكافئك بس أنت استعجلت<br />
<br />
يوسف: آسف آسف آسف، بس بلاش عقاب تاني عشان خاطري<br />
<br />
بسمة وهي بتفتح مؤخرته: أنت مالكش رأي في الموضوع ده، أرفع مؤخرتك شوية كمان بس<br />
<br />
يوسف سمع الكلام ورفعها وحس باللبوس بيخش بالراحة، مكانش فيه الم أو أي حاجة، بس اللي فاجأه إنها دخلت صباعها بعده وبدأت تدعك ورا وقدام، وده كان إحساس غريب ليوسف، مكانش فيه ألم، هو بس كان ضغط مش مريح شوية، بس بعدها بدأ الأمر يبقى فيه استمتاع ويوسف بدأ يتأوه<br />
<br />
بسمة: ما أنت شطور أهو وبتعرف تسمع الكلام وتستحمل، أمال مالك يعني؟ بتعصلج معانا ليه؟<br />
<br />
يوسف: معرفش.......آآآآه....أمممممممم<br />
<br />
بسمة بتبتسم بخبث وهي بتسحب صباعها برة: لو كنت شاطر للآخر، كنت هديك مكافأتك كاملة بس أنت متستحقش، يلا قوم<br />
<br />
يوسف: عشان خاطريييي، دقيقة كماااااان<br />
<br />
بسمة وهي بتطلع الموبايل: ده بُعدك، يلا قوم بدل ما أبوظ مفعول الكريم، بس الأول لف ووطي عشان الملف بتاعك<br />
<br />
يوسف بيقوم ويلف ويوطي وهو حاسس بإحباط شديد وهو حاسس بإن عضوه هينفجر. بعدها لبس هدومه وخرج وهو حزين شوية، بس جوا نفسه قال إنه لازم يكون أشطر عشان يتكافئ للآخر المرة الجاية.<br />
<br />
خرج يوسف من العيادة وراح عشان الفطار، لقى البنت اللي كانت فئة 6 مع واحد تاني فئة 5 بيتكلموا، وكانوا هما الاتنين مش لابسين بنطلون في المطعم ومؤخراتهم حمراء شوية<br />
<br />
راح يوسف ليهم وبدأ يكلمهم وهو مبتسم: لحقتوا تعملوا حاجة غلط بعد الكشف؟<br />
<br />
البنت والولد بصوا لبعض وضحكوا، وردت البنت: طب بس عشان منكونش 3 واقفين كده دلوقتي<br />
<br />
يوسف ابتسم وسلم عليهم: أنا يوسف، اتشرفت بيكوا، أعتقد إنكوا مش أول مرة ليكوا هنا، صح؟<br />
<br />
البنت: أهلاً يا يوسف أتشرفنا بيك، أنا مني وده عمر، وآه ديه مش أول مرة، إحنا دايماً بنيجي هنا كل فترة وبنصادف إننا بنحجز نفس الأسبوع مع بعض، غالباً بنكون أشقياء في نفس الوقت، مش كده ولا إيه يا عمر؟<br />
<br />
عمر وهو وشه أحمر: بس عشان أسماء لو عدت ولقتنا واقفين كده هيبقى يومنا أسود، يلا نقعد ونتكلم براحتنا<br />
<br />
يوسف مكانش لسه قادر يستوعب إنهم بيتعاملوا عادي كده وهما مش لابسين أي بنطلون، فراحوا بعد ما ملوا الأطباق وقعدوا على ترابيزة سوا، ويوسف لاحظ إنه عمر عضوه شبه واقف بس مركزش عشان كان مكسوف.<br />
<br />
منى: قولنا بقى يا يوسف، إيه أخبار أول يوم ليك هنا؟ أعتقد إنه ده بيكون أفضل وأسوأ يوم ممكن تقعده هنا من رأيي، أنا لسه فاكره أول يوم ليا، بجد كان يوم أسود \*بتضحك ووشها أحمر\*<br />
<br />
يوسف: هو فعلاً كان يوم سيء عشان اتعاقبت كتير أوي، حرفياً كأني بتعاقب على حياتي كلها، بس على رأيك أنا حاسس إني بعرف جاني جديد من نفسي .................وشعوري وأحاسيسي يعني.........أنا مش عارف أوصف اللي أنا فيه بس أعتقد إنه كلنا بنحس بنفس الحاجة ولا إيه؟ أنا مش فاهم بجد.<br />
<br />
عمر: ده يا سيدي نقاش طويييييييييييل ممكن نقعد فيه ساعات وأكيد إحنا مش عاوزين نضيع لا وقتك ولا وقتنا، بس إحنا ممكن نقولك على حاجات تدور عليها عشان توضحلك الأمور<br />
<br />
منى: بالظبط زي ما عمر قال، إحنا معظمنا عنده حاجة اسمها "ميول أو kink" وديه اللي بتخليك تحس بأحاسيس غريبة ومش عارف تحددها، وإذا كنت هتستمتع بأي حاجة هتحصلك ولا لأ، فممكن تبدأ تدوير من هنا، بس عامةً يعني إحنا ممكن ندردش شوية عنها وكده<br />
<br />
يوسف: شكراً ليكوا، أنا آه مش عارف إيه هي الحاجات ديه فممكن الدردشة تفيدني بس سؤال الأول معلش، إزاي أنتي فئة 6، شكلك ميوحيش بكده خاااااااااالص. أنا الفئة الرابعة مش حاسس إني أقدر أكمل فيها يا شيخة \*بيضحكوا كلهم\*<br />
<br />
منى: هقولك.......بص..................................................................................<br />
<br />
# يتبع<br />
<br />
مستني رأيكم]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[قصة: الأوتيل - الجزء التالت<br />
<br />
يوسف مكانش عارف المفروض يعمل إيه بجد، هو واقف قدام الناس اللي قاعدة والممرضة ماسكة العصاية ومستنياه يسند على الحيطة وينزل البنطلون، بس لقى إن الناس مش كلها مركزة معاه، كل واحد فيهم عنده مشكلته وعايش في ألمه زي ماهو ظاهر، فقرر إنه الأفضل يسمع الكلام عشان هو مش قادر يحصله حاجة جديدة، فنزل البنطلون وهو وشه أحمر زي مؤخرته، وبعدين سند على الحيطة وهو شايف بطرف عينه الممرضة واقفة جنبه.<br />
<br />
الممرضة: تمام يا أستاذ يوسف، عشر ضربات، وعايزاك تعدهم، فاهم؟<br />
<br />
يوسف وهو حاسس بالعصاية على مؤخرته: حاضر بس عشان خاطري بالرا.....................\*طراااااااااااااخ\*<br />
<br />
ملحقش يوسف يخلص الجملة وهي نزلت بأول ضربة<br />
<br />
يوسف:...........ووو.....واحد.........\*طرااااااااااخ طراااااااااااخ طرااااااااااخ\*<br />
<br />
الممرضة: صوتك يبقى عالي يا إما الضربة مش هتتحسب وهتعطلني معاك.<br />
<br />
يوسف: اتنييييييييييين تلااااااااااااااتة.............آآآآآآآآآآآه.........أربعععععععععة<br />
<br />
كملت الممرضة العقاب وخلصته ورجعت العصاية مكانها، بعدين جابت كرسي خشب خشن وحطيته قدام يوسف في نص الأوضة<br />
<br />
الممرضة: يلا اقعد زي ما أنت كده واستنى على الكرسي ده بقى طالما مرضتش تسمع الكلام الأول، ولو لاقيتك اتحركت أو قومت، هيبقى فيه كلام تاني<br />
<br />
يوسف قعد من غير ما يرجع البنطلون والألم كان رهيب جداً وفضل يتأوه بصوت عالي جداً، بس في نفس الوقت كان حاسس إنه مستمتع بطريقة غريبة، لقى عضوه واقف شوية وهو بيقعد بس قرر يتجاهل الموضوع عشان لو ركز هتبقى العواقب وخيمة عليه.<br />
<br />
بعد حوالي ربع ساعة تقريباً الممرضة شاورتله عشان دوره جيه، فقام وجيه يرفع البنطلون، بس الممرضة وقفته.<br />
<br />
الممرضة: استنى، لف ووطي الأول عشان ناخد الصورة عشان الفايل بتاعك<br />
<br />
سمع يوسف الكلام وهو مش مصدق اللي بيحصله من إهانة قدام الناس، بعدها قام ودخل للعيادة للدكتور والدكتورة اللي جوا، كانت الدكتورة هي اللي فاضية والدكتور معاه حالة تانية فراح لها وقعد بالراحة على الكرسي<br />
<br />
الدكتورة وهي مبتسمة وعارفة ليه هو كده: أهلاً يا يوسف، أنا دكتورة بسمة، مالوش داعي إنك تقعد عشان منضيعش وقت، ياريت تقوم وتخلع هدومك وتمدد على طرابيزة الكشف.<br />
<br />
سمع يوسف الكلام وحس إنها ممكن تكون طيبة عن باقي الناس، بس منظر الخرزانة والعصاية المتعلقين وراها كان يرعب أي حد.<br />
<br />
بعد ما قلع يوسف هدومه نام على ترابيزة الكشف وهي بدأت الكشف بالسماعة وإيديها على كل حتة في جسمه، وكان ساعتها يوسف بيحاول إنه ميخليش عضوه يقف بس فشل، الدكتورة تجاهلت الموضوع وهي شغالة عادي خالص، بعدها خبطت على بطنه وأمرته ينام على بطنه.<br />
<br />
بسمة وهي بتدعك مؤخرته: أنا شايفة إنك كنت شقي أول يوم ليك هنا، أتمنى لما تجيلي بكرة ماشوفش المنظر ده<br />
<br />
يوسف: وأنا كمان عشان مش عارف هقضي إزاي أسبوع بالكامل هنا.<br />
<br />
بسمة: هتخلصه وهتيجي هنا تاني، صدقني. دلوقتي بقى هندعك كريم ليه مفعول زي السحر، الكريم ده بيشيل أي أضرار حصلت للجسم بس مفعوله شديد شوية، فعشان أنت أول مرة هنعمل بس إجراء إحترازي بإننا هنربطك في السرير عشان متتعورش، مفهوم؟<br />
<br />
يوسف وهو حاسس إنه هيندم على الموافقة: هو أنا ليا رأي تاني يعني؟ أكيد فاهم<br />
<br />
بسمة وهي بتضربه ضربتين شداد شوية وبتضحك: بلاش سخرية عشان ديه نهايتها وحشة<br />
<br />
بسمة بدأت في ربط إيديه ورجليه في أطراف السرير، بعدها رفعت السرير وخلت مؤخرته عالية لفوق<br />
<br />
بسمة وهي بتخرج ترمومتر: عشان نشوف إذا كان الكريم هيؤدي مفعوله ولا لأ، بنحتاج إننا نراقب حرارة الجسم عشان ميحصلكش أي ضرر<br />
<br />
بسمة بعدها فتحت مؤخرته ودخلت الترمومتر بالراحة وجابت الكريم ولبست الجوانتي وبدأت تدعكه على كل المؤخرة والفخد، بعدها ركنت العلبة على جنب.<br />
<br />
بسمة: المفعول هيبدأ كمان شوية، أنصحك تكون هادي وتفكر في حاجات سعيدة<br />
<br />
يوسف وهو نايم مربوط فكر كأنه على ترابيزة مساچ، بس فجأة كان فيه ألم فظيع بدأ مرة واحدة في مؤخرته كلها، كإنها نار قايدة وفي نفس الوقت ساقعة زي التلج!<br />
<br />
يوسف بدأ يتنفض من مكانه عاوز يتحرك وعاوز يدعك ويشيل الكريم من على مؤخرته بس مش عارف عشان الربطة اللي هو فيها، بدأ يوسف يعيط بصوت مسموع من الألم ومن إنه مش عارف يعمل حاجة.<br />
<br />
بسمة وهي بتراقب الترمومتر: هانت فاضل دقائق ومفعوله هيخلص متخافش، اهدأ وهترتاح بجد.<br />
<br />
يوسف: مش قاااااااااااادر................... حاسس إن مؤخرتي بتتقطععععع............عاقبيني بس بلاش الكرييييييييييييييم............<br />
<br />
بعد عياط وألم فظيع، فجأة كل حاجة وقفت ويوسف مبقاش حاسس بحاجة خالص، بعدين حس ببسمة وهي بتفك الرباط وبتطبطب عليه وتهديه.<br />
<br />
بسمة: خلاص خلصنا، أنت كأنك ولا اتعاقبت قبل كده، تحب تشوف؟<br />
<br />
بسمة سندته عشان يقوم ووقفته قدام مراية، والمفاجأة إنه كان فعلاً مكانش فيه أي أثر لأي عقاب أو حاجة، وديه كانت حاجة بجد غريبة عليه ومكانش عارف إنه حاجة زي كده ممكنة.<br />
<br />
يوسف وهو بيمسح دموعه: إزاي؟ أنا مش فاهم حاجة.........ده بجد حاجة غريبة<br />
<br />
بسمة: الكريم ده جاي من ألمانيا ومحدش يعرف ليه هو بيعمل كده، ده المفروض بيستعمل في جراحات التجميل، بس طلع ليه فوائد تانية، المهم دلوقتي أرجع على ترابيزة الكشف عشان نخلص ومنعطلش بعض.<br />
<br />
يوسف سمع الكلام كأنه متبرمج دلوقتي خلاص، بعدها حس بالترمومتر بيتسحب وبسمة بتجهز شوية حاجات وراه.<br />
<br />
بسمة: الحرارة مرتفعة شوية بسيطة، فهنحتاج بس نقللها، وكمان كل يوم لازم تاخد كورس فيتامينات عشان صحتك ممكن تتأثر بالكريم على المدى الطويل.<br />
<br />
بسمة كانت جهزت حقنتين كبار ولبوسة عشان تديهم ليوسف، يوسف مكانش عنده مشاكل مع الحقن قبل كده، بس منظرهم كان كبير أوي، وبالنسبة للبوس فكر إنه عادي طالما حاجة هتفيده، ففكر إنه هيبقى خايف، بس حس إنه عضوه بيكبر تحتيه لما بسمة جهزت القطنة ومسحت مكان الحقنة.<br />
<br />
بسمة وهي بتخبطه خبطتين خفاف: هتلسع شوية فاستحمل ومتكونش شقي عشان منبوظش المؤخرة الجميلة ديه<br />
<br />
يوسف: حاض.............آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه............تقيلة تقيلة تقيلة..........<br />
<br />
بسمة: خلاص أهو خلصنا أول واحدة، أنت بطل أهو<br />
<br />
يوسف: شكر.................آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآه..............محذرتنيش ليييييييه..................أتقل أوي..........مش قادر بجد<br />
<br />
يوسف رجع إيديه لورا عشان يبعد إيد بسمة بس بسمة كتفت إيده ورا ضهره، بعدها دعكت مكان الحقن<br />
<br />
بسمة وهي بتجهز اللبوسة: انت شكلك مش شاطر يا يوسف، كنت هكافئك بس أنت استعجلت<br />
<br />
يوسف: آسف آسف آسف، بس بلاش عقاب تاني عشان خاطري<br />
<br />
بسمة وهي بتفتح مؤخرته: أنت مالكش رأي في الموضوع ده، أرفع مؤخرتك شوية كمان بس<br />
<br />
يوسف سمع الكلام ورفعها وحس باللبوس بيخش بالراحة، مكانش فيه الم أو أي حاجة، بس اللي فاجأه إنها دخلت صباعها بعده وبدأت تدعك ورا وقدام، وده كان إحساس غريب ليوسف، مكانش فيه ألم، هو بس كان ضغط مش مريح شوية، بس بعدها بدأ الأمر يبقى فيه استمتاع ويوسف بدأ يتأوه<br />
<br />
بسمة: ما أنت شطور أهو وبتعرف تسمع الكلام وتستحمل، أمال مالك يعني؟ بتعصلج معانا ليه؟<br />
<br />
يوسف: معرفش.......آآآآه....أمممممممم<br />
<br />
بسمة بتبتسم بخبث وهي بتسحب صباعها برة: لو كنت شاطر للآخر، كنت هديك مكافأتك كاملة بس أنت متستحقش، يلا قوم<br />
<br />
يوسف: عشان خاطريييي، دقيقة كماااااان<br />
<br />
بسمة وهي بتطلع الموبايل: ده بُعدك، يلا قوم بدل ما أبوظ مفعول الكريم، بس الأول لف ووطي عشان الملف بتاعك<br />
<br />
يوسف بيقوم ويلف ويوطي وهو حاسس بإحباط شديد وهو حاسس بإن عضوه هينفجر. بعدها لبس هدومه وخرج وهو حزين شوية، بس جوا نفسه قال إنه لازم يكون أشطر عشان يتكافئ للآخر المرة الجاية.<br />
<br />
خرج يوسف من العيادة وراح عشان الفطار، لقى البنت اللي كانت فئة 6 مع واحد تاني فئة 5 بيتكلموا، وكانوا هما الاتنين مش لابسين بنطلون في المطعم ومؤخراتهم حمراء شوية<br />
<br />
راح يوسف ليهم وبدأ يكلمهم وهو مبتسم: لحقتوا تعملوا حاجة غلط بعد الكشف؟<br />
<br />
البنت والولد بصوا لبعض وضحكوا، وردت البنت: طب بس عشان منكونش 3 واقفين كده دلوقتي<br />
<br />
يوسف ابتسم وسلم عليهم: أنا يوسف، اتشرفت بيكوا، أعتقد إنكوا مش أول مرة ليكوا هنا، صح؟<br />
<br />
البنت: أهلاً يا يوسف أتشرفنا بيك، أنا مني وده عمر، وآه ديه مش أول مرة، إحنا دايماً بنيجي هنا كل فترة وبنصادف إننا بنحجز نفس الأسبوع مع بعض، غالباً بنكون أشقياء في نفس الوقت، مش كده ولا إيه يا عمر؟<br />
<br />
عمر وهو وشه أحمر: بس عشان أسماء لو عدت ولقتنا واقفين كده هيبقى يومنا أسود، يلا نقعد ونتكلم براحتنا<br />
<br />
يوسف مكانش لسه قادر يستوعب إنهم بيتعاملوا عادي كده وهما مش لابسين أي بنطلون، فراحوا بعد ما ملوا الأطباق وقعدوا على ترابيزة سوا، ويوسف لاحظ إنه عمر عضوه شبه واقف بس مركزش عشان كان مكسوف.<br />
<br />
منى: قولنا بقى يا يوسف، إيه أخبار أول يوم ليك هنا؟ أعتقد إنه ده بيكون أفضل وأسوأ يوم ممكن تقعده هنا من رأيي، أنا لسه فاكره أول يوم ليا، بجد كان يوم أسود \*بتضحك ووشها أحمر\*<br />
<br />
يوسف: هو فعلاً كان يوم سيء عشان اتعاقبت كتير أوي، حرفياً كأني بتعاقب على حياتي كلها، بس على رأيك أنا حاسس إني بعرف جاني جديد من نفسي .................وشعوري وأحاسيسي يعني.........أنا مش عارف أوصف اللي أنا فيه بس أعتقد إنه كلنا بنحس بنفس الحاجة ولا إيه؟ أنا مش فاهم بجد.<br />
<br />
عمر: ده يا سيدي نقاش طويييييييييييل ممكن نقعد فيه ساعات وأكيد إحنا مش عاوزين نضيع لا وقتك ولا وقتنا، بس إحنا ممكن نقولك على حاجات تدور عليها عشان توضحلك الأمور<br />
<br />
منى: بالظبط زي ما عمر قال، إحنا معظمنا عنده حاجة اسمها "ميول أو kink" وديه اللي بتخليك تحس بأحاسيس غريبة ومش عارف تحددها، وإذا كنت هتستمتع بأي حاجة هتحصلك ولا لأ، فممكن تبدأ تدوير من هنا، بس عامةً يعني إحنا ممكن ندردش شوية عنها وكده<br />
<br />
يوسف: شكراً ليكوا، أنا آه مش عارف إيه هي الحاجات ديه فممكن الدردشة تفيدني بس سؤال الأول معلش، إزاي أنتي فئة 6، شكلك ميوحيش بكده خاااااااااالص. أنا الفئة الرابعة مش حاسس إني أقدر أكمل فيها يا شيخة \*بيضحكوا كلهم\*<br />
<br />
منى: هقولك.......بص..................................................................................<br />
<br />
# يتبع<br />
<br />
مستني رأيكم]]></content:encoded>
		</item>
	</channel>
</rss>